سياسة

المعارضة الجزائرية تطالب مرشحي الرئاسة بالانسحاب وترفض التدخل الخارجي

دعت لتشكيل لجنة للتفاوض مع السلطة

الخميس 2019.3.7 11:57 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 239قراءة
  • 0 تعليق
رئيس حزب طلائع الحريات بالجزائر علي بن فليس

رئيس حزب طلائع الحريات بالجزائر علي بن فليس

طالبت المعارضة الجزائرية، في بيان لها، الخميس، بانسحاب مرشحي الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها 18 أبريل/نيسان المقبل، والانضمام للمظاهرات الاحتجاجية، ودعت لتشكيل لجنة للتفاوض مع السلطة.

وثمن بيان المعارضة الذي تلاه رئيس حزب الحريات الجزائري علي بن فليس، توسع حالة الحراك السلمي للشعب والمسيرات الرافضة لترشح الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة لولاية خامسة. 

وأدان البيان "تعنت السلطة السياسية في البلاد وتجاهلها لمطالب الشعب بتنحي بوتفليقة"، كما أدان كل أشكال "التضييق على وسائل الإعلام"، داعيا لفتح الإعلام الحكومي أمام جميع القوى السياسية.  

وأكد رئيس حزب الحريات أن إجراء الانتخابات في ظل الظروف الراهنة ووفق الإطار القانوني الحالي يمثل خطرا على استقرار البلاد ووحدة الأمة، معلنا رفض المعارضة بشدة التدخل الأجنبي في الشأن الداخلي.


ودعت المعارضة الجيش الجزائري إلى تأمين البلاد، معتبرة أن المشكلة في الجزائر تمثل في "عدم فاعلية القانون"، حسب البيان.

وأصدرت المعارضة البيان بعد اجتماعها بمقر حزب طلائع الحريات برئاسة علي بن فلیس وبمشاركة زعیمة حزب العمال لويزة حنون لأول.

وكان في الاجتماع ممثلون لـ15 حزبا سياسيا، إضافة إلى 35 شخصية وطنية و4 تمثيلات نقابية، فضلا عن تيارات سياسية مختلفة.

واحتشد المئات من المحامين في الجزائر العاصمة، الخميس، في مسيرة اتجهت إلى المجلس الدستوري للمطالبة بعدم قبول ترشيح الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة البالغ 82 عاما لولاية خامسة بسبب مرضه الذي لازمه منذ إصابته بجلطة في الدماغ عام 2013.


ودعت أحزاب المعارضة الجزائرية، في بيان بعد اجتماع قيادات الأحزاب، كل المرشحين للانتخابات الرئاسية إلى الانسحاب والانضمام لحراك الشارع.

وحذرت المعارضة من التدخل الأجنبي بكامل أشكاله، داعية لتوحيد الخطاب والعمل على وقف مسار الانتخابات الحالي، وتشكيل لجنة تقوم بمهمة المفاوضات مع السلطة.


وكان الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة قد حذر من "اختراق الحراك الشعبي ضد الولاية الخامسة من أطراف داخلية وخارجية ومن إثارة الفتنة وإشاعة الفوضى وما ينتج عنها من أزمات وويلات"، مشيدا بالطابع السلمي للمسيرات الشعبية في الجزائر.

والأحد الماضي، قدم بوتفليقة رسمياً أوراق ترشحه في الانتخابات الرئاسية، وتعهد في رسالة للناخبين الجزائريين بترك الحكم وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة خلال عام، حال إعادة انتخابه في 18 أبريل/نيسان المقبل، وذلك طبقاً لأجندة تعتمدها الندوة الوطنية. 

وتشهد الجزائر حراكاً شعبياً مناهضاً لترشح بوتفليقة الذي تنتهي ولايته الرئاسية الحالية في 27 أبريل/نيسان المقبل.

تعليقات