سياسة

الاحتلال الإسرائيلي يعتقل محافظ القدس مجددا ضمن حملة موسعة

الأحد 2019.4.14 01:29 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 227قراءة
  • 0 تعليق
محافظ القدس قيد الاعتقال - أرشيفية

محافظ القدس قيد الاعتقال - أرشيفية

اعتقلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي مجددا محافظ القدس عدنان غيث، فجر الأحد، ضمن حملة موسعة شملت آخرين في الأراضي الفلسطينية المحتلة. 

وقال شهود عيان إن قوات كبيرة من شرطة الاحتلال والمخابرات الإسرائيلية حاصرت منزل محافظ القدس في بلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى، قبل أن تقوم باعتقاله.

وأضاف شهود العيان لـ"العين الإخبارية" أن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت أعمال تفتيش واسعة في منزل المحافظ عدنان.

ولم توضح الشرطة الإسرائيلية سبب اعتقال المحافظ؛ لكنها ليست المرة الأولى؛ إذ سبق وتم اعتقاله عدة مرات، وأصدرت قراراً بمنعه من دخول الضفة الغربية لعدة أشهر.

وفي فبراير/شباط الماضي، اعتقلت قوات الاحتلال محافظ القدس عدنان غيث و21 فلسطينياً آخرين في المدينة المحتلة، على خلفية التوتر في المسجد الأقصى، آنذاك.


محافظة القدس أدانت بدورها بأشد العبارات إقدام سلطات الاحتلال الإسرائيلي على اعتقال محافظ العاصمة المحتلة عدنان غيث.

وقال مسؤول بالمحافظة لـ"العين الإخبارية" إن "الاعتداء على الرموز المقدسية وعلى رأسهم المحافظ يندرج في إطار استهداف الوجود الفلسطيني في القدس واستهداف الشخصيات الوطنية، ولن ترهب أبناء شعبنا بل ستزيد من تمسكه بعاصمته المقدسة والنضال حتى التحرير ورفع العلم الفلسطيني خفاقا فوق أسوارها ومآذنها وكنائسها".

وتابع: "هذه السياسة الاستبدادية تأتي تطبيقا لنهج دولة الاحتلال القائم على التطهير العرقي والتهجير القسري في القدس، ومواصلة حصار المدينة المقدسة وعزلها عن محيطها وصولا إلى إفراغها من سكانها الأصليين، وتهويدها وتغيير معالمها الديموغرافية والجغرافية والتاريخية".

وأوضح أن سلطات الاحتلال تهدف إلى مزيد من التأجيج والتصعيد في المشهد برمته، وإلى الاستمرار في عزل العاصمة مدينة القدس العربية المحتلة عن محيطها الطبيعي.

وتعليقاً على الاعتقالات الأخيرة، قال نادي الأسير الفلسطيني إن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت 15 فلسطينياً من محافظات الضفة الغربية، بما فيها القدس، فجر اليوم.


وتشمل قائمة المعتقلين 6 فلسطينيين من القدس، بينهم محافظ القدس عدنان غيث، وكل من: محمد أبو ريالة، تاج الدين محيسن، محمد عمران عبيد، محمد سمير عبيد وبشار محيسن.

كما ضمت القائمة 5 فلسطينيين من محافظة طولكرم (شمالي الضفة الغربية)، فيما اعتقل 4 آخرين من محافظة الخليل (جنوبي الضفة)، بحسب نادي الأسير الفلسطيني.

وبحسب معطيات رسمية إسرائيلية فإنه حتى مطلع شهر أبريل/نيسان الجاري كان هناك 5345 معتقلا فلسطينيا في سجون الاحتلال.

وتضاربت الأنباء حول استعداد آلاف الأسرى الفلسطينيين لخوض إضراب مفتوح ومتصاعد عن الطعام لانتزاع حقوقهم، فيما كان يعرف سابقا بمعركة "البطون الخاوية".

ويشكو الأسرى من تزويد السجون الإسرائيلية بأجهزة تشويش تبث إشعاعات تؤثر على الصحة بشكل خطير، وتسبب لهم أمراضا مزمنة.

ومنذ بداية الاحتلال الإسرائيلي، خاض الأسرى الفلسطينيون 27 إضرابا كبيرا وجماعيا لانتزاع مطالبهم، كان آخرها إضراب 17 أبريل/نيسان 2017 الذي قاده عضو اللجنة المركزية لحركة فتح مروان البرغوثي، واستمر 40 يوما، وبجانب هذه الإضرابات، هناك مئات الإضرابات المحدودة والفردية في تاريخ الحركة الأسيرة الفلسطينية.

ويحيي الفلسطينيون في 17 أبريل من كل عام، يوم الأسير الفلسطيني، عبر فعاليات وأنشطة في الضفة الغربية وقطاع غزة. 

وبدأ الفلسطينيون بإحياء المناسبة عام 1974؛ حيث أقر المجلس الوطني الفلسطيني (برلمان منظمة التحرير)، السابع عشر من أبريل من كل عام، يوما وطنيا وعالميا لنصرة المعتقلين الفلسطينيين في سجون إسرائيل.

تعليقات