سياسة

من يثق بجماعة الإخوان فلينتظر مصيره

السبت 2017.12.23 02:39 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 2216قراءة
  • 0 تعليق
عائشة سالم الرشيد

لا تسامح تجاه قوى الإسلام السياسي، فجماعة الإخوان يمثلون تحدياً للأنظمة الحاكمة في الوطن العربي من خليجه العربي إلى محيطه الأطلسي، كما يمثلون تهديدا أمنيا على المواطنين.

إن الحركة الدستورية الإسلامية (حدس) في الكويت هي غطاء سياسي لجماعة الإخوان في الكويت والتنظيم الدولي للإخوان الإرهابيين وعلى علاقة وثيقة جداً بالدولة العظمى قطر التي لم تقطع علاقاتها مع الحركات والمنظمات المتأسلمة الإرهابية. 

وجود جماعة الإخوان في أي بلد خليجي أو عربي يمثل تهديداً للأمن الاجتماعي ووجود جماعة الإخوان (حدس) هذه الحركة التي ليست مرخصة قانونيا وتمارس أنشطتها علانية وأمام الحكومة وبتحدٍّ سافر خطر على الكويت وعلى بقية دول الخليج!

الحراك الذي قاموا به في عام ٢٠١١ لإقصاء النظام الحاكم في الكويت لم يحرك الحكومة حتى يومنا هذا لتتخذ أي إجراء فيهم وهم لا يزالوا يتمادون بأفعالهم، وهنا يجب تحرير النظام السياسي منهم لتتجنب البلاد الكثير من الويلات، ولاؤهم ليس للوطن ولكن ولاءهم للتنظيم العابر للحدود؛ لذا من يثق بجماعة الإخوان فلينتظر مصيره!!

جرس إنذار لدول الخليج وبقية الدول العربية، فالمؤامرة لم تنتهِ وخريطة جديدة للعالم العربي يجب تنفيذها بعد مائة عام من اتفاقية سايكس بيكو. يجب أن تكون هناك خريطة جديدة يتم على أثرها تقسيم العالم العربي من جديد وفق رؤية جديدة للماسونية الصهيونية. 

دول الخليج ليست بمنأى عن داعش أو تنظيم خراسان الجاهز في إيران بعد داعش، توجد حسابات ومواقع عبر الشبكة العنكبوتية للتأثير على الشباب وكسب تعاطفهم لحثهم للانضمام إليهم.. ألا يدق هذا ناقوس الخطر؟!

فبعد أن فشل جماعة الإخوان في اعتلاء سلطة الحكم في مصر فشلاً ذريعاً وذهبت أحلامهم سُدى، وكذلك في كل الدول العربية التي مر بها الربيع العربي وفشلوا في الإمارات والسعودية والكويت، يحاولون الآن مرة أخرى مع بداية عام ٢٠١٨، وسيبدؤون هذه المرة من دول الخليج من الكويت والبحرين وبتحالف شديد ومنظم بين إيران والتيار السلفي!! التيار السلفي أصبح لغزًا كبيرًا وهل يمكن أن يحل محل جماعة الإخوان في الدور السياسي؟ 

تحتاج الحكومات الخليجية إلى دراسة التيار السلفي وأماكن تواجده وانتشاره للتعرف على دوره خلال المرحلة الحالية والمقبلة وفهم طبيعة عمله داخل كل دولة خليجية. 

فالتيار السلفي متعدد الأقطاب وهو أحد الحاضنات الأساسية لجماعة الإخوان الإرهابية وسرعان ما ظهروا على المشهد السياسي مثل حزب الأمة وإحياء التراث في دول الخليج وحزب النور في مصر وأكثرهم يميلون لجماعة الإخوان الإرهابية ولأفكارها وهم يريدون أن يحلوا محل جماعة الإخوان!!

جماعة السلف وجماعة الإخوان وجهان لعملة واحدة الفكر والتوجه واحد وهو الوصول إلى السلطة والعودة إلى عهد التخلف والجهل والظلام ليحكموا الناس بالقتل والنار والحديد. 

دول الخليج ليست بمنأى عن داعش أو تنظيم خراسان الجاهز في إيران بعد داعش، توجد حسابات ومواقع عبر الشبكة العنكبوتية للتأثير على الشباب وكسب تعاطفهم لحثهم للانضمام إليهم، ألا يدق هذا ناقوس الخطر؟! لأنه يشكل خطراً على دول الخليج خاصة الكويت من ذهب منهم وعاد!! والأخطر المتعاطفون والمؤيدون لداعش الذين يعيشون بيننا قنابل موقوتة.

دولة صغيرة حولها منطقة مشتعلة وفِي داخلها أكثر من قنبلة موقوتة، يجب إنشاء قطاع استخباراتي قوي ( المخابرات العامة) في الدولة يحميها من الداخل من الفتن والخلايا المسمومة والخلايا الأخرى للتنظيمات الإرهابية، خلايا نائمة لإيران في كل دول العالم عناصر من الباسيج الإيراني في دول الخليج ويتبعون الحرس الثوري.

أين قانون مكافحة الإرهاب يا كويت؟ قانون مكافحة الإرهاب سبقتنا دول كثيرة ولا يزال في الكويت لا يوجد قانون محددًا للجماعات الإرهابية، ويجب أن يكون القانون شاملاً يُعرف من هو الإرهابي؟ وما هي الجريمة الإرهابية وما هي الأسلحة، وبالتالي يجب أن يكون القانون شاملاً بكل ما يتعلق بالجريمة الإرهابية، وأن يشتمل القانون على مواد تنص على العقوبات لمن أنشأ أو أسس أو نظم أو أدار جماعة إرهابية أو تولى زعامة أو قيادة فيها، ويجب أن تكون عقوبات مشددة على من اشترك في الجماعات الإرهابية ومن انضم وقام بأعمال إرهابية مع علمه بأهدافها، وأن تغلظ العقوبات على من تلقى تدريبات مسلحة عسكرية أو أمنية أو تقنية لدى الجماعة الإرهابية لتحقيق أهدافها، ويعاقب من يقومون بتمويل الجماعات الإرهابية، وهذا القانون سيكون بداية حقيقية للإسراع من إجراءات التقاضي في قضايا الإرهاب!

جماعة الإخوان الإرهابية وما خرج من تحت عباءتها من تنظيمات إرهابية أخرى أكثر الجماعات التي تمارس الإرهاب بجميع أشكاله وخاصة في الكويت؛ لأن هدفهم النهائي السلطة سواء تم ذلك بالرشوة بالمحسوبية أو بالإرهاب أو القتل عن طريق أجهزتهم السرية التي تعمل بتوجيه من التنظيم الدولي للإخوان وهم أساس البلاء والتطرف، اللهم قد بلغت اللهم فاشهد. 

هل وصلت الرسالة؟؟

الآراء والمعلومات الواردة في مقالات الرأي تعبر عن وجهة نظر الكاتب ولا تعكس توجّه الصحيفة
تعليقات