الضربة القاضية.. لاعبو الجزائر يثيرون الجدل ويرفضون المواجهة
اختتم لاعبو منتخب الجزائر مشاركتهم في نهائيات كأس العالم 2026 بخطوة جديدة مُثيرة للجدل، بعد إقصائهم على يد سويسرا.
وكان منتخب الجزائر أنهى ظهوره في المونديال بخسارة مرّة في دور الـ32 للمنافسة، مرفقا ذلك بمستويات مُخيبة في جميع المباريات، مما وضع اللاعبين في موقف لا يُحسدون عليه.
لاعبو منتخب الجزائر الذين كان يُفترض أن يعودوا في طائرة خاصة تابعة للخطوط الجوية الجزائرية، السبت، تجاه العاصمة، قرّروا السفر بشكل منفرد كل إلى وجهته، تاركين اللاعبين المحليين والطاقم الفني وحدهم.
الخطوة التي أقدم عليها أمين غويري وبقية زملائه كان الغرض منها تفادي مواجهة الجماهير الجزائرية، خاصة بعدما وقفوا على ردود فعل أولية غاضبة جدا في مدينة فانكوفر.
نجوم الجزائر إلى أوروبا
ظهر العديد من اللاعبين وهم بصدد السفر لمختلف الدول الأوروبية بشكل منفرد، رافضين العودة معا إلى الجزائر العاصمة، كونهم غير مُستعدين لسماع انتقادات جديدة، خاصة أن الكثير منهم مُقتنع بأن المستوى المقدم في المونديال كان محترما.
وبرز لاعبو منتخب الجزائر طيلة فترة وجودهم في كأس العالم، باستغرابهم الشديد في كل مرة يتعرضون فيها للنقد، وهم الذين دخلوا في ثوب المنهزم خلال مواجهتي الأرجنتين والنمسا، من دون بذل الجهد المطلوب ومحاولة الوقوف الند للند أمام المنافسين السالف ذكرهما.
ومن سوء حظ لاعبي منتخب الجزائر أن تاريخ رحلة عودتهم تزامن مع العرض الكبير لمنتخب جزر الرأس الأخضر أمام الأرجنتين، والذي أسال العرق البارد لزملاء ليونيل ميسي، في مستوى بعيد كل البعد عن ذلك المقدم من زملاء حاج موسى عند سقوطهم بثلاثية دون رد أمام أبطال العالم.