مجتمع و صحة

أمل القبيسي: التقدير لقيادتنا نيابة عن بنات الإمارات في يوم المرأة

الأحد 2017.8.27 06:15 مساء بتوقيت ابوظبي
  • 214قراءة
  • 0 تعليق
الدكتورة أمل القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي

الدكتورة أمل القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي

رفعت الدكتورة أمل القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي٬ رسالة شكر وتقدير وعرفان إلى القيادة الرشيدة للإمارات نيابة عن بنات الإمارات في أرجاء الوطن كافة بمناسبة الاحتفال بيوم المرأة الإماراتية.

وقالت في رسالتها إنه في هذا اليوم يوم المرأة الإماراتية نرفع إلى مقام الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات٬ والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي٬والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة٬ وإخوانهم أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات٬ وإلى الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة "أم الإمارات"٬ أسمى آيات الشكر ونؤكد عميق التقدير والولاء والامتنان والعرفان ونجدد عهدنا لقيادتنا الرشيدة بأن نكون عند حسن الظن بنا وأن نكون دائما القدوة الحسنة وحيث عهدتمونا أوفياء لقيادتنا ولدولة الإمارات وقيمها ومبادئها التي تعلمناها على يديكم وتربينا ونشأنا عليها في مدرسة زايد الخير والعطاء طيب الله ثراه فقد تعلمنا أن الأمم لا ترقى سوى بجهود أبنائها المخلصين وأنتم رمز الإخلاص للوطن وقدوتنا ومصدر إلهامنا ورمز عزتنا ومجدنا.

وأضافت في رسالتها "إن تأكيد وفائنا لقيادتنا الرشيدة في هذا اليوم واجب علينا والولاء لها دين في رقابنا وعهدنا دائما بأن نكون جنودا في مواكب الخير والعطاء وأن نكون دائما قدوة حسنة وصانعات أجيال تحفظ العهد وتعلي القيم وتصنع مستقبل مشرف ومشرق للإمارات فنحن ندين جميعا كنساء إماراتيات لقيادتنا بالفضل في تمكين المرأة الإماراتية والارتقاء بمكانتها وما وصلنا إليه وما حققناه من نجاحات وإنجازات أسهمت جديا في صعود دولتنا الفتية مراتب المجد والنهضة والتطور وباتت نموذجا عالميا رائدا يحتذى به في تنمية الثروة البشرية وتسخير الموارد الطبيعية لمصلحة الإنسان".

وأوضحت  الدكتورة أمل القبيسي أنه لولا قناعة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي أسس قواعد نهضة المرأة الإماراتية وصاغ مبادئها سواء من خلال دستور الدولة الذي يمثل الضمانة التشريعية الأساسية لحقوق المرأة أو من خلال توجيهاته وسياساته وقراراته طيب الله ثراه طيلة مرحلة التأسيس وحيث أسهمت الشيخة فاطمة بنت مبارك بشكل رئيسي في تلك الجهود بشراكتها ورحلة كفاحها مع القائد المؤسس وفق نهج حضاري ورؤية استشرافية واعية لها لولا هذه القناعات الرائدة لصاحبة الإنجازات والبصمات الخالدة في مسيرة نهضتنا بقيمة ومحورية دور المرأة في عملية التنمية لما وصلنا إلى المكانة التي ارتقت إليها المرأة الإماراتية التي حصدت ثمار دعم لا محدود طيلة مرحلتي التأسيس والتمكين وباتت موضع تقدير عالمي بإنجازات ونجاحات حققتها لوطنها وللبشرية جمعاء.

وقالت "إنني باسم عضوات المجلس الوطني الاتحادي وباسم بنات الإمارات نتقدم لقيادتنا الرشيدة بخالص التهنئة ونرفع لهم أسمى آيات الشكر والتقدير والعرفان ونعدكم بأن تكون جهود المجلس مصدر دعامة قوية للجهود التنموية التي تخططون لها وترسمون استراتيجياتها وتسهرون على تنفيذها وأن نحافظ على المكتسبات ونحقق المزيد من الإنجازات".

وأكدت أن مسيرة تمكين المرأة الإماراتية مرت بمراحل نوعية عدة منذ تأسيس دولة الاتحاد في الثاني من ديسمبر عام 1971 على يد القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان٬ الذي غرس أسس ومبادئ مشاركة المرأة في التنمية والعمل العام إيمانا منه طيب الله ثراه بأهمية دورها في بناء المجتمعات والدول وتطورها وأنها شريك أساسي لا غنى عنه للدول والأمم التي تنشد النهضة والتقدم٬ ثم جاء تأسيس الاتحاد النسائي العام في 28 أغسطس 1975 ليترجم تطلعات ورؤية شريكة البناء خلال مرحلة تأسيس اتحادنا المبارك الشيخة فاطمة بنت مبارك٬ وليكون دعامة مؤسسية رائدة للحلم الإماراتي في تمكين المرأة حيث يمثل هذا التاريخ محطة تاريخية ومنعطفا نوعيا لدور المرأة في الدولة ومنطقة الخليج العربي اكتسب من خلاله مفهوم الشراكة الوطنية البناءة المتجذر في استراتيجيات العمل الوطني منذ تأسيس دولة الاتحاد شكلا مؤسسيا نموذجيا بتأسيس الاتحاد النسائي العام برئاسة سيدة العمل النسائي وملهمة نساء الإمارات وقدوتنا جميعا "أم الإمارات".

وقد أسهم هذا البنيان المؤسسي في تأطير العمل النسائي وتنظيمه وإطلاق البرامج التنموية الطموحة لنشر الوعي وفتح آفاق التعليم والتنمية والعمل أمام نساء الإمارات وترجمت برامج عمله مفهوم الشراكة بين الرجل والمرأة والتجانس النموذجي بينهما وحافظت على قيم الإمارات وهويتها الثقافية الأصيلة فكانت خير داعم لنا جميعا طيلة مسيرة عملنا في مختلف القطاعات والمجالات. وانطلقت مسيرة الإبداع والتميز والريادة وتمضي وفق فلسفة واضحة تبناها وأضاف إليها خلال مرحلة التمكين الشيخ خليفة بن زايد٬ حيث حققت المسيرة حلما جديدا عبر خطاب التمكين في عام 2005".

وأضافت أن مرحلة التمكين السياسي التي أطلقها الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان٬ تمضي وفق خطط وسياسات مدروسة تراعي الخصوصيات الثقافية والتنموية لدولتنا وتطوير مسيرة الحياة السياسية حيث استطاعت هذه المرحلة أن تعطي نموذجا خاصا في الممارسة الديمقراطية من خلال المشاركة الواسعة للمرأة في عضوية المجلس ودورها الفاعل في مناقشاته و بات لمشاركتها في الحياة البرلمانية مضمون حقيقي وأبعاد فعلية تعكس مكانة المرأة في الإمارات ومستوى مشاركتها في تنمية مجتمعها في قطاعات العمل كافة.

وقالت "إننا نلحظ من خلال جولاتنا ومشاركاتنا الخارجية على الصعد البرلمانية كافة ومن خلال زيارة الوفود العالمية للدولة حجم التقدير والإعجاب العالمي بما حققته المرأة الإماراتية وما وصلت إليه على مستوى التعليم والعمل والإنجاز وتولي المناصب القيادية العليا في الدولة وكذلك حجم الثقة المتنامية في قدراتها وكفاءتها وتميزها في أداء عملها وما يوكل إليها من مهام ومسؤوليات ونرى في هذا التقدير والإعجاب وساما تستحقه قيادتنا الرشيدة الداعم والمحفز الأساسي لكل ما حققته بنت الإمارات في مختلف المجالات".

وأضافت "إذا كانت تنمية المرأة الإماراتية تمثل أحد مفاتيح وأسرار نجاح تجربتنا التنموية الرائدة فإن دعم قيادتنا الرشيدة ورؤيتها الاستشرافية الحضارية المستنيرة بشأن محورية دور المرأة كان المحفز الأساسي لصياغة برامج عمل طموحة واستراتيجيات متطورة دفعت جميع بنات الوطن للتنافس في خدمة الإمارات والعمل على بذل أكبر جهد للإسهام في إعلاء شأنها بين الدول المتقدمة.. وإذا كانت جهود بناء الإنسان في دولتنا قد انتجت لنا نماذج إنسانية وبطولية فريدة في الولاء والانتماء والتضحية والفداء فإن ابنة الإمارات التي نشأت في ظل مبادئ زايد الخير "طيب الله ثراه" تأتي كعادتها في صدارة الصفوف وكان صمود وثبات أمهات شهداء وطننا الغالي نموذجا يحتذى في الوطنية والولاء والانتماء وحب الوطن حيث قدمت أم الشهيد دروسا لا تنسى في الوطنية ننحني أمامها إكبارا وإجلالا لهذا القدر العظيم من النبل والفداء والعطاء الوطني الذي تعلمناه على هذه الأرض الطيبة".

وقالت الدكتورة أمل القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي "كلمات الشكر لا تكفي للوفاء بحق قيادتنا الرشيدة وأم الإمارات عرفانا لما حققناه جميعا كنساء إماراتيات من نجاحات وإنجازات في مجالات عملنا المختلفة ندين بالفضل فيها لدعم قيادتنا الرشيدة ومساندتها وتشجيعها وتحفيزها لكل بنات الإمارات فقد وهب الله شعب الإمارات قادة ملهمين يمثلون لنا النموذج ومصدر الإلهام الذي نستمد المثل والقدوة في مسيرة عملنا.... فباسمي ونيابة عن بنت الإمارات والمرأة الإماراتية أقول شكرا لقيادتنا الرشيدة وأم الإمارات على هذا الدعم وتلك المساندة التي تمثل أحد ركائز التطور في بناء وتطور مجتمع الإمارات فقاموس الكلمات غير كاف للوفاء بحق قادتنا ومكانتهم في قلوبنا جميعا فهم مصدر الإلهام ومنبع الأمل والخير والعطاء والسعادة لنا جميعا".

وأوضحت أن يوم المرأة هو يوم وطني كان حلما تحقق بفضل مبادرة كريمة من الشيخة فاطمة بنت مبارك منحتنا فيه إياها فرصة ثمينة لنعبر عن الوفاء وخالص الامتنان والشكر لقيادتنا الرشيدة ولها ولنحتفي فيه جميعا بما حققته بنات الإمارات من إنجازات ونجاحات نفاخر بها العالم أجمع.

وأضافت أمل القبيسي في رسالة الشكر التي وجهتها إلى القيادة الرشيدة نيابة عن المرأة الإماراتية : إن رؤيتكم الحضارية لدور المرأة في التنمية التي تستشرف المستقبل منذ تأسيس دولة الاتحاد كان لها الدور الأبرز في تمكين المرأة الإماراتية وارتقائها إلى مراتب التميز في مختلف قطاعات التعليم والعمل والإبداع في دولتنا الفتية. ولقد كان دعمكم ولا يزال هو الأساس في بناء المرأة الإماراتية وتطورها الفكري والمهني حتى وصلت إلى ما وصلت إليه من مكانة وريادة باتت موضع تقدير العالم أجمع فأنتم من وفرتم لنا جميعا الفرص وفتحتم أمامنا أبواب التطور والترقي حتى تحققت أجمل وأكبر أحلامنا وطموحاتنا وصار للمرأة في الإمارات دور يشار إليه بالبنان في مختلف المحافل والأوساط والفعاليات الدولية".

واستطردت قائلة " إن حصاد دعم قيادتنا الرشيدة يتمثل في كل نجاح أو إنجاز حققته ابنة الإمارات في كل مكان داخليا وخارجيا فكل قصة نجاح تدين بالفضل لهذا الدعم السامي فما كان كل ذلك ليتحقق لولا تشجيع قيادتنا الرشيدة ودعمها المتواصل لدور المرأة وتمكينها لتكون خير سفير للنموذج الإماراتي التنموي الذي بات يمثل أحد ركائز القوة الناعمة لدولة الإمارات ومصدر فخر وطني لنا جميعا".

وتابعت "شكرا قيادتنا الرشيدة نقولها جميعا بكل فخر واعتزاز وولاء وانتماء لمن قدموا لنا كل شيء ووفروا لنا الرؤية المستقبلية ....شكرا لأن قيادتنا الرشيدة لها المكانة الكبيرة في القلوب والمنزلة الرفيعة في الإلهام والقدوة الرائدة في العمل والإنجاز... إننا نشعر بسعادة غامرة حين نحتفل بيوم المرأة الإماراتية الذي هو في حقيقة الأمر يوم تعبير عن وفائنا وولائنا جميعا لقيادتنا الرشيدة" وشكرا لإخواننا الرجال أبناء الإمارات الداعمين لنا وشركاؤنا ولكل من ساهم في تميز المرأة الإماراتية في كل نجاح ".

واختتمت معالي القبيسي رسالة الشكر قائلة " كل الشكر والتقدير لقيادتنا الرشيدة وكل عام وسيدة العطاء للشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات" رائدة النهضة والعمل النسائي بكل خير دمت لنا سموك أما حنونا وسيدة للعطاء ومصدر فخر واعتزاز وكل عام وشعب الإمارات والمرأة الإماراتية بألف خير وعطاء وكل التهنئة للمرأة الإماراتية ونحن نحتفل بروح هذا الوطن وقلبه النابض بالحياة".

تعليقات