سياسة

السويدي: "عام زايد" فرصة مهمة لاستحضار أعماله الجليلة

الإثنين 2017.8.7 04:07 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 369قراءة
  • 0 تعليق
جمال السويدي

جمال السويدي

أكد الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أن إعلان الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات عام 2018 "عام زايد" هو خير دليل على المكانة العظيمة التي يحتلها الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في عقول أبناء الوطن وقلوبهم، وهو تعبير عن التقدير الكبير للقيم والمبادئ التي غرسها والدنا الشيخ زايد التي انطلقت منها النهضة التي حققتها دولتنا الحبيبة حتى أصبحت واحدة من أكثر دول العالم تقدما، وباتت نموذجا يحتذى به ويشار إليه بالبنان حين يجرى الحديث عن مستوى الرفاه والسعادة وسرعة الإنجاز.

وقال السويدي في كلمة له: "إن كل مناسبة تمر فيها ذكرى الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان تمثل فرصة مهمة لاستحضار الأعمال الجليلة التي قام بها فضلا عن تذكر قيمه الإنسانية التي زرعت محبته في قلوب كل الناس؛ فلقد كان الشيخ زايد نموذجا للإنسان الذي جمع الكثير من المميزات التي قلما تجتمع في شخص واحد؛ إذ جمع بين شخصية القائد الملهم ورجل الدولة الذي يستشرف مستقبل الأجيال ويؤسس له والمخطط الناجح في إدارة مؤسسة مجتمعية تجمع بين الخصوصية المحلية والانفتاح والإنسان المتواضع الذي جمع في قربه من الناس بين روح الأبوة وخاصية الإنسان الرمز". 

وأضاف: "إن ما نراه اليوم من هذا التطور الهائل بالفعل الذي يحظى بإعجاب عالمي هو في الحقيقة نتاج لجهود جبارة بدأها الوالد المؤسس ولمبادئ وقواعد حكم رشيد وفريد يقوم على التلاحم بين القيادة والشعب، وقد سارت على النهج نفسه قيادتنا الرشيدة وهي تستلهم من مدرسة زايد الخير قيم حب الوطن والإخلاص في العمل والتصميم على تحقيق ما قد يراه الآخرون معجزة".

وقال مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في ختام كلمته: "إننا نعاهد قيادتنا الرشيدة على أن نبقى مخلصين لقيم الوالد المؤسس زايد، ولن ندخر جهدا من أجل رفعة بلادنا وجعلها دائما في المقدمة وهي تخطو بثبات وعزيمة لتكون إحدى الدول المتقدمة في العالم عن جدارة واستحقاق".

تعليقات