ثقافة

"بركة رمضان" في طبعة جديدة عن قصور الثقافة المصرية

السبت 2016.6.18 04:52 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 300قراءة
  • 0 تعليق
الشعائر والطقوس والقيم الاجتماعية في كتاب

الشعائر والطقوس والقيم الاجتماعية في كتاب "رسالة رمضان" عن قصور الثقافة

طبعة جديدة من كتاب الباحث في الفلكلور والتراث الشعبي عبد الحميد حواس "رسالة في بركة رمضان"، صدرت عن الهيئة العامة لقصور الثقافة في مصر، وكانت طبعته الأولى قد صدرت قبل عدة أعوام عن الجهة نفسها.

الكتاب صغير الحجم، صدر في سلسلة "إصدارات خاصة"، ويتناول مظاهر الاحتفاء الجماعية بشهر رمضان، من منظور الدراسات الثقافية الشعبية، بما يتيح حسن فهمها، ورشد التعامل معها، بأفضل من اقتصار دراستها على الزاوية الفقهية أو التاريخية. وينقض الكتاب الأقوال المرسلة حول موكب الرؤية، الإفطار الجماعي، الإنشاد الديني، المسحراتي، التواشيح ووداع رمضان.

يجلو عبد الحميد حواس، مؤلف الكتاب، روح الثقافة الشعبية الكامنة في طقوس الاحتفالات الدينية، ويضع أيدينا على حقيقة أن كل ما هو مادي من ممارسات وشعائر إنما هو تعبير عن اختلاجات الوعي والروح المصرية. ويعتبر حواس أن الاحتفالات الدينية جزء من صميم الثقافة الشعبية، وأن الممارسات والأعراف التي تسود خلال تلك الاحتفالات هي تعبير عن إدراك جمعي للمغزى الروحي المستتر للظاهرة المدروسة.

ويلقي الكتاب بالضوء على الأصول الشعبية والتاريخية للكثير من المظاهر الاحتفالية الشعبية التي أحياها المصريون احتفالا بشهر رمضان الفضيل، من بين هذه الظواهر التي تناولها المؤلف في كتابه: موكب الرؤية، الإفطار الجماعي وما يعكسه من قيم اجتماعية، وشعائرية طقوسية جمعية، ليالي رمضان السمحة، وما تتسم به مظاهر على مستوى عادات الناس وتقاليدهم، والتي تدور على محورين؛ أحدهما وهو المحور الديني: مثل قراءة القرآن "الخاتمة" وصلاة التراويح، والمحور الاجتماعي: كتبادل الزيارات وألعاب الأطفال بالفوانيس وغنائهم والمسحراتي، ويرصد الكتاب الطقوس والممارسات خلال الـ10 أيام الأخيرة من شهر رمضان، وكذلك الجمعة اليتيمة (آخر جمعة في رمضان) وليلة القدر وما يصاحبها من عادات وشعائر خاصة، كما يتناول فنون "التوحيش" في وداع رمضان، والترحيب بالعيد من خلال الأغاني.

تعليقات