مجتمع

مطورة برامج الرياضيات السعودية تفوز بجائزة محمد بن زايد لأفضل معلم

الثلاثاء 2018.11.6 08:32 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 108قراءة
  • 0 تعليق
اللجنة العليا لجائزة محمد بن زايد لأفضل معلم

اللجنة العليا لجائزة محمد بن زايد لأفضل معلم

تثبت المرأة السعودية يوماً بعد يوم مكانتها في الأوساط العلمية والمهنية، وجدارتها بالحصول على مرتبة متميزة محلياً وإقليمياً، ومؤخراً انضمت معلمة الرياضيات السعودية فوزية ظويهر المغامسي إلى قوائم الناجحات بفوزها بجائزة محمد بن زايد لأفضل معلم خليجي. 

تعد المغامسي إحدى المعلمات البارزات في إدارة جدة التعليمية، فهي مهتمة بعلوم الرياضيات وتطوير برامجها، وسبق وحصلت على لقب أول مُعَربة سعودية للبرامج الحاسوبية وبرامج الرياضيات، وتعرف في المجتمع العلمي السعودي ببرامجها التدريبية التربوية، كما تم اختيارها عضواً في المجلس الاستشاري للمعلمين الذي تم تشكيله برئاسة وزير التعليم الدكتور أحمد بن محمد العيسى، بعضوية 28 شحصا على مستوى محافظات المملكة في دروته الأولى.

تقف المغامسي في ساحة التميز مُحملة بالعديد من الجوائز، فقد نالت المركز الأول لجائزة حمدان بن راشد لعام 2014 كما حصلت في مطلع العام 2018 على جائزة "التعليم للتميز لفئة المعلمات" على مستوى المملكة العربية السعودية، أيضاً جائزة صناع الإنجاز والمركز الأول في جائزة جدة.

لا تتوانى المغامسي عن التطلع إلى المزيد من التطوير في علوم الرياضيات، فهي تقول عن نفسها دائماً: "أعشق كل جديد ومفيد"، كما عملت على تقديم برامج تسهم في تسهيل العمل ببرامج الأجهزة اللوحية والآلات الحاسبة، لذا فقد تم تصنيفها ضمن أبرز 50 سيدة رائدة ومميزة على مستوى العالم العربي.

وفي إطار عملها في مجالات تطوير التعليم، قامت المغامسي بإعداد فصل رياضيات تقني تم ترشيحه في مسابقة عالمية، وحصلت من خلاله على جائزة أفضل "فصل تقني" كما حصلت على براءة اختراع خاصة بتطوير برامج الحاسب ولها العديد من الدراسات والأبحاث.

تقول معلمة الرياضيات السعودية فوزية المغامسي، إن إعلان حصولها على جائزة محمد بن زايد لأفضل معلم خليجي يعد تتويجاً لمسيرتها المهنية ويدفعها نحو مزيد من العطاء والإبداع، مشيرة إلى أن المرأة السعودية قادرة على تحقيق نجاحات أكثر في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ورؤية ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الذي منح المرأة الكثير من مكتسباتها خلال الفترة الأخيرة.

وتوضح، أنها كانت حريصة على التقدم لتلك الجائزة بعد أن نجحت عام 2014 في الحصول على جائزة حمدان بن راشد، موضحة أن الاهتمام الإماراتي بالتعليم والمعلمين ليس بجديد، والجميع يسعى لنيل تلك الجوائز المهمة عربياً وإقليمياً.


تعليقات