مجتمع

"عونك" في إطلالته الـ13.. يد تمتد بالطعام وأخرى توفر أسباب الأمن

الأحد 2016.6.19 07:10 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 288قراءة
  • 0 تعليق
إحدى خيم مشروع

إحدى خيم مشروع "إفطار صائم"

حددت السنة النبوية، ثلاثة عناصر تصبح بها حياة الإنسان مثالية، وهي الصحة، والمسكن الآمن، وامتلاك قوت اليوم، وهو ما جاء في الحديث النبوي الشريف "مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ مُعَافًى فِي جَسَدِهِ عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا بِحَذَافِيرِهَا".

وفي حلقات سابقة من برنامج "عونك" المذاع على فضائية "أبوظبي"، طوال شهر رمضان، استعرض مقدم البرنامج أحمد اليماحي، كيف تساعد هيئة الهلال الأحمر الإماراتي في توفير العنصر الأول من عناصر السعادة وهو الصحة، وفي الحلقة الـ13، كان المشاهدون على موعد مع مقتطفات من جهود الهيئة ذاتها، في توفير العنصريين التاليين، وهما المسكن الآمن وقوت اليوم.

ودشنت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، كعادتها كل عام، مشروع "إفطار الصائم"، والذي انتشر في 160 موقعًا بمختلف مناطق الدولة لتقديم الإفطار بالمجان لنحو 3 ملايين صائم بزيادة 10% على ما تم تخصيصه العام الماضي.

واستعرض "عونك" هذا النشاط، الذي أثني عليه أحد المستفيدين منه، ويدعى رجب، والذي قال لأحمد اليماحي، مقدم البرنامج: "آتي إلى هنا كل يوم وقت الإفطار، نشعر أننا في بيتنا، ونسأل الله أن يجزي الهلال وفرسانه والإماراتيين الخير".

وانتقل "اليماحي" في الحلقة من توفير الطعام إلى توفير المسكن الآمن، عبر مشروعات إغاثة هيئة الهلال الأحمر الإماراتي لمنكوبي السيول.

واستعرض في البداية جهود الهلال الأحمر في جزيرة سقطرة اليمنية بعد سيول وفيضانات نوفمبر الماضي؛ وتضمنت تقديم مواد غذائية وطبية فضلًا عن توقيع اتفاقيات لبناء مدارس، مستشفيات، منازل، حدائق عامة.

واستضاف "اليماحي" محمد يوسف، نائب الأمين العام لقطاع الخدمات المساندة بالهلال، والذي قال: "يتم إرسال وفود للنظر في احتياجات المناطق المنكوبة ورصدها ودراستها ثم تبدأ مرحلة تنفيذ المشاريع الإنمائية وسيتم بناء مدن جديدة في سقطرة والانتهاء من تنفيذ مدينتي الشيخ زايد 1 و2 في نوفمبر المقبل، وتحتوي على 250 منزلًا خلاف العيادات الطبية والمساجد والمدارس والمرافق العامة".

وأضاف الدكتور محمد عتيق، أمين عام هيئة الهلال، قائلًا: "الهيئة تبني 700 منزل للمنكوبين، وميناءً للصيادين وستقدم نحو 100 قارب صيد خلاف المنازل".

ورصدت كاميرا البرنامج في الفقرة الثالثة، جهود الهلال في إغاثة منكوبي السيول والفيضانات داخل الإمارات خلال العام 2015.

وروى رجل يدعى شعبان حكايته مع السيول قائلًا: "في السيول والفيضانات الأخيرة، أتلف أثاث منزلي والأجهزة الكهربائية والإلكترونية، ونجونا بأنفسنا، والهلال تكفل بتكلفة إقامتنا في الفنادق القريبة خلال أيام الأزمة".

وتفاعل مع الحلقة الـ13 عدد من المغردين عبر موقع "تويتر"، أحدهم قال: "الحياة ستستمر ما بقيت الرحمة في البشرية"، وقال آخر: "متابعة البرنامج تجعلك تدرك النعم التي تملكها، ولا تشعر بها"، وغرد ثالث قائلًا: "عونك برنامج استثنائي من دولة استثنائية".

 

تعليقات