سياسة

بعد 50 سنة من الأسر.. أمريكيون يقاضون كوريا الشمالية

الثلاثاء 2018.2.6 05:27 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 682قراءة
  • 0 تعليق
السفينة "يو إس إس بويبلو"

السفينة "يو إس إس بويبلو"

قرر ناجون أمريكيون من الأسر في كوريا الشمالية، مقاضاة بيونج يانج، وذلك بعد مرور 50 سنة على واقعة احتجازهم ضمن طاقم سفينة التجسس "يو إس إس بويبلو" الأمريكية التي احتجزتها كوريا الشمالية واتخذت طاقمها رهائن وعرضتهم للتعذيب 11 شهرا.

وانضم أكثر من 100 من أفراد الطاقم وأقاربهم إلى دعوى قضائية رُفعت هذا الشهر في محكمة فيدرالية بموجب قانون الحصانات السيادية الأجنبية الذي يسمح للضحايا بمقاضاة الدول الراعية للإرهاب بسبب التعذيب أو أخذ الرهائن أو الإصابة الشخصية أو الوفاة، وفقا لشبكة "سي إن إن" الأمريكية.

ومن المرجح ألا ترد كوريا الشمالية على الدعوى القضائية؛ ما يجعل من الصعب حصول المدعين على تعويضات بشكل مباشر من بيونج يانج، إلا أنه في حال نجاحهم سيصبحون مؤهلين للحصول على إعانة من تمويل الحكومة الأمريكية المخصص لدعم ضحايا الإرهاب.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن أن كوريا الشمالية دولة راعية للإرهاب في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، بعد أن أزالها الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش من القائمة في 2008؛ ما يعيد فتح نافذة التقاضي ضد بيونج يانج بموجب قانون 1976.

تواصل احتدام الأزمة الكورية

وقال محامو المدعين إن موكليهم يسعون لإخضاع كوريا الشمالية للمساءلة بشأن الأفعال التي لا توصف المرتكبة ضد طاقم السفينة منذ أكثر من 50 سنة وآثارها عليهم وعائلاتهم منذ ذلك الحين.

وأشار المحامون إلى أنه على الرغم من عدم قدرة المدعين على استرجاع نحو عام كامل من حياتهم، فإنهم يأملون في أن هذه القضية سوف تغلق أخيرا هذا الفصل الرهيب.

ووفقا للقضية، فإن تجربة تعرضهم للأسر –التي تضمنت الضرب المنتظم والتعذيب وسوء التغذية والمعاملة السيئة العامة– جعلت الكثير من الرجال يعانون من الإصابات الجسدية الشديدة أو الدائمة والتشويه والضرر النفسي.

وتفصل القضية الآلام النفسية والمعاناة التي أصابت عائلات طاقم السفينة؛ حيث انتظروا بقلق أخبار ذويهم لمدة 11 شهرا وتعاملوا مع التأثيرات اللاحقة لإساءة كوريا الشمالية.

ويسعى المدعون البالغ عددهم 104 أشخاص في القضية الجديدة للحصول على تعويضات لا تقل عن 600 مليون دولار أو نحو 5.7 مليون دولار لكل منهم، والعديد من الطاقم الآن كبار في السن وما زالوا يعانون من مشكلات صحية نتيجة تعرضهم للأسر والنفقات الطبية الناتجة عن ذلك.



تعليقات