«مجموعة السبع» عن هرمز: حق العبور دون قيود أو رسوم «حجر أساس للتجارة الدولية»
ناقش قادة مجموعة السبع ملف مضيق هرمز وكيفية تأمين الملاحة الدولية فيه، وشددوا على ضرورة صيانة الوضع الدولي للمضيق كممر ملاحي دولي لا يجوز فيه فرض رسوم أو قيود.
وأصدر قادة مجموعة السبع، الأربعاء، بيانا مشتركا أكدوا خلاله ضرورة الحفاظ على حق العبور دون قيود أو رسوم في مضيق هرمز كونه «حجر أساس للتجارة الدولية».
ضمان حق المرور العابر دون قيود أو رسوم
وأوضح القادة في البيان: "نؤكد مجددًا أن حق المرور العابر دون قيود أو رسوم هو حجر الأساس للتجارة الدولية. ونوافق على أن المبادرة متعددة الجنسيات والمستقلة والدفاعية التي تقودها فرنسا والمملكة المتحدة يمكن أن تؤدي دورًا مهمًا في تسهيل استئناف حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز، من خلال حماية السفن التجارية، وطمأنة مشغّلي الشحن التجاري، ودعم التحقق من إزالة جميع الألغام".
وتابعوا: "نؤكد دعمنا القوي لاتفاق دبلوماسي متين وشامل يُستكمل على أساس مذكرة التفاهم التي أبرمها الرئيس (دونالد) ترامب، بحيث يحقق السلام والأمن للجميع في المنطقة. ونشدد على ضرورة أن تتناول المفاوضات في هذا الإطار التهديدات التي تشكلها إيران في المنطقة وخارجها، وضمان عدم حصولها مطلقًا على سلاح نووي".
وأضافوا: "كما نرى أن هذه المفاوضات ستستفيد من مساهمات الشركاء الإقليميين والدوليين المعنيين، بما في ذلك الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA). ونؤكد مجددًا أن إيران لن تحصل أبدًا على سلاح نووي".
وتابعوا: "نلتزم بتسريع تنويع مسارات إمدادات الطاقة من أجل تقليل هشاشة الاقتصاد العالمي تجاه مضيق هرمز، وزيادة مخزونات الطاقة لدينا. ونرحّب بإمكانية أن توفر كندا قدرات إضافية كبيرة للأسواق العالمية في السنوات القادمة".
أهمية مضيق هرمز
يقع مضيق هرمز بين إيران شمالاً والإمارات وسلطنة عُمان جنوباً، ويربط الخليج العربي بالمحيط الهندي. ويبلغ طوله نحو 100 ميل (161 كيلومتراً)، بينما يصل عرضه عند أضيق نقطة إلى 24 ميلاً. أما ممرات الشحن في كل اتجاه فلا يتجاوز عرضها ميلين فقط.
ويُعدّ المضيق ممراً أساسياً لسوق الطاقة، إذ يمر عبره نحو خُمس إمدادات العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال. وتشحن السعودية، والعراق، وإيران، والكويت، والبحرين، وقطر، والإمارات النفط الخام عبر هرمز في الظروف الطبيعية، فيما تتجه غالبية الشحنات إلى آسيا.
ولا تقتصر أهمية هرمز على الطاقة، إذ يمثل أيضاً نقطة عبور حيوية لسلع تشمل الألمنيوم، والأسمدة، وحتى الهيليوم المستخدم في صناعة أشباه الموصلات.