سياسة

خبراء: 10 أيام على توقف إشارات الصندوق الأسود للطائرة المصرية

الثلاثاء 2016.6.14 06:56 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 252قراءة
  • 0 تعليق

باق من الزمن 10 أيام على نفاذ شحن بطاريات الصندوقين الأسودين الخاصين بالطائرة المصرية المنكوبة، التي سقطت في مياه البحر المتوسط في 19 مايو/أيار الماضي مخلفة 66 قتيلًا من الركاب وطاقم الطائرة.

وبحسب خبراء الطيران فإن إشارات الصندوقين الأسودين ستتوقف بعد مرور نحو الشهر على سقوط الطائرة، ليظل السؤال هو: فهل تتوقف عمليات البحث بعد مرور الأسبوع الأخير على نفاذ شحن البطاريات؟

وزير الطيران المصري السابق وائل المعداوي، قال إن فرق البحث قد حددت مكان الصندوق الذي يبعد حوالي 3 آلاف متر من سطح البحر، وهو ما يعطي أملًا كبيرًا في العثور عليه.

وأشار إلى أن قرار استمرار عمل فرق البحث بعد توقف إشارات الصندوقين الأسودين من عدمه يتوقف على قرار لجنة التحقيق المصرية.

وأوضح المعداوي أن فرق البحث تواجه مشكلتين الأولى هي تحديد المكان، والثانية توفير التكنولوجيا التي يمكنها الوصول إلى أعماق كبيرة، الأمر الذي يتطلب إمكانيات اقتصادية ضخمة، وهذا يتوقف في النهاية على قرار لجنة التحقيق.

وأعلنت لجنة التحقيق المصرية في حادث تحطم طائرة مصر للطيران الشهر الماضي أن الصندوقين الأسودين للطائرة المنكوبة سيواصلان إرسال إشارات من قاع البحر حتى 24 يونيو/حزيران الجاري.

وقالت اللجنة في البيان، إن اللجنة وافقت على طلب من مجلس سلامة النقل الأمريكي للمشاركة في التحقيق.

وأكد المحققون أيضًا أن الطائرة دارت حول نفسها في الهواء قبل اختفائها من على شاشات الرادار.

"لجنة التحقيق المصرية هي التي تقرر استكمال عمليات البحث عن الصندوقين الأسودين من عدمه"، حسبما ذكر رئيس المطارات المصرية السابق جاد الكريم نصر.

وأشار نصر إلى أن عدم العثور على الصندوقين الأسودين قبل يوم 24 من الشهر الجاري ونفاذ البطاريات يصعب المهمه أمام فرق البحث ولكن لا يجعلها مستحيلة.

وقال إن "هناك دلائل ترشد فرق البحث من خلال عثورهم على حطام للطائرة المنكوبة من خلال عملهم في قاع البحر المتوسط أو من خلال جمع معلومات من أجهزة الاستخبارات للدول المشاركة في عمليات البحث والتي قد تفيد وترشد عن مكان الصندوقين".

 وكان رئيس مكتب التحقيق والتحليل لسلامة الطيران المدني الفرنسي أعلن  عن أن سفينة ثانية مجهزة بمعدات بحث متخصصة ستنضم لأعمال البحث عن الصندوقين الأسودين وحطام الطائرة المنكوبة.

 

 

 

تعليقات