ثقافة

"الكرفانة".. قصص ممسرحة لمعاناة 250 لاجئا سوريا

الأربعاء 2016.6.15 03:42 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 171قراءة
  • 0 تعليق

الأوضاع المأسوية للاجئين السوريين المتفاقمة يوماً تلو الآخر، دفعت بالكثير من الجهات والجمعيات الثقافية إلى محاكاة معاناتهم بأعمال فنية وتوثيقية لآلامهم.

في هذا الإطار يأتي مشروع "الكرفانة" اللبناني، الذي يجمع ما بين مسرح الشارع والقصص المسجلة لتسليط الضوء على معاناة يومية للاجئين السوريين في منطقة البقاع في لبنان.

وتتعاون في المشروع مجموعة من المسرحيين المحترفين مع مجموعة من اللاجئين لتقديم مسرحية شارع تفاعلية تضمّ مقابلات مسجّلة مع لاجئين سوريين مقيمين في لبنان.

وكانت جمعية "بيروت دي سي" قد أطلقت المشروع الثلاثاء الذي نفذته بمشاركة جمعية سوا للتنمية والإغاثة و "كلاون مي إن" و "مسرح تيموا"، وبتمويل من "مشروع الدراما، التنوّع والتنمية" المموّل بمشاركة الاتحاد الأوروبي كجزء من برنامج ثقافة ميد وصندوق الأمير كلاوس"، منظمة اليونيسف، ومعهد غوته.

 

ولفتت المتحدثة الإعلامية للجمعية زينة صفير إلى أن "اثنتين من فنّانينا من "كلاون مي إن" و"بيروت دي سي"، سابين شقير وفرح قاسم أمضتا 40 يوماً في البقاع الغربي، وعمل الفريق مع 140 امرأة ) تتراوح أعمارهن بين 20 و85 سنة( و60 رجلاً )بين 30 و65 سنة(  و50 طفلاً )بين 6 و13 سنة( من المخيمات التي تديرها جمعية سوا للتنمية والإغاثة، ونظّم ورشات عمل تتمحور على سرد الحكايات وإيجاد مساحة مفتوحة، تحدّث فيها المشاركون عن حاجاتهم، أفكارهم، وخبراتهم المتعلّقة بالاندماج في المجتمع اللبناني".

 

وسجّل الفريق 20 قصة ويعمل حالياً على توليفها. هي قصص عن الحب والموت والتمييز والذل وأيضاً الذكريات السعيدة. وقالت شقير: "من المهم لنا أن نسمع أكبر عدد من الأصوات لاختبار حماسة المشاركين وهو أمر رائع بالفعل، إضافة إلى القوة البسيطة للكلام ولمشاركة الأمور الجوهرية عن النفس ومتعة الإصغاء ومشاركة التفاصيل الشخصية بعضنا مع بعض".

في نهاية أبريل الماضي، أطلقت المرحلة الـ 3 من المشروع التي اختير فيها الممثلون الذين سيجولون في "الكرفانة". وبعد يومين من الاختبارات، اختير 6 ممثلين ومهندس صوت من اللاجئين في المخيم وبدأ الإعداد والاستعداد للأداء النهائي. ثم شملت المرحلة بروفات مكثفة مع سابين شقير وأيلين كوننت، أقيمت يومياً من الساعة الـ 9 صباحاً حتى الساعة الأولى بعد الظهر. واختيرت 80 قصة من القصص التي سجلت في وقت سابق خلال ورشات العمل.

أما المرحلة الأخيرة من المشروع، فتبدأ في 21 يونيو، وتستمر حتى أواخر يوليو، ونظراً إلى عدم تمكن الفريق من التجوال بحرية في كل المناطق، اختير فريق من الممثلين السوريين المحترفين لعرض المسرحية في مناطق خارج البقاع.

 

تعليقات