سياسة

عزام الأحمد: خطة تحرك عربية للتصدي لـ"صفقة القرن"

الإثنين 2018.10.1 09:32 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 604قراءة
  • 0 تعليق
عزام الأحمد - أرشيفية

عزام الأحمد - أرشيفية

أكد عزام الأحمد، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح، ونائب رئيس لجنة فلسطين في البرلمان العربي، أنه لن يكون هناك أي حل للقضية الفلسطينية إلا الحل الشامل بإنهاء الاحتلال الاسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

وأعلن الأحمد، على هامش ختام الاجتماع التحضيري للبرلمان العربي، الإثنين، عن خطة تحرك عربية للتصدي لما يسمى بـ"صفقة القرن"، والموقف الأمريكي الخطير بشأن القدس واللاجئين، وقانون القومية العنصري الذي يهدف إلى طرد الفلسطينيين من داخل أراضيهم المحتلة، مشيرا إلى أنه سيكون هناك حراك إعلامي على المستويين الإقليمي والدولي بهذا الشأن.

وقال الأحمد إن اجتماع البرلمان العربي جاء تزامنا مع الإضراب الشامل في جميع أنحاء فلسطين التاريخية، الذي دعت إليه لجنة المتابعة العربية داخل أراضي 48 والقوى الفلسطينية، مع فعاليات في المخيمات الفلسطينية في المهجر والشتات، للإعلان عن رفض قانون القومية الذي أقره الكنيست الإسرائيلي.

وبين أن الاجتماع ناقش ما تقوم به الإدارة الأمريكية وتجاهلها القرارات الشرعية الدولية الخاصة بإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وحل عادل لقضية اللاجئين وفق قرار 194.


وقدم الأحمد، خلال اجتماع لجنة فلسطين التابعة للبرلمان، تقريرا شاملا ومفصلا حول مستجدات القضية الفلسطينية، خاصة فيما يتعلق باستمرار الانقسام وضرورة تحقيق الوحدة الفلسطينية، حيث تم التأكيد أن الانقسام هو فعل إقليمي ودولي، وليس كما يشاع أنه "فلسطيني- فلسطيني"، مشيرا إلى أن حركة حماس انجرت، وما زالت، وراء الانقسام.

وأوضح أنه فيما يتعلق بوكالة "الأونروا" تم استضافة ممثلي الوكالة بالقاهرة لحضور الاجتماع، وقدموا تقريرا شاملا بهذا الشأن ومقترحات تحت شعار "يا فلسطينيين كرامتكم لا تقدر بثمن"، وأكدوا إصرارهم على التحرك بالتعاون والتنسيق مع جميع الأطراف المعنية التي تريد للوكالة استكمال رسالتها، وهي ليست إغاثية وإنسانية فقط، ولكن هي سياسية بامتياز وما يقوله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول الوكالة مرفوض تماما.

وقال إن "تداعيات خطاب الرئيس محمود عباس في الأمم المتحدة الحقيقية ستظهر عقب انعقاد المجلس المركزي الفلسطيني، حيث إن الخطاب أكد مواقف القيادة الثابتة ولا يمكن أن نقبل أن تبقى إسرائيل لا تلتزم بما وقعت عليه، ونحن لا نقبل أن تكون الولايات المتحدة راعية لعملية السلام بعد خروجها عن الشرعية الدولية".

وأشار إلى أن حركة حماس تعتقد أن العالم يلهث وراءها تحت شعار الحل الإنساني الذي حاولت أمريكا وقوى أخرى أن تربطه بصفقة القرن، ولكن القيادة الفلسطينية وقفت له بالمرصاد، مؤكدا قلنا "لا" وسنبقى نقول "لا" في وجه التحديات التي تواجه قضيتنا الوطنية.

تعليقات