سياسة

مسؤول فلسطيني بارز يكشف علنا "خيانة" قطر للسلطة الوطنية

الأربعاء 2018.11.7 01:26 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 458قراءة
  • 0 تعليق
دور قطر المشبوه في القضية الفلسطينية

دور قطر المشبوه في القضية الفلسطينية

كشف مسؤول فلسطيني كبير للمرة الأولى وبشكل علني، خيانة نظام الحمدين للقيادة الفلسطينية، عبر الالتفاف عليها من خلال حماس وإسرائيل.

وتحدث عزام الأحمد، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح، عن التفاف قطر على القيادة الفلسطينية رغم التحذيرات.

وقال الأحمد "القيادة أجرت نقاشًا مباشرًا مع قطر بشأن إدخال المساعدات إلى قطاع غزة عبر إسرائيل، لكن للأسف استمعوا، وبعد ذلك الحديث بحوالي 10 أيام، بدأ ضخ المال دون العودة لنا".

وأضاف الأحمد في حديث للإذاعة الرسمية الفلسطينية: "نشعر بالأسف لما أقدمت عليه قطر في هذا المجال، كنا نأمل منهم أن يكون موقفهم أفضل ويكون ملتزما بقرارات مبادرة السلام العربية وعدم التنسيق مع إسرائيل بهذا الشكل وعدم إقامة أي شكل من أشكال التعاون والتطبيع قبل إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقبلية".


وكان مسؤول فلسطيني كبير كشف مطلع الشهر الماضي لـ"العين الإخبارية"، تفاصيل الخطوة القطرية والتي تتطابق الآن مع التصريحات العلنية التي يدلي بها الأحمد للمرة الأولى.

وفي التفاصيل، كشف المسؤول الفلسطيني لـ"العين الإخبارية" أن السفير في وزارة الخارجية القطرية محمد العمادي وصل إلى رام الله في الثالث عشر من سبتمبر/أيلول الماضي، حيث استقبله الرئيس محمود عباس.

وقال المسؤول "في الاجتماع قال العمادي إن الأمير القطري (تميم بن حمد) أوعز بتقديم مساعدات مالية لشراء الوقود لمحطة الكهرباء في غزة، وقد رحبنا بهذا القرار وقلنا إنه يجب أن يتم من خلال السلطة الفلسطينية".

وجاء قرار قطر في ذروة الجهود المصرية لتحقيق المصالحة الفلسطينية من خلال مطالبة حركة حماس بتسليم المسؤولية في قطاع غزة إلى حكومة الوفاق الوطني، وفق المتحدث نفسه.

المسؤول الفلسطيني أوضح أن السلطة تفاجأت بعد ذلك بأيام بأن قطر اتفقت مع إسرائيل على أن تقوم بتحويل هذه الأموال إلى قطاع غزة، دون تنسيق مع السلطة الوطنية.

وكانت حركة حماس أعلنت، أمس الثلاثاء، عن ترتيبات نقل المساعدات المالية القطرية إلى قطاع غزة التفافا على السلطة الفلسطينية.

ممر مائي إلى غزة

من جهة ثانية، قال الأحمد : "علمنا أن حركة الجهاد الإسلامي، أعادت طرح فكرة الممر البحري في قبرص بإشراف إسرائيل، خلال الاجتماع مع الوفد المصري الخميس الماضي، لكن القاهرة ترفض المساهمة في مثل هكذا ".

وكان مسؤول فلسطيني قال لـ"العين الإخبارية" إن فكرة الممر المائي بين لارنكا في قبرص وقطاع غزة قد طُرحت من قبل نظام الحمدين على حركة حماس التي وافقت عليها وكذلك إسرائيل.

ودعم وزير الجيش الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان الفكرة علنا بعد لقاء سري في قبرص مع وزير الخارجية القطري، لكنه اشترط قبل ذلك حل مسألة 4 إسرائيليين محتجزين في غزة منذ عام 2014.

أما القيادة الفلسطينية، فقد حذرت من أن تطبيق هذا المخطط يكرس فعليا فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية.

ولم ينف عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين خالد البطش طرح حركته لهذه الفكرة.

وقال البطش لإذاعة محلية تابعة للجهاد الإسلامي في غزة، اليوم الأربعاء: "نحن نقول من فرض الحصار والعقوبات على غزة هو من أجبر الجميع البحث عن ممر مائي ومخارج، وعلى المتباكين على الممر المائي الذهاب إلى الوحدة والشراكة، وإعادة منظمة التحرير الفلسطينية".

وأضاف البطش: "الجهاد لا تقترح هذا الشيء ولا تعد طرحه، لأنه بالأساس لم تطرحه، ولكن طرح عليها في الاجتماع الذي يضم الفصائل الفلسطينية، وطُرح بوجود حركة حماس والوفد المصري".


تعليقات