سياسة

مسؤول أمريكي يكشف لـ"العين الإخبارية" تأثير انتخابات إسرائيل على "صفقة القرن"

الإثنين 2018.12.24 10:33 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 317قراءة
  • 0 تعليق
ترامب يوقع قرار نقل السفارة الأمريكية للقدس - أرشيفية

ترامب يوقع قرار نقل السفارة الأمريكية للقدس - أرشيفية

قال مسؤول أمريكي كبير إن توقيت نشر  الخطة الأمريكية للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، المعروفة باسم "صفقة القرن"، سيأخذ بعين الاعتبار عددا من العوامل، ومن بينها تبكير الانتخابات في إسرائيل.

وأضاف المسؤول في البيت الأبيض، رافضا الكشف عن اسمه، "تعتبر الانتخابات المقبلة في إسرائيل في 9 نيسان/أبريل أحد العوامل العديدة التي تدرسها الإدارة في تقييم توقيت إطلاق خطة السلام".

وكان المسؤول الأمريكي يرد على سؤال لـ"العين الإخبارية"، عن تأثير تبكير الانتخابات في إسرائيل على توقيت نشر خطة السلام الأمريكية.

وأعلنت الحكومة الإسرائيلية، الإثنين، توافق أحزابها على حل الكنيست وتبكير الانتخابات العامة إلى التاسع من شهر نيسان/أبريل المقبل.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال خلال لقاء له مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بنيويورك، في شهر سبتمبر/أيلول الماضي، إنه سيتم نشر الخطة في غضون شهرين إلى أربعة.


وفي هذا الصدد، قال مسؤول أمريكي لـ"العين الإخبارية"، مطلع الشهر الجاري: "نحن ملتزمون بهذا الإطار الزمني الذي حدَّده الرئيس، ولكن هناك اعتبارات عديدة تجعلنا ندرس بدقة الموعد الملائم لنشرها". 

ورفض المسؤول الأمريكي الإفصاح عن ماهية هذه الاعتبارات، ولكنه ألمح إلى ما يُشاع عن إمكانية تبكير الانتخابات العامة في إسرائيل.

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية، قالت إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا يرغب في نشر الخطة الأمريكية قبل الانتخابات، ويُفضّل الانتظار إلى ما بعد الانتخابات لضمان بقاء أحزاب اليمين معه في أي ائتلاف حكومي يشكله.

وبدوره، قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، السبت: "إننا ما زلنا على موقفنا الرافض للحوار مع الإدارة الأمريكية باعتبارها طرفا غير نزيه وغير محايد".

وأضاف "قرَّرنا عدم الالتزام بأي تفاهمات مع الإدارة الأمريكية، بعد تخليها عن التزاماتها، وبالتالي الالتحاق بالعديد من المنظمات الدولية المتخصصة والمعاهدات والمواثيق الدولية الأخرى، وقد تقدمنا بشكوى إلى المحكمة الجنائية الدولية".

وكانت القيادة الفلسطينية أعلنت وقف الاتصالات السياسية مع الإدارة الأمريكية، بعد إعلان ترامب قبل عام الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

تعليقات