سياسة

بالصور.. سفارة مصر بالجزائر تحتفل بذكرى انتصارات أكتوبر

الخميس 2018.11.1 08:32 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 355قراءة
  • 0 تعليق
سفير مصر والمحلق العسكري وحرماهما بالجزائر

سفير مصر والمحلق العسكري وحرماهما بالجزائر

أقام مكتب الدفاع في السفارة المصرية بالجزائر سهرة الأربعاء، بفندق سوفيتال؛ احتفالاً بمناسبة الذكرى الـ45 لانتصارات أكتوبر المجيدة، وهو الاحتفال الذي تزامن مع احتفال الجزائر بالذكرى الـ64 لاندلاع الثورة التحريرية في 1 نوفمبر/تشرين الثاني 1954. 

وبدأ الاحتفال بعزف سلام الشهيد والنشيدين الوطنيين الجزائري والمصري، فيما دوت الأغاني الوطنية المصرية في القاعة طوال الحفل.


وشهد احتفال مكتب دفاع الجزائر بذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة حضور عدد كبير من الملحقين العسكريين والدبلوماسيين من مختلف الدول العربية والأجنبية، وكذا حضور السفير المصري الجديد بالجزائر أيمن مشرفة، إضافة إلى سياسيين جزائريين.


حرب أكتوبر.. نقلة نوعية في التاريخ المعاصر

وفي كلمة له أمام الحاضرين، أكد ملحق الدفاع بالسفارة المصرية بالجزائر العميد أ.ح محمد بخيت أن "حرب أكتوبر شكلت نقطة مهمة في تاريخنا المعاصر، ومثلت نقلة نوعية وملموسة في التاريخ والفكر العسكرييْن".

وأضاف بأن "انتصارات حرب أكتوبر لم يقتصر مداها على ما حققته من نصر في مواجهة المعتدي، بل جسدت أيضا إرادة أمة تمسكت بتحرير أراضيها".


وتابع قائلاً: "كما كانت القوات المسلحة المصرية سباقة في رد العدوان والحفاظ على الأراضي المصرية، كانت كذلك سباقة في الحفاظ على الجبهة الداخلية في مواجهة الجيل الرابع من الحروب".

وأكد ملحق الدفاع بالسفارة المصرية بالجزائر في كلمته "انحياز القوات المسلحة الكامل للإرادة الشعبية في 25 يناير 2011 وتلبيتها لنداء الشعب مرة أخرى في 30 يونيو 2013، لتنطلق مسيرة التنمية من جديد، ولتكن خير شاهد على إنجازات كبيرة شهد لها العالم أجمع".


دماء مشتركة جزائرية – مصرية في حرب أكتوبر

وعلى هامش الاحتفال، كرم ملحق الدفاع بالسفارة المصرية بالجزائر العميد أ.ح محمد بخيت، بعض الجنود الجزائريين الذين شاركوا في حرب أكتوبر المجيدة.

وقال العميد بخيت في كلمة له: "إذا كان شهر يوليو من كل عام يشهد ذكرى الاستقلال لكل من مصر والجزائر فليس من قبيل الصدفة أيضا أن يكون شهر أكتوبر خير شاهد على مشاركة أبناء الجيش الوطني الجزائري جنباً إلى جنب مع أشقائهم من الضباط والجنود المصريين والعرب في هذه الحرب، ومن بينهم على سبيل المثال الفريق أحمد قايد صالح نائب وزير الدفاع ورئيس أركان الجيش الجزائري".


وأشار إلى "أن امتزاج الدماء المصرية والجزائرية على رمال سيناء الزكية، يؤكد بشكل عملي ذلك الترابط القوي بين البلدين، ويبرز أيضاً مصيرهما المشترك"، كما قدم شكره للجزائر "شعباً وحكومة على الحفاوة والعون اللذين دائما ما يلقاهما المصريون في بلدهم الثاني الجزائر".


الإرهاب.. التحدي الجديد

من جانب آخر، تطرق ملحق الدفاع بالسفارة المصرية بالجزائر العميد أ.ح محمد بخيت في كلمته بمناسبة الذكرى الـ45 لانتصارات أكتوبر المجيدة إلى ظاهرة الإرهاب، وأكد أن العالم اليوم "يواجه آفة الإرهاب في كل صورها ومعانيها، تلك الآفة التي لم تترك مكاناً على وجه الأرض إلا ونالت منه، تشنها علينا قوى الظلام والتطرف باسم الدين، الأمر الذي يفرض علينا جميعاً أهمية مواجهتها بالقوة والجدية اللازمين والتعامل مع جميع منابع التطرف وتجميد روافده المالية والمعنوية حتى يتم القضاء على هذه القوى قضاءً تاماً".


وأثنى العميد بخيت على جهود القوات المسلحة في مكافحة الجماعات الإرهابية في سيناء، وقال: "إن القوات المسلحة المصرية تشن خلال الفترة الأخيرة عملية شاملة على هذه القوى في شمال سيناء، حققت من خلالها نتائج متميزة في حربها ضد الإرهاب، ملتزمة في الوقت ذاته بتطهير هذه البقعة المباركة من أرضنا التي كانت دوماً معبراً لجميع الرسائل السماوية من وإلى مصر وعكست الروح السمحة التي تحلى بها المصريون على مر التاريخ".

 


احتفال مكتب الدفاع في السفارة المصرية بالجزائر بذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة

احتفال مكتب الدفاع في السفارة المصرية بالجزائر بذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة

احتفال مكتب الدفاع في السفارة المصرية بالجزائر بذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة

احتفال مكتب الدفاع في السفارة المصرية بالجزائر بذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة

تعليقات