متحدث: إغلاق مقار «الانتقالي» تجاوز للخطوط الحمراء ويهدد استقرار عدن
«تجاوز خطير للخطوط الحمراء»، هكذا علق المتحدث باسم «الانتقالي الجنوبي» أنور التميمي، الإثنين، على إغلاق مقار المجلس في العاصمة عدن.
وكانت قوات أمنية وعسكرية بتوجيهات من رئيس المجلس الرئاسي رشاد العليمي أغلقت مقار المجلس الانتقالي الجنوبي في عدن مما أثار موجة غضب في الشارع الجنوبي، وهدد بتقويض استقرار الجنوب اليمني.
وفي بيان اطلعت «العين الإخبارية» على نسخة منه، قال التميمي إن «القوات المدعومة سعوديا أقدمت، وبتوجيهات مباشرة من رشاد العليمي صباح الإثنين، على منع موظفي الأمانة العامة من دخول مقرها في العاصمة الجنوبية عدن».
كما «منعت يوم الأحد موظفي الجمعية العمومية وهيئة الشؤون الخارجية، في سلوك تعسفي مرفوض يُمثل اعتداءً سافرًا على مؤسسة سياسية وطنية، وانتهاكًا خطيرًا لكل الأعراف والقوانين، ومحاولةً مكشوفة لفرض واقع بالقوة العسكرية على مؤسسات الجنوب»، يضيف البيان.
وأشار إلى أن «هذا التصرف التصعيدي لا يمكن تفسيره إلا باعتباره استهدافًا مباشرًا للعمل المؤسسي الجنوبي، ومحاولةً خطيرة لتعطيل مؤسسات الجنوب وشلّ دورها الوطني، وهي خطوة مرفوضة بكل المقاييس، لن تقبل بها جماهير شعب الجنوب، ولن تمر دون موقفٍ مسؤول».
تهديد الاستقرار
وأكد أن «ما جرى يُعدّ تجاوزًا خطيرًا للخطوط الحمراء، واعتداءً على إرادة شعب الجنوب ومؤسساته السياسية، وأن استخدام القوة العسكرية لمنع مؤسسات سياسية من أداء عملها يمثل سلوكًا مرفوضًا ومدانًا، وينذر بعواقب خطيرة تهدد الاستقرار والسلم المجتمعي في العاصمة الجنوبية عدن».

وحمل البيان «الجهات التي أصدرت هذه التوجيهات ونفذتها كامل المسؤولية عن هذا التصعيد الخطير وتداعياته»، مؤكدا أن «استمرار مثل هذه الممارسات الاستفزازية لن يؤدي إلا إلى تعميق الاحتقان، وخلق حالة من التوتر لا تخدم إلا أعداء الجنوب وقضيته العادلة».
ممارسات خطيرة
ودعا البيان «كافة القوى الوطنية الجنوبية، والقيادات العسكرية والأمنية، إلى الوقوف أمام هذه الممارسات الخطيرة، وتحمل مسؤولياتهم الوطنية والأخلاقية في حماية مؤسسات الجنوب وصون كرامتها، ورفض أي محاولات للنيل منها أو فرض الوصاية عليها بالقوة».
وأكد مخاطبا الشعب الجنوبي أن «المؤسسات ستظل صامدة وثابتة، ولن تخضع لأي ضغوط أو محاولات ترهيب، وستواصل أداء واجبها الوطني بكل ثبات ومسؤولية حتى تحقيق تطلعات شعب الجنوب في الحرية والكرامة واستعادة دولته».