سياسة

القمة العربية الـ30.. ملفات ساخنة في أجواء تونسية "باردة"

الأحد 2019.3.31 10:53 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 344قراءة
  • 0 تعليق
الاجتماع التحضيري للقمة العربية الـ30 بتونس

الاجتماع التحضيري للقمة العربية الـ30 بتونس

تحت أمطار وأجواء طقس باردة، تحتضن تونس قمة عربية "ساخنة" بالملفات، على أمل إعادة الدفء لكثير من قضايا المنطقة، الغارقة في أزمات من شرق الخريطة العربية إلى غربها. 

وبمشاركة 12 زعيما عربيا، تنطلق فعاليات القمة العربية العادية في دورتها الـ30 بتونس، الأحد، وبحضور ضيوف دوليين ذو ثقل عالمي يتصدرهم أنطونيو جوتيريس الأمين العام للأمم المتحدة، وفيديريكا موجريني مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، وموسى فقي رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، ويوسف العثيمين الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي.

20 ملفاً.. فلسطين أولا

ويتضمن جدول أعمال القمة أيضا العديد من الملفات المهمة التي تحتاج إلى رؤية عربية موحدة من أجل الوصول إلى حلول للأزمات الراهنة، حيث يوجد نحو 20 مشروعا وقضية على رأسها القضية الفلسطينية والأوضاع في سوريا والقرار الأمريكي بشأن الجولان والوضع في ليبيا واليمن.

كما سيتم التركيز على ملف صيانة الأمن القومي العربي، وتطوير المنظومة العربية المسؤولة عن مكافحة الإرهاب، وبند جديد مرتبط بدعم النازحين من العراق.

ويتصدر أجندة القمة البحث عن حلول للتدخلات الإيرانية في الشؤون العربية، وتدخل تركيا في شمال العراق، وينتظر أن يكون هناك حراكاً مهماً في الملف الليبي في ضوء التطورات الأخيرة.

12 زعيماً.. الملك سلمان يتصدر

واستبق المتحدث باسم القمة العربية محمود الخميري، انطلاق هذه الدورة بالتأكيد على أن قمة تونس ستكون الأكثر حضورا، مشيرا إلى أن نحو 12 رئيس دولة من المنتظر أن يحضروا أعمالها.

وقبل أيام، وصل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز على رأس وفد السعودية إلى تونس، حيث كان في استقباله الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي بمطار قرطاج، وذلك لحضور القمة العربية وإجراء مباحثات ثنائية.


ويترأس الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، وفد الإمارات المشارك في أعمال القمة، حيث يرافقه وفد رفيع المستوى، يضم كلا من الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، وسيف محمد الهاجري رئيس دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي، وفارس محمد المزروعي مستشار في وزارة شؤون الرئاسة، وسعيد محمد الرقباني المستشار الخاص لحاكم الفجيرة.

الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة

كما يضم الوفد المرافق محمد سعيد الضنحاني مدير الديوان الأميري بالفجيرة، ومحمد سيف السويدي مدير عام صندوق أبوظبي للتنمية، وراشد محمد المنصوري سفير الإمارات لدى تونس، وجمعة مبارك الجنيبي سفير الإمارات لدى مصر.

اجتماعات ثنائية وجانبية

وخلال الساعات القليلة الماضية، شهدت العاصمة التونسية، عدداً من الاجتماعات واللقاءات الثنائية، حيث ناقش الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبوالغيط، وأنطونيو جوتيرس، السكرتير العام للأمم المتحدة، آخر المستجدات على الساحة العربية، والتعاون لتسوية أزمات المنطقة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والجولان السوري المحتل.

كما تم عقد اجتماع اللجنة الرباعية حول الملف الليبي، في تونس العاصمة على هامش القمة العربية، بمشاركة جوتيريس، وموجيريني  وأبوالغيط، ومفوض الاتحاد الأفريقي ومبعوث الأمم المتحدة في ليبيا غسان سلامة، بمشاركة رئيس حكومة الوفاق فايز السرّاج.


وعلى مستوى اللقاءات الثنائية، بحث الملك سلمان وأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، تعزيز آفاق التعاون بين البلدين ومستجدات الأحداث في المنطقة.

كما استقبل خادم الحرمين الشريفين، بمقر إقامته، الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم إمارة الفجيرة، وتم الحديث عن العلاقات الأخوية المتميزة بين البلدين الشقيقين، ومجالات التعاون الثنائي.

تعليقات