ثقافة

أبو الغيط يؤكد أهمية استرجاع الأرشيف الوثائقي العربي المنهوب

الخميس 2018.10.18 07:26 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 300قراءة
  • 0 تعليق
جانب من الاحتفال السنوي بـ"يوم الوثيقة العربية"

جانب من الاحتفال السنوي بـ"يوم الوثيقة العربية"

أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط أن الجامعة تبذل جهوداً حثيثة لمساندة الدول العربية في استرجاع أرشيفها الوثائقي المسلوب لدى الدول الأجنبية والاستعمارية. 

جاء ذلك في كلمة أبو الغيط، اليوم الأربعاء، والتي ألقاها نيابة عنه السفير بدر الدين علالي، الأمين العام المساعد رئيس قطاع الإعلام والاتصال بالجامعة العربية، أمام الاحتفال السنوي بـ"يوم الوثيقة العربية"، والذي يعقد هذا العام تحت شعار "القدس عاصمة فلسطين" وتنظمه الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، بالتعاون مع الفرع الإقليمي العربي للمجلس الدولي للأرشيف "عربيكا".

وقال أبو الغيط إنه "في سياق المحاولات المستمرة لطمس تاريخ الأمة وتراثها العربي والإسلامي، فلا تزال القضايا المعنية بالأرشيفات العربية المنهوبة لدى الدول الاستعمارية تؤرق الدول المتضررة جراء الاستعمار".

وأضاف أن "جامعة الدول العربية تسعى بالتعاون مع الفرع الإقليمي العربي للمجلس الدولي للأرشيف إلى بذل جهود حثيثة لمساندة هذه الدول العربية في استرجاع أرشيفاتها الوثائقية المسلوبة".

وتابع الأمين العام لجامعة الدول العربية أن "مجلس جامعة الدول العربية أصدر على المستوى الوزاري قراراً مهماً وغير مسبوق في شهر مارس/آذار 2014 يؤيد الفرع الإقليمي العربي للمجلس الدولي للأرشيف في جهوده المبذولة أمام المحافل الدولية والإقليمية للمطالبة باسترجاع الأرشيفات العربية المنهوبة".

وأكد أنه "إيماناً منا بأهمية التوثيق، أطلقت جامعة الدول العربية في عام 2014 مشروع (التوثيق الرقمي لذاكرة جامعة الدول العربية 2020) بهدف الحفاظ على ذاكرة الجامعة التي تمثل أحد أهم عناصر الهوية القومية العربية".

وأوضح أبو الغيط أن الاحتفال هذا العام بيوم الوثيقة العربية يأتي تحت شعار "القدس عاصمة فلسطين" ليؤكد أن قضية فلسطين هي قضية العرب الأولى، ويسلط الضوء على ما تتعرض له المدينة المقدسة من اعتداءات شرسة وانتهاكات يومية من قبل الاحتلال الإسرائيلي.

وأشار إلى أن سرقة التراث الفلسطيني لا تقل أهمية عن سرقة الأرض، معتبراً أن تزامن الاحتفال مع ذكرى الاحتفال بيوم التراث الفلسطيني يمثل فرصة سانحة للتذكير بأهمية الحفاظ على الإرث التاريخي الفلسطيني الذي يمثل جزءاً لا يتجزأ من تاريخ الشعب الفلسطيني الصامد وتضحياته المستمرة لنيل حقوقه المشروعة.

تعليقات