اقتصاد

خبير اقتصادي يكشف لـ"العين" أسباب الكساد في أسواق غزة

الثلاثاء 2016.6.14 06:41 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 534قراءة
  • 0 تعليق
الدكتور خالد المدهون الخبير الاقتصادي الفلسطيني

الدكتور خالد المدهون الخبير الاقتصادي الفلسطيني

قال الخبير الاقتصادي الفلسطيني الدكتور خالد المدهون، إن ثمة عوامل أثرت في حالة الكساد التي تشهدها حاليًا الأسواق الفلسطينية في قطاع غزة، خلال شهر رمضان المبارك، وهو الأمر الذي أدى لتراجع القدرة الشرائية في أوساط الفلسطينيين.

وحسب إحصائيات فلسطينية فإن نسبة تراجع القدرة الشرائية في الأسواق تراجعت ما بين 20-25 % خلال الأسبوع الأول في شهر رمضان، في ظل تقديرات بأن ترتفع هذه النسبة بشكل لافت خلال أيام الشهر الفضيل.

وأوضح الدكتور خالد المدهون لـ"بوابة العين" الإخبارية أنه مع بداية شهر رمضان المبارك شهدت الأسواق الفلسطينية نشاطًا ملحوظًا وإقبالًا كبيرًا من قبل المواطنين على شراء السلع الرمضانية، حيث استغل المواطنين تلقيهم رواتبهم وقاموا بشراء ما يحتاجونه لهذا الشهر الفضيل.

وأضاف أن السلع دائمًا تخضع للعرض والطلب، وما تم ملاحظته في بداية شهر رمضان هو وجود إقبال كبير من قبل المواطنين نظرًا لتوفر السيولة النقدية لديهم، ولكن مع مضي عدة أيام منه أحجم المواطنون عن الشراء، واكتفوا بالسلع الأساسية، وهو ما سبب كسادًا في الأسواق.

ويعاني قطاع غزة من حصار إسرائيلي دخل عامه العاشر، وأثَّر سلبيًّا على القطاعات الحيوية والإنسانية كافة في القطاع الساحلي الذي يبلغ عدد سكانه نحو مليون وتسعمائة ألف نسمة.

وأشار أن الأسواق الفلسطينية تعج بأصناف كثيرة من السلع الرمضانية، وتباع في أحيان بأسعار مخفضة بسبب العروض الكثيرة التي يقدم عليها التجار من أجل التربح والعمل على إنفاذ الكميات التي قام بشرائها، وخوفًا من كسادها، لكن الضائقة الاقتصادية التي يعاني منها الفلسطينيين تعود مجددًا للواجهة وتؤثر على القدرة الشرائية.

وكشف المدهون، وهو أيضًا عميد كلية المال والأعمال في جامعة فلسطين بغزة، أنه لا يمكن إغفال دور الأوضاع الاقتصادية السيئة التي يعيشها الفلسطينيين في قطاع غزة، حيث تزداد نسبة الفقر والبطالة بمعدلات قياسية غير مسبوقة.

وأوضح أن الأسواق الفلسطينية تعتمد بشكل واضح على رواتب الموظفين، حيث تشهد الأسواق إقبالا كبيرًا مع تلقي الموظفين رواتبهم، وفي حال مضي أسبوع على ذلك، تعود حالة الركود والكساد إلى الأسواق كما كانت عليه.

يذكر أن الأسواق الفلسطينية كانت قد شهدت مطلع شهر رمضان المبارك، ارتفاعًا ملحوظًا في القدرة الشرائية، لكن خبراء اقتصاديون أكدوا أن شهر رمضان هذا العام سيكون أسوأ من الناحية الاقتصادية على المواطنين بسبب الأزمات التي يعاني منها قطاع غزة الذي سجل أعلى نسبة معدلات بطالة وفقر في العالم.

 

تعليقات