سياسة

الحوثي ينقلب على التاريخ.. تغيير اسم ميدان السبعين ومسجد الصالح

قيادات المؤتمر تحت الإقامة الجبرية

الأربعاء 2017.12.6 12:29 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 632قراءة
  • 0 تعليق
جامع الصالح بصنعاء

جامع الصالح بصنعاء

أعلن رئيس لجنة حوثية أنه سيتم تغيير اسم ميدان السبعين وجامع الصالح بالعاصمة صنعاء إلى اسم حسين الحوثي، زعيم المليشيات السابق وذلك في خطوة تهدف إلى تغيير أسماء أماكن تاريخية وأثريه في اليمن.

وقال رئيس ما تسمى "اللجنة الثورية" لمليشيات الحوثي محمد علي الحوثي إنه سيتم تغيير اسم الميدان والمسجد التابعين للرئيس المغدور به علي عبدالله صالح إلى ميدان ومسجد حسين الحوثي جاء بناء على توجيه من القائد الانقلابي عبدالملك بدر الدين الحوثي.

وأشار إلى أنه سيتم تعديل اسم جامع الصالح إلى جامع الإمام الحسين.

وزعم أن "هذا الطلب جاء بناء على رغبة أبناء الشعب اليمني مسبقا.. وإن شاء الله يتم التنفيذ في الشهر المقبل"، حسب ادعاءاته.

ويسعى الانقلابيون إلى إنهاء كامل لأي تاريخ للرئيس اليمني السابق الذي قامت المليشيات المدعومة من إيران باغتياله والغدر به، الإثنين.

وفي وقت سباق الثلاثاء، أعنلت وسائل إعلام محلية أن مليشيات الحوثي أعدمت حراس جامع الصالح في العاصمة اليمنية صنعاء، وذلك بعد استيلائها عليه.

تصفية المعارضين

على صعيد متصل، قال مندوب اليمن لدى مجلس الأمم المتحدة خالد اليماني إن مليشيات الحوثي الإجرامية قامت بتصفية ما يقارب 1000 من قيادات عسكرية وقبلية وأنصار حزب المؤتمر خلال اليومين الماضيين فضلاً عن حملات النهب والتدمير التي تمارسها مليشيا الحوثي في صنعاء.

وقالت فائقة السيد، القيادية في حزب المؤتمر الشعبي العام، إن ‏كل قيادات المؤتمر الشعبي العام الآن تحت الإقامة الجبرية بيوتهم محاصرة بأطقم الكهنوت باستثنائها (فائقة) والقيادي محسن النقيب لخروجهما لمكان آمن.

وقال إن "القياديين أحمد علي الأحول وغازي الأحول خرجا إلى بيحان شبوة.. فلا يمكن العيش بذل تحت عبيد إيران بعد رحيل صالح.. ونحن في انتظار عودة نجله أحمد علي عبدالله صالح".

وطالب كتاب وناشطون يمنيون "كل يمني حر بأن يحمل جميع اليمنيين سلاحهم وليكونوا جاهزين لدحر مليشيات الحوثي الإجرامية وأنه عار على الجميع ولعنة إذا تخاذلوا هذه المرة أمام هذه الشرذمة الباغية".

وقال ناشطون إنه لا يمكن الوثوق إلا بالجيش الوطني التابع للحكومة الشرعية فهو الوحيد القادر على هزمية ودحر الانقلابيين.

تعليقات