اقتصاد

ولي العهد السعودي: نجحنا في زيادة التوظيف وخفض فاتورة أجور الدولة

الأربعاء 2018.10.24 07:17 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1296قراءة
  • 0 تعليق
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي

قال الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، إن المملكة نجحت في زيادة التوظيف محليًا، وخفض فاتورة أجور موظفي الدولة.

وأضاف الأمير محمد بن سلمان في كلمة له خلال جلسة ضمن أعمال منتدى مستقبل الاستثمار، أن السعودية كانت تواجه تحدي خفض فاتورة رواتب الدولة، "ونجحنا في ذلك، "حتى إننا حققنا زيادة في الوظائف الجديدة داخل القطاعين العام والخاص".

وتوقع ولي العهد السعودي، أن يشهد العام المقبل زيادة الرواتب في المملكة بنسبة 40%، وأن تتضاعف نسبة التوظيف وتقل البطالة.

وتابع ولي العهد السعودي: "الأرقام تقول إن إيرادات النفط تضاعفت 3 مرات وميزانية العام الحالي هي أكبر ميزانية في تاريخ السعودية".

وأكد الأمير محمد بن سلمان: "لا يمنعنا الإصلاح عن حربنا على الإرهاب والتطرف".

وانطلقت، الأربعاء، في السعودية فعاليات اليوم الثاني من مؤتمر مستقبل الاستثمار، الذي يُعرف باسم "دافوس الصحراء"، ويستمر 3 أيام، وسط سعي المملكة للتعاطي مع مستهدفات رؤية 2030، لتعزيز مكانتها الاقتصادية عالمياً. 

وتوقع الأمير محمد بن سلمان، نمو الاقتصاد السعودي هذا العام بنسبة 2.2% إلى 2.5%، مؤكداً أن أصول صندوق الاستثمارات العامة ستصل إلى 400 مليار دولار بنهاية 2019.


وفي إحدى الجلسات أكد مستثمرون وأصحاب شركات كبرى، الأربعاء، أهمية مراعاة البعد البيئي في الاستثمار، وذلك خلال كلماتهم أمام فعاليات اليوم الثاني من مؤتمر مستقبل الاستثمار الذي انطلق في الرياض.

ويأتي تنظيم المؤتمر من قبل صندوق الاستثمارات العامة، الذراع الاستثمارية للسعودية، وأحد أكبر صناديق الثروة السيادية في العالم، والذي كشف عن برنامج مبادرة مستقبل الاستثمار لعام 2018، بمشاركة الآلاف من مختلف دول العالم، في إطار جدول أعمال غني يتضمن أكثر من 40 جلسة ونقاشات مفتوحة وورش عمل.

وقال اقتصاديون سعوديون إن مؤتمر "دافوس الصحراء" شهد أكبر مشاركة في المنتديات الاقتصادية بالعالم من مستثمرين أجانب.ويأتي ذلك المؤتمر في وقت يشهد فيه الاقتصاد السعودي نمواً متصاعداً، ومتانة وضع الاحتياطات النقدية التي بلغت 1.8 تريليون ريال (480 مليار دولار) بنسبة نمو بلغت 1.4%؛ ما يؤكد قوة وأهمية ومحورية الرياض في العالم على الصعيدين الاستثماري والاقتصادي.


وفي إحدى الجلسات أكد مستثمرون وأصحاب شركات كبرى، الأربعاء، أهمية مراعاة البعد البيئي في الاستثمار، وذلك خلال كلماتهم أمام فعاليات اليوم الثاني من مؤتمر مستقبل الاستثمار الذي انطلق في الرياض.

ويأتي ذلك المؤتمر في وقت يشهد فيه الاقتصاد السعودي نمواً متصاعداً، ومتانة وضع الاحتياطات النقدية التي بلغت 1.8 تريليون ريال (480 مليار دولار) بنسبة نمو بلغت 1.4%؛ ما يؤكد قوة وأهمية ومحورية الرياض في العالم على الصعيدين الاستثماري والاقتصادي.


وتطرقت جلسات اليوم الثاني من مؤتمر مستقبل الاستثمار، إلى العديد من الملفات الاقتصادية المهمة؛ أبرزها "القطاع العام في مواجهة القطاع الخاص"، وأيضاً مستقبل التقنية والاستثمار والبيئة.

وأكد هؤلاء أن المؤتمر يعد دعماً كبيراً في طريق التنوع الاقتصادي السعودي، والاعتماد بشكل كبير على مشاريع استثمارية جديدة سيكون عصب الاقتصاد السعودي.

تعليقات