سماع دوي انفجارات في جزيرتي سيريك وقشم الإيرانيتين
أفادت وكالة أنباء مهر، السبت، بسماع دوي انفجارات في جزيرتي سيريك وقشم الإيرانيتين، مرجحة أن يكون سببها اشتباكات في مضيق هرمز.
وقالت الوكالة، إنه لم يتم رصد أي انفجارات على اليابسة.
وفي توضيح لاحق لأسباب الانفجارات، نقلت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية عن مسؤول محلي، قوله، إن الانفجارات التي سُمعت في ميناء سيريك مرتبطة بإطلاق طلقات تحذيرية في مضيق هرمز.
يأتي ذلك، فيما قال مسؤول أمريكي كبير إن الطرفين توافقا على نص وإن من المتوقع أن توقع واشنطن على اتفاق مبدئي خلال الأيام المقبلة.
وأضاف المسؤول الأمريكي لصحفيين، طالبا عدم الكشف عن اسمه، إن الاتفاق يلبي أهداف ترامب الأساسية ويضع المفاوضات "في وضع جيد جدا".
وذكرت مصادر متعددة أن ما يسمى مذكرة تفاهم ينص على إعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار الأمريكي عن الموانئ الإيرانية. وستُجرى لاحقا مفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني الذي كان الذريعة التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لشنه الحرب.
مضمون الاتفاق
تشير بنود مسودة الاتفاق التي أبلغت بها مصادر متعددة رويترز إلى أن الولايات المتحدة ستمنح إيران على الفور مليارات الدولارات من الأصول المجمدة وترفع العقوبات المفروضة على صادراتها النفطية مقابل رفع طهران الحصار المفروض على مضيق هرمز الذي هو في حكم المغلق منذ بدء الحرب.
وسيتأجل أيضا أي نقاش بخصوص المطالب الأمريكية الرئيسية المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني إلى وقت لاحق خلال فترة 60 يوما تشهد محادثات للتوصل إلى تسوية نهائية. وقالت المصادر إن المقترحات تتضمن مناقشات بخصوص تعويضات محتملة لإيران عن شن الحرب عليها والتخلي عن المطالب الأمريكية بفرض قيود على برنامج الصواريخ الإيراني.
وسبق أن طالبت واشنطن إيران بالتخلي عن مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، إلا أن أيا من نسخ النص التي اطلعت عليها «رويترز» لم تتضمن أي ذكر لهذا المطلب في حين أكدت مصادر أن هذا المطلب استُبعد بوضوح في المرحلة الحالية.
لكن مسؤولا أمريكيا كبيرا آخر قال عن الاتفاق إن مخزونات اليورانيوم "ستُدمر وتُزال" وسيتم تفكيك البرنامج النووي الإيراني.
وأضاف المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته "لن يُفرج عن أي أموال حتى ينفذوا التزاماتهم ويظل مضيق هرمز مفتوحا. ولن تقدم إيران أي تمويل للجماعات الإرهابية... هذا ما وافقوا عليه. إنها صفقة قائمة على (مدى) التزامهم".
ورغم شن إسرائيل الحرب بالاشتراك مع الولايات المتحدة، فقد استُبعدت حتى الآن من المفاوضات. وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل لن تكون طرفا في مذكرة التفاهم.
وتصادم نتنياهو مرارا مع ترامب في الأسابيع الماضية بسبب مطالبة الولايات المتحدة إسرائيل بكبح جماح عملياتها العسكرية في لبنان لإتاحة الفرصة لواشنطن للتوصل إلى اتفاق مع طهران.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي إن إسرائيل لن تنسحب من الأراضي اللبنانية. وذكر مسؤول إسرائيلي كبير إن إسرائيل تتوقع أن يبقي أي اتفاق على احتفاظ إسرائيل بحرية التصرف ضد ما تعتبره تهديدا في المناطق الخاضعة لسيطرتها.