اقتصاد

الإمارات تستضيف "مجالس المستقبل العالمية" خلال نوفمبر

الأحد 2016.6.26 03:36 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 296قراءة
  • 0 تعليق
محمد بن عبدالله القرقاوي

محمد بن عبدالله القرقاوي

أعلنت حكومة دولة الإمارات، استضافة "مجالس المستقبل العالمية" التي تضم 50 مجلسا متخصصا لاستشراف مستقبل العالم في مجموعة من القطاعات التنموية والعلمية والاقتصادية والسياسية بمشاركة 700 متخصص وخبير يومي 13 و14 نوفمبر المقبل، بالتعاون مع المنتدى الاقتصادي العالمي "دافوس"، وذلك بهدف وضع أجندة مستقبلية واضحة للعديد من التحديات التي يشهدها العالم حاليا، ومحاولة توقع المسار المستقبلي للعديد من الثورات والتغيرات التكنولوجية والعلمية التي يشهدها العالم اليوم .

وقال محمد بن عبدالله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل بدولة الامارات، إن "استشراف مستقبل العالم هو أحد أهم المساهمات التنموية التي ستقدمها الإمارات للمجتمع الدولي، حيث إن مستقبل العالم مترابط والتحديات مشتركة ولا بد من العمل ضمن مجالس دولية متخصصة لاستشراف مستقبل كافة القطاعات، وذلك لدعم الحكومات حول العالم في رسم سياساتها واستراتيجياتها والاستعداد للمستقبل.

وأضاف: "إن دولة الإمارات، تؤمن منذ قيامها بالتخطيط للمستقبل والعمل وفق رؤية مستقبلية وتوجيهات الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الامارات، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، هي ترسيخ قدرات محلية متخصصة في علوم المستقبل، وبناء شراكات عالمية لمساعدة حكومة الإمارات على استشراف المستقبل بشكل حقيقي وواقعي وعالمي أيضا" .

وقال القرقاوي -الذي وقّع الاتفاقية مع المنتدى الاقتصادي العالمي "دافوس" بالنيابة عن حكومة دولة الإمارات- إن "دولة الإمارات وبسبب نشاطها الكبير في مجال استشراف المستقبل والعديد من القطاعات الجديدة، ستلعب دورا رئيسيا في تحديد مستقبل العديد من القطاعات الحيوية في المستقبل القريب والمتوسط، وذلك في ظل قيادة رشيدة تدفعنا باستمرار لاستكشاف مساحات تنموية مختلفة وبناء قطاعات اقتصادية جديدة".

وأضاف، أن "شراكتنا مع المنتدى الاقتصادي العالمي قديمة، وستشمل مستويات جديدة في الفترة القادمة".

ومن المقرر أن تكون الثورة الصناعية الرابعة أحد أهم محاور اجتماعات "مجالس المستقبل العالمية" بالإضافة لتحديات الطاقة والأمن الغذائي وتوجهات الاقتصاد العالمي .

وتناقش المجالس العالمية أيضا مستقبل الأنظمة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية في ظل اندماج التكنولوجيا الرقمية مع حياة الإنسان وذوبان الحدود الجغرافية التقليدية.

وستتولى مجالس المستقبل تحديد أجندة دافوس القادمة التي تضم أهم 2000 شخصية قيادية عالمية، وستتولى دولة الإمارات اختيار مجالس التعليم والصحة والطاقة ومدن المستقبل والذكاء الإصطناعي ضمن مجالس المستقبل العالمية .

وقال رئيس ومؤسس المنتدى الاقتصادي العالمي، كلاوس شواب إن الإمارات تمتلك رؤية بعيدة المدى وقدرة على استشراف المستقبل ما يؤهلها لقيادة مختبر المنظومات المبتكرة للمستقبل نيابة عن العالم.

يأتي عقد الاجتماعات السنوية لاستشراف المستقبل تتويجا لتجربة طويلة وناجحة لمجالس الأجندة العالمية للمنتدى الاقتصادي العالمي التي أنشئت بالتعاون بين دولة الإمارات والمنتدى الاقتصادي العالمي عام 2008 .

وتتناول مجالس المستقبل العالمية الثورة الصناعية الرابعة، وتستشرف مستقبلها في سياق وضع الحلول لمعالجة تحدياتها المختلفة ومواكبة التغييرات المتوقعة على مختلف الأصعدة بما في ذلك التقدم التقني في مختلف قطاعات الابتكار مثل، الطاقة، النقل، البنية التحتية، الذكاء الاصطناعي وغيرها من القطاعات الحيوية .

وأكد القرقاوي أن الشراكة بين حكومة الإمارات والمنتدى الاقتصادي العالمي ستسهم في دعم مستقبل القطاعات الحكومية في دولة الإمارات، من خلال استشراف المستقبل في هذه المجالس، كما ستدعم المشاريع الاستراتيجية والمستقبلية في الإمارات بما في ذلك القمة العالمية للحكومات، ومؤسسة دبي للمستقبل وستزودها بالمفاهيم والأفكار وأفضل الحلول المستقبلية .

وتتضمن الشراكة استضافة دولة الإمارات للاجتماعات السنوية لمجالس المستقبل لـ 4 سنوات متتالية يُعقد أولها في دبي يومي 13 و14 نوفمبر 2016 والذي سيكون بمثابة التجمع الوحيد عالميا الذي يشارك فيه نحو 50 من مجالس المستقبل العالمية و700 من كبار المفكرين والخبراء والمؤثرين في العالم .

وتركز الشراكة على تعزيز جهود دراسة واستشراف المستقبل في مختلف المجالات والقطاعات الحيوية المتصلة بالتنمية المستدامة والارتقاء بمستويات الحياة وسبل ابتكار حلول ناجحة ذات أثر عالمي للتحديات المتوقعة .

وتشتمل الشراكة بين حكومة الإمارات والمنتدى الاقتصادي العالمي إنشاء منصات لخبراء مجالس المستقبل يمكن من خلالها إيجاد آليات تواصل بين المؤسسات الحكومية وشركات القطاع الخاص وبيوت الخبرة والشركات الاستشارية لتقديم الاستشارات، واقتراح الحلول ذات الطابع المستقبلي وعلى التعاون الثنائي في مجال بناء القدرات ونشر ثقافة استشراف وصناعة المستقبل من خلال دورات تدريبية وورش عمل وإصدار تقارير ومنشورات علمية دورية ذات طابع مستقبلي ترتبط بالقطاعات الحيوية .

تعليقات