منوعات

قميص مضاد للبقع والاتساخ

الثلاثاء 2018.1.9 02:35 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 146قراءة
  • 0 تعليق
قمصان مضادة للبقع والاتساخ

قمصان مضادة للبقع والاتساخ

ابتكر باحثون هولنديون أقمشة يمكنها مقاومة الاتساخ والحفاظ على رائحتها نظيفة ومنعشة عن طريق مقاومة العرق والبقع. 

وعرضت شركة "لاب فريش" الناشئة في هولندا قميصها الذي يحافظ على نظافته دائما ويقاوم البقع ويطرد العرق، ونجح في مقاومة بقع الكاتشاب والخردل وحتى بقع الدم، بحسب موقع "نيكست ويب".

القميص معالج بتكنولوجيا جديدة تقاوم الاتساخ

وقالت لوتي فينك، المؤسسة الشريكة لشركة (لاب فريش) في أمستردام بهولندا: "يتمكن نسيج القميص من منع جميع السوائل من النفاذ مثل الماء أو الزيت أو الدم أو الكاتشاب أو صلصة الصويا".

وأضافت: "بما أن القميص يمنع امتصاص السوائل فإنه يمنع العرق وكذلك البيكتريا التي يحملها، مما يسمح للقميص بالمحافظة على نعومته وقدرته على التنفس".

ونقلت وكالة الأخبار الإسبانية، أن هذه الملابس مصنوعة من ألياف القطن المعالجة بمستوى جزيئي من خلال تكنولوجيا مسجلة ببراءة اختراع معروفة باسم (إندو)، وذلك قبل غزلها لتكوين القماش، وتمنع هذه المعالجة السوائل من النفاذ إلى النسيج دون الإخلال بالإحساس بالراحة التي يوفرها القميص، حسبما أكدت الخبيرة.

تكنولوجيا جدية تمنع نفاذ السوائل

وأوضحت فينك أنه بفضل هذه التكنولوجيا يمكن للمستخدمين توديع بقع الملابس الفاتحة كما سيلاحظون أنها تحافظ على انتعاشها وقتا أكثر من القمصان التقليدية.

ووفقا لشركة "لاب فريش" فإن القميص يقاوم التجاعيد ونادرا ما يحتاج للكي، على الرغم من أنه يُنصح بكيه بعد الغسيل في حالة ما إذا أردت الحصول على مظهر أكثر أناقة وهنداما.

وأضافت: "غالبا ما تحمل الملابس التي تتميز بخواص مشابهة غطاء يزول بسهولة بالغة مع الغسيل، ولكن، مع التكنولوجيا التي نستخدمها، تُعالج الألياف بمستوى جزيئي قبل نسجها، مما يمنح القماش القدرة على التنفس".

الحفاظ على الخواص بعد الغسيل

تؤكد فينك أن الفرق بين درجة حرارة جسم الإنسان والوسط الخارجي يسمح بتبخر العرق عبر النسيج بحيث يظل الجسم والقميص جافين نسبيا، وتلفت إلى أن اختيار قميص قادر على التنفس بدلا من أن يكون 100% ضد الماء كان اختيارا مقصودا. 

وتشير فينك: "يمنع هذا النسيج نفاذ كمية كبيرة من السوائل في جميع الأحوال ويجف بسرعة كبيرة".

وتضيف: "للحصول على هذا الخاصية قمنا بالاهتمام بكافة جوانب القماش، انطلاقا من اختيار نوع القطن وحتى طريقة غزل الخيوط والأنسجة وجعل "صميم القطن" بدلا من سطحه فقط غير قابل لنفاذ السوائل، مثلما يحدث في تكنولوجيات أخرى".

وتؤكد أن التجارب الأكثر تركيزا لهذا النسيج قام بها الدنماركي كاسبير براندي بيتيرسين بنفسه، المؤسس الشريك للاب فريش، الذي ارتدى هذا القميص لأكثر من 100 ساعة وهو يمتطي دراجته الهوائية ويرقص ويجري، كما لطخه بصلصة السريراتشا (صلصة الفلفل الحار التايلاندية) وزيت الزيتون من بين سوائل أخرى دون أن تترك أثرا على القميص.

وتوضح فينك أنه في حالة وقوع سائل على القماش يتعين فقط شطفه بوضع القليل من الماء عليه وإذا كانت البقعة أكثر لزوجة بأن تكون ناتجة مثلا عن الكاتشاب ففي هذه الحالة يتطلب الأمر وضعه تحت ماء الصنبور مباشرة.

تعليقات