إسرائيل تستهدف أكبر حقل غاز في إيران بتنسيق أمريكي
تعرضت منشآت في حقل بارس الجنوبي لإنتاج الغاز على السواحل الجنوبية لإيران المطلة على الخليج، لضربات أمريكية-إسرائيلية ما تسبب باندلاع حريق الأربعاء.
أفادت السلطات المحلية في محافظة عسلوية جنوب غرب إيران بتعرض عدد من المراحل التشغيلية في حقل «بارس الجنوبي» للغاز لقصف جوي، في تطور يُعد من أخطر الاستهدافات التي تطال البنية التحتية للطاقة في البلاد.
وقال محافظ عسلوية إسكندر باسالار، إن المراحل 3 و4 و5 و6 من الحقل، وهو أكبر حقل غاز في العالم، تعرضت لإصابات مباشرة نتيجة ما وصفها بهجمات إسرائيلية–أمريكية".
وأوضح أن هذه المراحل تم إخراجها من الخدمة بشكل مؤقت كإجراء احترازي للسيطرة على الحرائق ومنع امتدادها إلى باقي المنشآت.
وأكدت السلطات أن فرق الإطفاء التابعة لمجمع «بارس الجنوبي» والمنطقة الاقتصادية الخاصة في بارس تعمل بشكل مكثف على احتواء النيران، مشيرة إلى أن الوضع "تحت السيطرة" حتى الآن، دون الإعلان عن حجم الخسائر أو وقوع إصابات بشرية.
ويأتي هذا التطور في سياق تصاعد التوترات الإقليمية، حيث تمثل منشآت «بارس الجنوبي» ركيزة أساسية في قطاع الطاقة الإيراني، إذ تؤمن جزءًا كبيرا من إنتاج الغاز الطبيعي في البلاد، ما يجعل أي استهداف لها ذا تداعيات اقتصادية واستراتيجية محتملة.
وتتشارك إيران وقطر حقل بارس الجنوبي/حقل غاز الشمال، وهو أكبر حقول الغاز في العالم، ويوفر نحو 70% من حاجات إيران من الغاز للاستهلاك المحلي.
وبدأت طهران تطوير القسم التابع لها من الحقل في أواخر التسعينات من القرن الماضي.