استبعاد الأميرتين بياتريس ويوجيني من الفعاليات الملكية بسبب أندرو
أُبلغت الأميرتان الأميرة بياتريس والأميرة يوجيني بعدم دعوتهما إلى سباق رويال أسكوت هذا العام، مع تعليق مشاركتهما في أنشطة ملكية عامة.
ويأتي القرار على خلفية تداعيات متصلة بوالدهما الأمير أندرو، في ظل استمرار الجدل حول علاقته السابقة بالممول الأمريكي المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين.
وبحسب تقارير صحفية بريطانية، أُخطرت الشقيقتان بعدم الانضمام إلى كبار أفراد العائلة المالكة في المقصورة الملكية أو المشاركة في الموكب التقليدي للعربات خلال السباق المقرر في يونيو/ حزيران.
وأشارت المصادر إلى أن القرار أعقب اجتماعات داخل القصر لبحث تداعيات محتملة على صورة المؤسسة الملكية.

وذكرت صحيفة ديلي ميل أن الخطوة جاءت بعد مناقشات على مستوى رفيع، في ظل استمرار التساؤلات المرتبطة بعائلة يورك. كما أفادت تقارير بأن عددًا من كبار أفراد العائلة يفضلون تقليص أي ظهور مشترك مع الأميرتين خلال الفترة الحالية.
ويعد «رويال أسكوت» من أبرز الفعاليات السنوية في بريطانيا، ويرتبط بتقاليد ملكية تعود إلى القرن التاسع عشر، ما يمنح قرار الاستبعاد دلالة رسمية واضحة.
في سياق متصل، تخضع جمعية The Anti-Slavery Collective التي شاركت الأميرة يوجيني في تأسيسها لمراجعة من هيئة تنظيم الجمعيات الخيرية، على خلفية ملاحظات تتعلق بالإنفاق.
ولم يصدر تعليق رسمي من قصر باكنغهام أو قصر كينسنغتون أو إدارة «رويال أسكوت» بشأن ما نُشر.