اقتصاد

سفير مصر بالجزائر: نطمح لرفع التبادل التجاري والاستثمار بين البلدين

الجمعة 2018.11.2 12:10 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 127قراءة
  • 0 تعليق
سفير مصر لدى الجزائر أيمن مشرفة

سفير مصر لدى الجزائر أيمن مشرفة

أشاد السفير المصري الجديد بالجزائر أيمن مشرفة بالعلاقات المصرية-الجزائرية، ووصفها بـ"العلاقات الضاربة في التاريخ". 

جاء ذلك في تصريح خص به "العين الإخبارية" على هامش الاحتفال الذي أقامه مكتب الدفاع في السفارة المصرية لدى الجزائر بذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة.

وعن العلاقات الاقتصادية بين البلدين، أكد السفير المصري لدى الجزائر أن بلاده تسعى للعودة إلى قائمة كبار المستثمرين في الجزائر، وقال: "سنحاول في الفترة المقبلة تحفيز الاستثمار المصري والتبادل التجاري بين البلدين".

وأعرب أيمن مشرفة عن تفاؤله بمستقبل العلاقات الاقتصادية بين الجزائر ومصر، وقال في حديثه مع "العين الإخبارية": "أنا متفائل، ليس لديّ كلمة اسمها مستحيل، وقابلت وزير الخارجية الجزائري عبدالقادر مساهل الذي أبدى استعداداً لمساعدتي، وقال لي اعتبر الجزائر بلدك الثاني، وأمامك كل الأبواب مفتوحة لتنمية التبادل التجاري بين البلدين".

وأكد السفير المصري لدى الجزائر، وجود إمكانيات كبيرة جدا للاستثمار المتبادل ورفع التبادل التجاري بين مصر والجزائر.


رفع عدد السياح الجزائريين إلى مصر

حركة السياحة من الجزائر إلى مصر شهدت في الأعوام الأخيرة قفزة نوعية، ووصل عدد السياح الجزائريين الذين زاروا مصر مع نهاية سبتمبر/أيلول الماضي 41 ألف سائح جزائري.

رقم وإن وصفه المختصون بـ"الهائل والمبشر" بانتعاش السياحة الجزائرية تجاه مصر، إلا أن السفير المصري لدى الجزائر أيمن مشرفة، كشف في تصريحه مع "العين الإخبارية" سعيه لاستقطاب أكبر عدد ممكن من السياح الجزائريين في المرحلة المقبلة.

وقال أيمن مشرفة: "لا أريد أن أضع رقماً معيناً كأن نقول نريد 100 ألف سائح، نحن نريد نسبة أكبر من السياح الجزائريين، والشعب الجزائري محب بطبعه لمصر، ونحن نرحب بإخواننا الجزائريين".

كما أبرز السفير المصري لدى الجزائر الإمكانيات السياحية الهائلة التي تتوفر عليها بلاده وتنوعها، وقال: "لدينا المنتج السياحي متنوع، لدينا السياحة الرياضية، السياحة الدينية، السياحة الثقافية، ولا أقول سياحة الصحراء، لأن الصحراء الجزائرية جميلة جداً، لكن لدينا أنواع مختلفة من السياحة، ونرحب بالسائح الجزائري في بلده الثاني".

كما كشف عن التسهيلات والإجراءات التي اتخذتها مصر للسياح الجزائريين، وقال: "سهلنا أموراً كثيرة بالنسبة للمجموعات السياحية، وأعتبر أن شرم الشيخ باتت مقصداً جاذباً جداً للسياحة الجزائرية".

وتابع قائلاً: "ليس لدينا فقط شرم الشيخ، لدينا الغردقة، عندنا مرسى علم والإسكندرية، نملك مقاصد سياحية كبيرة".

وتقدر حجم الاستثمارات المصرية في الجزائر بنحو 3 مليارات دولار، والاستثمارات الجزائرية في مصر بنحو 90 مليون دولار، في حين يصل حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى أكثر من مليار دولار.

وتعد الجزائر والقاهرة أن واقع العلاقات الاقتصادية بين البلدين لا يعكس تميز العلاقات السياسية بينهما ولا الإمكانيات التي تملكها الجزائر ومصر، وكشف مسؤولون مصريون وجزائريون عن سعي البلدين إلى مضاعفة حجم الاستثمارات المتبادلة والتبادل التجاري.


تعليقات