سياسة

3 سجناء أمريكيين بكوريا الشمالية مفتاح حلحلة الأزمة

الخميس 2018.4.19 09:54 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 460قراءة
  • 0 تعليق
دونالد ترامب وكيم جونج أون

دونالد ترامب وكيم جونج أون

تطورات جديدة في العلاقات بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية بدأت مؤخرًا مع لقاء تاريخي مرتقب بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون، وفي ظل هذه التطورات تظهر قضية مهمة وهي: المحتجزون الأمريكيون في بيونج يانج.

وكان ترامب قد أعلن أن المفاوضات تجري لإطلاق سراح 3 مواطنين أمريكيين محتجزين حاليًا في كوريا الشمالية.

ومنذ أغسطس/آب 1996 احتجزت بيونج يانج 16 أمريكيًا ولا يزال 3 منهم داخل السجون الكورية الشمالية، وهم كيم دونج تشول وكيم سانج دوك وكيم هاك سونج، وهم كوريون يحملون الجنسية الأمريكية.

وتراوحت التهم الموجهة للمحتجزين الـ16 ما بين دخول البلاد بصورة غير قانونية، وممارسة أنشطة دينية غير مصرح بها، علاوة على شن أعمال عدائية غير محددة لكوريا الشمالية، وتصوير فيديوهات بطريقة سرية "لتشويه سمعة" البلاد، والتجسس، وفقًا لصحيفة "التلجراف" البريطانية.

تعرف على المحتجزين الأمريكيين الثلاثة الذين يمكن إطلاق سراحهم لتحسين العلاقات بين البلدين:


كيم دونج تشول

من بين جميع الأمريكيين المحتجزين في كوريا الشمالية خلال العشرين سنة الماضية، لا يزال" شول" يمضي الفترة الأطول في السجن، وكان قد وُلد في سول ولكنه مواطن أمريكي بالتجنس.

وكان تشول يعيش في الصين ويدير شركة في منطقة راسون الاقتصادية الخاصة عندما تم اعتقاله في أكتوبر/تشرين الأول 2015، بالرغم من أن ذلك لم يتم تأكيده حتى يناير / كانون الثاني  2016.

وظهر في مؤتمر صحفي في مارس/آذار 2016 واعترف "بمحاولة سرقة أسرار عسكرية بالتواطؤ مع الكوريين الجنوبيين"، إلا أن سول نفت أي تورط في القضية.

وحُكم عليه بالسجن لمدة 10 سنوات مع الأشغال الشاقة بعد أن وجد مذنبًا بالتجسس وارتكاب جرائم أخرى ضد كوريا الشمالية.


كيم سانج دوك

يعرف أيضًا باسم توني كيم وهو أمريكي كوري كان قد أنهى قبل اعتقاله تكليف لمدة شهر بأن يكون محاضر ضيف في مجال التمويل والإدارة الدولية في جامعة بيونج يانج للعلوم والتكنولوجيا.

كما كان مشاركًا أيضًا في العمل الإنساني في كوريا الشمالية، بما في ذلك نقل المعونة الأجنبية للمناطق الأكثر تضررًا من الفيضانات في الصيف، التي قتلت أكثر من 500 شخص ودمرت آلاف المنازل.

وتم اعتقاله هو وزوجته في 22 أبريل/نيسان 2017، قبل وقت قصير من استقلالهما طائرة في مطار سونان الدولي في بيونج يانج.

وفي وقت لاحق، تم السماح لزوجته بمغادرة البلاد، على الرغم من إدانته بارتكاب "أعمال إجرامية عدائية بهدف تخريب البلاد".


كيم هاك سونج

واحتجز سونج في 7 مايو/آيار 2017، وتم اتهامه بارتكاب "أعمال عدائية" ضد كوريا الشمالية، وكان "سونج" يعمل أيضًا في جامعة بيونج يانج للعلوم والتكنولوجيا، حيث كان مشاركًا في أعمال التنمية الزراعية.

وكانت سونج قد انتقل إلى الولايات المتحدة من الصين في منتصف التسعينيات ودرس في كاليفورنيا، ووصفه زملاؤه بأنه "مكرس" لتطوير القطاع الزراعي لكوريا الشمالية لتتمكن البلاد من أن تصبح مكتفية ذاتيا في الأطعمة الأساسية.

تعليقات