سياسة

المخابرات السودانية: قادرون على إنهاء الفوضى بالحسنى أو القوة

الأربعاء 2019.4.10 10:18 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 156قراءة
  • 0 تعليق
صلاح عبدالله قوش مدير جهاز الأمن والمخابرات السوداني

صلاح عبدالله قوش مدير جهاز الأمن والمخابرات السوداني

قال جهاز الأمن والمخابرات السوداني، الأربعاء، إن المظاهرات التي تشهدها البلاد تطورت بشكل سلبي نحو النهب والسلب والتخريب وترويع الآمنين في الطرق والاعتداء على الممتلكات العامة، مؤكداً قدرته على "إنهاء الفوضى بالحسنى أو بالقوة المقيدة بالقانون".

وأوضح الجهاز، في بيان، أنه "مؤسسة قومية تقوم بواجبها وفقاً للدستور والقوانين المنظمة وأنها لن تتوانى في الاضطلاع بدورها في تأمين البلاد وحماية مكتسباتها، مضياً كتفاً بكتف مع كامل المنظومة الأمنية في إنفاذ واجباتها حفاظاً على أمن وسلامة البلاد والشعب".

ودعا جهاز الأمن السودانيين إلى "الانتباه لمحاولات جر البلاد الى انفلات أمني شامل".

وقال البيان "إن جهاز الأمن والمخابرات الوطني ظل بعين المراقب يراعي حراك الأمة التي تستلهم روح إبريل الجسورة عبوراً لمصاعب وتحديات لم تغب عنا ولا عن هذا الشعب المعلم".

وأضاف: "يسند ذلك ويعززه إيماننا المطلق بحق التظاهر السلمي الذي كفله الدستور والمواثيق الحقوقية ما كان ملتزماً بالضوابط المنظمة وحقوق الآخرين المرعية".

وأشار إلى أن "الجهاز قام منذ بدء المظاهرات بواجباته المكفولة قانوناً في مراقبة الأحداث إلى أن تطورت في اتجاهات سالبة تنحو نحو التخريب والنهب والسلب وترويع الآمنين وقطع الطرق والاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة، وغير ذلك من الممارسات السالبة من قلة مغيبة العقل والضمير".

وأكد جهاز الأمن والمخابرات السوداني قدرته على إنهاء الفوضى.

تعليقات