سياسة

الجامعة العربية: إسرائيل لديها خطط معدة سلفا لتهويد القدس

الإثنين 2017.8.7 08:46 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 581قراءة
  • 0 تعليق
مسجد قبة الصخرة (أرشيفية)

مسجد قبة الصخرة (أرشيفية)

جددت جامعة الدول العربية، الإثنين، تنديدها بمساعي إسرائيل التي تهدف إلى تهويد مدينة القدس واستهداف المسجد الأقصى، واستمرار اقتحامات المستوطنين الإسرائيليين باحات المسجد.

وقال الأمين العام المساعد في جامعة الدول العربية لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة، السفير سعيد أبو علي، إن "إسرائيل لديها نية مبيتة وخطط معدة سلفًا للاستمرار في تهويد القدس والتركيز على الحرم القدسي الشريف"، يحسب وكالة "سبوتنيك" الروسية.

وأضاف أن جزءًا من المخطط الذي يستهدف الحرم القدسي هو إصرار إسرائيل على التقسيم المكاني والزماني للحرم القدسي الشريف.

وأكد السفير أن الأحداث الأخيرة في الحرم القدسي كانت غير مسبوقة وفرضت إجراءات جديدة تحد من حرية العبادة وتمس بها، وشكلت اعتداءً سافرًا على حقوق الشعب الفلسطيني والمسلمين وانتهاكًا لكل المواثيق والقرارات الدولية.

وحول الضغوط الأمريكية الأخيرة بقطع المساعدات المالية عن السلطة الفلسطينية، قال أبو علي إنها تأتي في سياق الضغوط التي تمارسها الإدارة الأمريكية على الشعب الفلسطيني.

وشدد على أنها لن تحقق الأهداف التي تسعى إلى تحقيقها بما يشمل امتثال الشعب الفلسطيني وقيادته لهذه الضغوط التي تستهدف المساس بحقوق الشعب الفلسطيني وشرعية نضاله الوطني وهويته.

وفي تعليق له بشأن دور الجامعة العربية في دعم السلطة الفلسطينية في هذه المرحلة، قال إن هناك العديد من القرارات الوزارية وكذلك قرارات على مستوى القمم العربية، خاصة القرار الذي أكدت عليه قمة عمان الأخيرة بمضاعفة رأس مال الصناديق الخاصة بدعم القدس والأقصى.

وأعرب السفير عن أمله في أن تساهم الدول في هذا الصندوق لتعزيز صمود المقدسيين والفلسطينيين.

وكان الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية، أكد الخميس، أن القضية الفلسطينية مازالت وستبقى هي العامل الرئيسي الذي يحدد مصير المنطقة بأكملها.

وقال السفير أبو علي، إن "القضية الفلسطينية هي مفتاح السلام والأمن والاستقرار واجتثاث الإرهاب ومفتاح التنمية والازدهار التي لن تتحقق إلا بتمكين الشعب الفلسطيني من استعادة حقوقه الوطنية الثابتة وممارسة استقلاله في دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية"

وشهدت القدس والضفة الغربية ومناطق في الداخل الإسرائيلي أعمال عنف بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، منذ الرابع عشر من تموز/يوليو الماضي، عندما فرضت إسرائيل إجراءات بدأتها بإغلاق المسجد الأقصى ليومين أمام المصلين، ثم بدأت بنصب بوابات إلكترونية لكن المصلين قابلوها بالرفض وأدوا الصلوات قرب بوابات المسجد وخارج أسوار البلدة القديمة، حتى تم إزالة البوابات بعد أحد عشر يومًا.

ونفذ ثلاثة شبان فلسطينيين عملية في باحات المسجد الأقصى في القدس قتلوا خلالها شرطيين إسرائيليين، وأصابوا ثالثًا بجروح قبل أن يستشهدوا قرب صحن قبة الصخرة.


تعليقات