صحة

المؤتمر العربي الأول لزراعة القوقعة ينطلق في دبي بمشاركة 1500 متخصص

الخميس 2018.4.5 08:12 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 58قراءة
  • 0 تعليق
كلمة حميد القطامي في مؤتمر زراعة القوقعة

كلمة حميد القطامي في مؤتمر زراعة القوقعة

افتتح حميد القطامي، رئيس مجلس الإدارة المدير العام لهيئة الصحة بدبي، المؤتمر العربي الأول لزراعة "القوقعة" الخميس، بحضور الشيخ الدكتور باسل محمود الصباح وزير الصحة بدولة الكويت، والدكتور حسين الرند الوكيل، المساعد لقطاع المراكز والعيادات الصحية في وزارة الصحة ووقاية المجتمع أمين عام المؤتمر، ونحو 1500 متخصص في مجالات الصحة في البلدان العربية.


ويتناول المؤتمر الذي يستمر حتى السبت، مناقشة المستجدات العالمية وأحدث الاكتشافات في مجال أبحاث السمع وأمراض الأذن وزراعة القوقعة. 


وقال حميد القطامي: "نحرص على تفعيل برامجنا الوقائية وخاصة المتعلق منها بالكشف المبكر لمشكلات السمع، وغيرها من المشكلات التي قد تتسبب في أي إعاقة من الإعاقات، وذلك ضمن مظلة رعاية متكاملة وفائقة المستوى، تستهدف توفير كل سبل الصحة والسعادة لأفراد المجتمع، في ضوء توجيهات الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والدعم المباشر من الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، والمتابعة الحثيثة من الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، وزير المالية، رئيس هيئة الصحة بدبي".


وأضاف: "تشهد الساحة الصحية العالمية طفرات متلاحقة في تقنياتها وتجيهزاتها ووسائلها الذكية، التي ساعدت كثيراً في خدمة مهنة الطب والقائمين عليها والحاملين لرسالتها الإنسانية، ومن بين التخصصات المهمة التي تشهد تطوراً مذهلاً، يأتي تخصص الأنف والأذن والحنجرة، الذي أصبح من أول التخصصات التي تستحوذ على التكنولوجيا المتقدمة، وعلى رأسها ما يتصل بزراعة القوقعة، وغيرها من العمليات الدقيقة التي أحيت الآمال للعيش بصورة طبيعية، لدى مرضى الأذن والمعرضين لفقد السمع، وحتى المصابون بضعف السمع".


وأشار إلى التقديرات الرسمية لمنظمة الصحة العالمية التي أظهرت أن 1.1 مليار من الشباب في العالم قد يكونون معرضين لخطر فقدان السمع بسبب ممارسات الاستماع غير المأمونة. وتأكيد المنظمة كذلك على معاناة أكثر من 43 مليون شخص تتراوح أعمارهم بين 12 و35 عاماً من فقدان السمع المسبب للعجز والناجم عن أسباب مختلفة. كل ذلك يؤكد بوضوح قيمة هذا التخصص، وقيمة التطور الذي يشهده سواء على المستوى الأكاديمي أو البحثي أو التقني، أو على مستوى الممارسات وابتكار الأساليب الجديدة لإنقاذ الملايين من خطر فقدان السمع .

وتابع القطامي قائلاً: "نقدر أعمال وفعاليات مؤتمرنا، ونقدر جميع المشاركين فيه، ويسعدنا أن تكون الانطلاقة الأولى لهذا المستوى الراقي من المؤتمرات من قلب مدينة دبي".

تعليقات