سياسة

قريع لـ"بوابة العين": إسرائيل سترد على هبّة الأقصى بمخطط مرعب

الأحد 2017.8.6 05:32 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 714قراءة
  • 0 تعليق
قريع يحذر بشكل خاص من نشر المستوطنات

قريع يحذر بشكل خاص من نشر المستوطنات

قال أحمد قريع "أبو علاء"، رئيس دائرة القدس في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، إن الهبّة الشعبية في مدينة القدس دفاعا عن المسجد الأقصى فاجأت إسرائيل وحققت انتصارا حقيقيا. 

ولكن قريع، الذي كان يتحدث إلى بوابة "العين" الإخبارية من مكتبه في أبو ديس (شرق القدس)، حذر من أن "إسرائيل ستواصل محاولاتها".

وأضاف: "ما حدث قبل أيام من استباحة واسعة مما يزيد عن 1200 مستوطن للمسجد الأقصى كانت محاولة توجيه رسالة بأنهم سيستمرون في محاولاتهم بادعاءاتهم التوراتية التي لا نقبل بها، وبالتالي فأعتقد أن المحاولات الإسرائيلية ستبقى مستمرة، ولكن إرادة الناس ممتازة وإن شاء الله ستزداد قوة وصلابة".

وضرب قريع، رئيس الوزراء الأسبق والمفاوض الفلسطيني البارز، مثالاً على ذلك بأن "هناك مخططات مرعبة يجري تداولها في محاولة لضم كتل استيطانية كبيرة إلى القدس وإخراج مناطق فيها كثافة سكانية فلسطينية من المدينة".

ولذلك فإن "هذا يحتاج إلى المزيد من الوعي واليقظة والحذر من الجانب الفلسطيني ومن الجانب العربي والإسلامي الذي عليه مسؤولية".

وعن دور العرب والمسلمين في حماية القدس قال إنهم قدموا الكثير للقدس "ولكن باستطاعتهم أن يقدموا أكثر، فالقدس والأقصى يستحقان ما هو أكثر بكثير، إنهما يستحقان دعما سياسيا ومعنويا وماديا عربيا وإسلاميا حتى يتمكن المقدسيون من الصمود، وأن يستمروا بمثل هذه الوقفات البطولية دفاعا عن الأقصى".

وفي دعوة حثيثة لتقديم الدعم العربي والإسلامي، قال إن "الأقصى للمسلمين كلهم والقدس وفلسطين قضية العرب والمسلمين الأولى؛ وبالتالي فإن المقدسيين هم خطوط الدفاع الأمامية عن مقدسات المسلمين في القدس، وهم يحتاجون لكل الدعم من أجل مساندتهم وتمكينهم من النصر".

بناء المستوطنات في القدس والضفة الغربية

وحذر المسؤول الفلسطيني من الانجرار وراء الحملة النفسية التي تشيع أن أمر المسجد الأقصى انتهى، وأن القدس تم تهويدها ليكف الفلسطينيون عن المقاومة، مشيرا إلى أن "القدس ما زالت فلسطينية عربية إسلامية مسيحية، والقدس لن تتغير، ومهما بلغ العدوان الإسرائيلي ومهما بلغت المخططات الإسرائيلية فستتكسر أمام صمود الشعب الفلسطيني".

وفي نهاية حواره مع "العين" أشاد قريع برفض الشباب في القدس الانسلاخ عن فلسطينيتهم، ورفضهم إغراءات العمل والتوظيف التي كان يغريهم بها الاحتلال، وكذلك صمودهم أمام الاعتقال والملاحقة والتهديدات بالطرد من القدس.


تعليقات