سياسة

"أخبار الساعة": محاولات الوقيعة بين الإمارات والسعودية مصيرها الفشل

الأحد 2018.2.4 11:00 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 496قراءة
  • 0 تعليق
شعار نشرة أخبار الساعة

شعار نشرة أخبار الساعة

أكدت نشرة "أخبار الساعة" أن المحاولات الخبيثة الساعية للوقيعة بين الإمارات والسعودية مصيرها الفشل، لافتة إلى أن العلاقات بين البلدين الشقيقين تشكل ضمانة قوية للحفاظ على أسس الأمن والاستقرار في المنطقة.

وقالت النشرة -الصادرة عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في افتتاحيتها اليوم، تحت عنوان "التنسيق الإماراتي السعودي ضمانة للأمن والاستقرار في المنطقة"- إن "التقدير المتبادل بين قيادتي الدولتين، والتنسيق المستمر بينهما، وما يتبنيانه من مواقف مشتركة إزاء مجمل القضايا الإقليمية والدولية يبعث برسالة قوية إلى أصحاب الأجندات المشبوهة ومروجي الشائعات ومثيري الفتن بأن هذه العلاقات راسخة وستزداد متانة بمرور الأيام".

وأشارت النشرة إلى مساعي مليشيا الحوثي الإرهابية وداعميها في الخارج، وبعض المنابر الإعلامية المحرضة، خلال الأيام الماضية في توظيف الأحداث التي شهدتها مدينة عدن لصالح أجندتهم المشبوهة، والترويج لشائعات مغرضة حول خلافات داخل التحالف العربي في اليمن، لكن تعامل السعودية والإمارات الحكيم والهادئ والمتزن في التعاطي مع هذه الأحداث، ونجاحهما في توحيد مواقف القوى السياسية اليمنية كان أبلغ رد على هؤلاء.

ولفتت نشرة أخبار الساعة إلى حرص الدولتين على وحدة اليمن واستقراره، ونوهت في هذا الصدد بما عبر عنه بوضوح الدكتور أنور بن محمد قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية في الإمارات، مؤخراً في تغريدات على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، بقوله: "من الضروري التأكيد لأصحاب الفتن، ولمحبي التصيّد في المياه العكرة، أن الموقف الإماراتي مرآة للتوجه السعودي، نبني شراكة استراتيجية تشمل أزمة اليمن وتتجاوزها".

وأوضحت أنه حينما يقال إن العلاقات الإماراتية-السعودية تمثل نموذجاً فريداً للعلاقات بين الأشقاء، فإن هذا لم يأتِ من فراغ، وإنما من تقدير عميق ومتبادل بين قيادتي الدولتين، وحرص مشترك على الارتقاء بمسار العلاقات الثنائية في المجالات كافة، وكذلك من إرادة سياسية موحدة تنعكس في مواقفهما المشتركة إزاء مختلف القضايا الإقليمية والدولية، ومن جهودهما الفاعلة التي أسهمت، ولا تزال، في تعزيز أسس الأمن والاستقرار في المنطقة.

وثمّنت النشرة دور التحالف العربي التاريخي في اليمن، بقيادة المملكة العربية السعودية ودعم دولة الإمارات العربية المتحدة، قائلة إنه "سيظل خالداً في ذاكرة الأمتين العربية والإسلامية، ليس فقط لأنه ينحاز إلى إرادة الشعب اليمني وينتصر للشرعية، وإنما لأنه أيضاً تصدى بحسم للمخططات الخارجية التي تستهدف العبث بأمن واستقرار شعوب المنطقة".

وأبرزت أخبار الساعة الكلمات المأثورة للشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، خلال تأديته واجب العزاء في اثنين من شهداء الوطن الأبرار خلال عام 2015، والتي قال فيها: "إن تضحيات شهدائنا ودمائهم الزكية هي أبلغ رسالة بأننا لا نساوم على أمننا واستقرارنا وسلامة شعوبنا، وبأننا سنواجه، بتعاون الأشقاء، بكل حزم كل المخططات والأطماع والتحديات المحيطة".

وفي ختام افتتاحيتها قالت إن التطورات التي شهدتها المنطقة خلال الآونة الأخيرة أثبتت أن التنسيق الإماراتي-السعودي يظل أهم عوامل الحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة، خاصة أن هذا التنسيق لا يقتصر على تبني المواقف المشتركة إزاء أزمات وقضايا المنطقة المختلفة وحسب، بل يترجَم إلى مبادرات عملية وتحركات على الأرض تتصدى لمصادر الخطر والتهديد التي تواجه دول المنطقة من ناحية، وتعزز من أسس الأمن والاستقرار فيها من ناحية أخرى.

تعليقات