سياسة

100 شاحنة مساعدات إماراتية لسكان الحديدة تصل المخا اليمنية

السبت 2018.6.23 05:58 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 787قراءة
  • 0 تعليق
مساعدات الهلال الأحمر الإماراتي لليمنيين - أرشيفية

مساعدات الهلال الأحمر الإماراتي لليمنيين - أرشيفية

تنفيذاً لتوجيهات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، وبدعم من الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومتابعة الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، وصلت 100 شاحنة إماراتية تحمل مساعدات إنسانية وغذائية لسكان الحديدة بمدينة المخا اليمنية.

وتستهدف المساعدات إغاثة 1.7 مليون يمني في الحديدة والمناطق المحيطة بها، وذلك ضمن خطة شاملة وواسعة النطاق وضعها التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، لتقديم مساعدات إنسانية عاجلة، بما يسهم في استقرار الوضع الإنساني الراهن في الحديدة. 

ويأتي تدفق قوافل المساعدات الإنسانية والغذائية والطبية ضمن جسر مساعدات بري وبحري وجوي لإغاثة سكان الحديدة والمناطق المحيطة بها وإعادة الحياة للمحافظة بعد 3 سنوات من التجويع والحصار الذي فرضته مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران.

وتؤكد الإمارات بهذه المساعدات التزامها بالقانون الإنساني الدولي، إلى جانب التزامها الإنساني تجاه الشعب اليمني الشقيق، وتماشيا مع خطتها طويلة الأمد بمساعدة الأشقاء، وتلبية الاحتياجات الفورية للشعب اليمني.

وقال حارب العواني، عضو فريق الهلال الأحمر الإماراتي في الساحل الغربي لليمن، إن وصول قوافل المساعدات الإنسانية البرية لإغاثة سكان الحديدة والمناطق المحيطة بها يعكس اهتمام الإمارات قيادة وحكومة وشعبا بأبناء الشعب اليمني الشقيق، انطلاقا من مشاعر الأخوة والحرص على تخفيف معاناتهم، في ظل الظروف الصعبة التي يمرون بها جراء الانتهاكات المستمرة لمليشيا الحوثي الموالية لإيران في حق المدنيين الأبرياء.

وأضاف العواني أن الإمارات لم تدخر جهدا في سبيل تقديم المساعدات الإنسانية للشعب اليمني، خاصة محافظة الحديدة، حيث يواكب عمليات التحرير في الساحل الغربي لليمن تقديم المساعدات الإنسانية والغذائية وتنفيذ المشروعات التنموية التي تستهدف تحسين حياة الأشقاء الذين يعانون أوضاعا إنسانية صعبة، جراء الوضع المعيشي الصعب والتخفيف من وطأة الممارسات الإرهابية للحوثيين.

وسيرت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي جسرا إغاثيا عاجلا لليمن من المساعدات يشمل 35 ألف طن، عبارة عن 10 بواخر إماراتية محملة بالمواد الغذائية المتنوعة، إضافة إلى جسر جوي يشمل 7 رحلات تنقل 14 ألف طرد غذائي للشعب اليمني الشقيق، إلى جانب تسيير 100 قافلة مساعدات من السوق اليمنية المحلية.

تجدر الإشارة إلى أنه نتيجة الجهود الجماعية للمنظمات التابعة للأمم المتحدة مع دول التحالف العربي جرى تخزين 115 ألف طن من الأغذية في الحديدة حاليا، ما يكفي لتغطية الحاجات الغذائية لـ 6.5 مليون إنسان.

وكان التحالف العربي، بقيادة المملكة العربية السعودية، نفذ مشاريع بقيمة 17.2 مليار دولار لتقديم المساعدات إلى اليمن منذ أبريل/نيسان 2015 حتى مايو/أيار 2018، ووضع خطة شاملة وواسعة النطاق لإغاثة الحديدة والمناطق المحيطة بها.

ونجح التحالف في تنفيذ عمليات إغاثية مماثلة واسعة النطاق، عندما قام بتحرير كل من عدن والمكلا والمخا، ما أدى إلى تحسين الحياة المعيشية للشعب اليمني الذي أصبح أفضل حال مما كان عليه بعد تحريره من سيطرة الحوثيين وتنظيم القاعدة.

تعليقات