المخرج أمير رمسيس يهاجم بيان «القومي لذوي الإعاقة»: كاتبه لم يدرس ثانوية عامة
ردّ المخرج أمير رمسيس على البيان الصادر عن المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، منتقدًا محتواه وموجّهًا انتقادات حادة إلى من صاغه.
وقال رمسيس، عبر حسابه على موقع «فيسبوك»، إن البيان الذي أصدره المجلس جاء ردًا على تصريحاته المتعلقة بالنازية، موضحًا أنه كان يتحدث عن السياسات التي انتهجها النظام النازي تجاه الأشخاص ذوي الإعاقة، باعتبارهم عبئًا اقتصاديًا وفقًا لأيديولوجية ذلك النظام، كما أشار إلى رفضه لمنطق تبرير إزهاق أرواح الملايين.

وأضاف المخرج أن استنتاجاته من البيان تتمثل، بحسب تعبيره، في أن من كتبه يفتقر إلى المعرفة التاريخية الكافية، كما انتقد مستوى الصياغة اللغوية للبيان، معتبرًا أن كاتبه لديه مشكلات في استخدام اللغة العربية.
وواصل رمسيس هجومه قائلًا إن مضمون البيان يوحي، من وجهة نظره، بالتقليل من فظاعة الجرائم التي ارتكبها النظام النازي بحق ضحاياه، مشيرًا إلى أن تناول تلك الوقائع لا ينبغي أن يكون محل استهانة.
وقال المخرج أمير رمسيس عبر «فيسبوك»: «المجلس القومى للاعاقة مطلع بيان بيهاجم فيه إني قلت ان النازية كانت بتبيد اصحاب الإعاقات لأنهم عائق اقتصادى لنمو الدولة النازية وان منطق موت 40 مليون روح ده منطق نازي نستنتج من هذا:
1 -اللي كتب البيان مخدش تاريخ في ثانوي.
2- اللي كتب البيان عنده مشاكل في العربي.
3- اللي كتب البيان كان مساند لمحرقة هتلر وهو شخصيًا شايف ان سيرتها متجيش»
وجاءت تصريحات رمسيس عقب البيان الذي أصدره المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، والذي أعلن فيه اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في نطاق اختصاصاته لحماية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة والتصدي لأي إساءة أو تمييز أو خطاب ينتقص من كرامتهم.
وطالب المجلس جهات التحقيق والجهات المختصة باتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية بشأن التصريحات التي أدلى بها المخرج خلال ظهوره في أحد البرامج التلفزيونية أثناء مناقشة قضية كلاب الشوارع، معتبرًا أن ما ورد على لسانه تضمن تشبيهًا غير مقبول يمس الأشخاص ذوي الإعاقة.
كما دعا المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام إلى اتخاذ الإجراءات المناسبة تجاه الخطاب الإعلامي الذي يتضمن تمييزًا أو إساءة، مؤكدًا رفضه الكامل لما جاء في تصريحات المخرج.
من جانبها، أكدت الدكتورة إيمان كريم أن إدراج الأشخاص ذوي الإعاقة في سياقات تحمل انتقاصًا أو سخرية أو مقارنات غير إنسانية يُعد مخالفة لحقوقهم وكرامتهم، ويتعارض مع الدستور المصري والقوانين المنظمة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.
وشددت على أن أكثر من 11 مليون مواطن من الأشخاص ذوي الإعاقة في مصر يستحقون تناولًا إعلاميًا مسؤولًا يحترم حقوقهم ويعزز مبادئ المساواة وعدم التمييز، مطالبة أمير رمسيس بتقديم اعتذار علني للأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم عما بدر منه من تصريحات.