ثقافة

الأرشيف الوطني يعرض مآثر الشيخ زايد وإنجازاته في الشارقة

الثلاثاء 2018.4.10 02:43 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1490قراءة
  • 0 تعليق
شعار فعاليات عام زايد 2018

شعار فعاليات عام زايد 2018

في إطار مبادرة "المئة" التي أطلقها الأرشيف الوطني احتفاء بالذكرى المئوية للقائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان، يقدم الأرشيف الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة بالتنسيق مع هيئة الاتحاد السياحي والتجاري في الشارقة عدداً من المحاضرات عن قيم الشيخ زايد ومآثره وعن عطائه وإنجازاته، في مجالس أحياء الشارقة وضواحيها ونواديها الجامعية. 

الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان

وتعدّ هذه المحاضرات التي يقدمها الأرشيف الوطني في الشارقة من ثمار مبادرة "المئة" الوطنية التي عمّت مشاريعها أرجاء الإمارات احتفاءً بعام زايد، حيث أراد الأرشيف الوطني أن يسلط من خلال مبادرة "المئة" الضوء على إرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ومآثره، وأبرز إنجازاته محلياً وإقليمياً وعالمياً، وأن يحفز الأجيال على أن تستلهم من سيرة القائد المؤسس الدروس والعبر التي تعزز الانتماء للوطن، والولاء للقيادة الحكيمة، وترسخ الهوية الوطنية، وتعزز أيضاً قيم المواطنة الصالحة في نفوس الأجيال التي تعمل على مواصلة البناء والتطور.

ويواصل الأرشيف الوطني تنفيذ مبادرة "المئة" وفق محاور أربعة لترسيخ القيم التي يحملها شعار عام زايد وهي الاحترام، والحكمة، وبناء الإنسان، والاستدامة، وتنعكس هذه المحاور في أهداف المبادرة التي يتطلع إلى وصولها إلى جميع فئات الجمهور في أنحاء الإمارات.


وتعيد المحاضرات -التي يقدمها نخبة من الخبراء والمختصين من الأرشيف الوطني- إلى الأذهان صفحات مشرقة من تاريخ الشيخ زايد -رحمه الله- الذي عرفه العالم رجل سياسة وخير لم يدخر جهداً طوال حياته من أجل بناء الإمارات ورخاء ورفاه أبنائها والمقيمين على أرضها، وكان لذلك أثر كبير في تطور الإمارات ونهضتها وازدهارها، وذلك ما جعلها تحظى بمنزلة عظيمة بين دول العالم، فقد اهتم القائد المؤسس أثناء تأسيس الدولة بالتعليم والصحة والعمران، وكان لذلك بالغ الأثر في بناء الإمارات وتطورها وأدائها. 

وسجل التاريخ بأحرف من نور حرص الشيخ زايد على العمل الخيري والإنساني؛ إذ قدّم العون للمحتاجين والمنكوبين في مختلف أنحاء العالم، وأصبحت الإمارات بفضل نهجه الكريم نموذجاً يحتذى في العمل الإنساني.


وتصل محاضرات الأرشيف الوطني في عام زايد إلى الطلبة المغتربين في الجامعة القاسمية، وإلى أهالي ضاحية مغيدر بمنطقة الطلاع، وإلى مجلس ضاحية واسط، وإلى مجلس ضاحية الرحمانية، وإلى المعلمين وأولياء الأمور في مجلس ضاحية مويلح بمنطقة النوف، وإلى أهالي منطقة الخان في مجلس الضاحية، وغيرها من مجالس الشارقة وضواحيها، ومناطقها. 

تعليقات