رياضة

أكاديمية برشلونة

الأحد 2019.1.6 12:39 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 254قراءة
  • 0 تعليق
سانتي نولا

كان إرنستو فالفيردي على صواب عندما أكد أن الاتهام الموجه إليه بأنه يفتقد القدرة على شحذ همم اللاعبين الصغار هو اتهام غير عادل.

إن الانتقال من الفريق الرديف للفريق الأول في برشلونة أكثر صعوبة من القيام بتلك العملية في فريق آخر.. وعلى الرغم من أن استثناءات مثل تشافي وإنييستا تتم الاستعانة بها كمراجع فإنه حتى هذا الثنائي مر بمراحل منطقية كثيرة من أجل الانغماس في الفريق

إن الذاكرة في كرة القدم ضعيفة للغاية، لكن الحقيقة تقول إن أفضل فريق لأتلتيك بلباو كان من صنع مدرب برشلونة، خاصة أن هذه الفترة لم تعد فترة وانتهت.

إن الانتقال من الفريق الرديف للفريق الأول في برشلونة أكثر صعوبة من القيام بتلك العملية في فريق آخر، وعلى الرغم من أن استثناءات مثل تشافي وإنييستا تتم الاستعانة بها كمراجع فإنه حتى هذا الثنائي قد مر بمراحل منطقية كثيرة من أجل الانغماس في الفريق.

إن نجاح سيرخيو بوسكيتس أو بيدرو رودريجيز كان نجاحاً لعين جوسيب جوارديولا، خاصة أنه عرفهما من تدريبه لهما بشكل يومي خلال تولي مسؤولية "برشلونة ب".

لكن في النهاية لا يكون هناك والدان للفشل، إن هناك أكثر من لاعب تم تصعيده من الفريق الثاني للفريق الأول، لكنه لم ينجح، لكن لربما نجح في فرق أخرى.

لقد حاول لويس إنريكي المحاربة من أجل منير وساندرو ومنحهما العديد من الدقائق، لكنهما لم يستغلا الفرصة.

في نهائي دوري أبطال أوروبا 1992 لم يكن هناك من أكاديمية البارسا إلا اثنان في تشكيلة يوهان كرويف وهما فيرير وجوارديولا، أما في آخر نهائي خاضه البارسا في 2015 فكان هناك 5، وهم بيكيه وألبا وبوسكيتس وإنييستا وميسي، بينما كان تشافي بديلا.

لقد كان فان جال رائعاً في مجال تصعيد الصغار للفريق الأول، بينما لعب تيتو فيلانوفا مباراة بفريق كامل من أكاديمية برشلونة (فالديز ومونتويا وبيكيه وبويول وألبا وتشافي وبوسكيتس وسيسك فابريجاس وبيدرو وميسي وإنييستا).

* نقلاً عن صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية

الآراء والمعلومات الواردة في مقالات الرأي تعبر عن وجهة نظر الكاتب ولا تعكس توجّه الصحيفة
تعليقات