اقتصاد

رئيس بوليفيا يشيد بعلاقات بلاده مع الإمارات

الثلاثاء 2019.4.9 07:47 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 97قراءة
  • 0 تعليق
لقاء الدكتور عبدالله بن محمد بلحيف النعيمي مع رئيس بوليفيا

لقاء الدكتور عبدالله بن محمد بلحيف النعيمي مع رئيس بوليفيا

أشاد رئيس بوليفيا إيفو موراليس بالعلاقات الإماراتية - البوليفية، وأكد أنها تتمتع بعديد من المقومات للنمو، خاصة في ظل ما يمتلكه الجانبان من قدرات وإمكانيات اقتصادية وتجارية واستثمارية واعدة. 

جاء ذلك خلال لقائه الدكتور عبدالله بن محمد بلحيف النعيمي، وزير تطوير البنية التحتية الإماراتي، على هامش انعقاد فعاليات الدورة التاسعة لملتقى الاستثمار السنوي 2019، الذي انطلق، الإثنين، ويختتم غدا بمركز دبي التجاري العالمي بحضور عبدالله آل صالح، وكيل وزارة الاقتصاد لشؤون التجارة الخارجية، ونخبة من الوزراء بحكومة بوليفيا من أعضاء الوفد المرافق للرئيس البوليفي.

وأوضح رئيس بوليفيا أن بلاده هي الأعلى نموا على صعيد دول أمريكا الجنوبية، وأن الأعوام الماضية شهدت إنجاز عديد من المشروعات التنموية على صعيد البنية التحتية خاصة فيما يتعلق بتطوير المطارات وتهيئة الطرق ومنظومة السكك الحديد، وذلك بالشكل الذي يخدم حركة التجارة الخارجية للبلاد ويربطها مع الأسواق الدولية.


وأشار إلى أن هناك خطة طموحة لتنويع القاعدة الاقتصادية ببلاده من خلال تطوير صناعات بتروكيماوية وصناعات تحويلية بالاستفادة من توافر الخامات سواء المتعلقة بالغاز الطبيعي أو عدد من الخامات والمواد الواعدة، ومن أبرزها مادة الليثيوم التي تعد مكونا أساسيا من مكونات البطاريات وأجهزة الطاقة.

وأكد الرئيس البوليفي وجود مساحة واسعة لتعزيز وتنويع قاعدة التعاون الاقتصادي والتجاري المشترك مع الإمارات في تلك المجالات خلال المرحلة المقبلة.

من جانبه، أكد بلحيف النعيمي حرص الإمارات على تعميق أواصر التعاون الثنائي مع جمهورية بوليفيا بالمجالات التنموية كافة خاصة على الصعيدين الاقتصادي والتجاري.

واستعرض الجهود المتميزة للإمارات في تطوير بنية تحتية متقدمة تواكب أفضل الممارسات العالمية سواء على صعيد الطرق أو المطارات أو الموانئ، وهو ما أسهم في تعزيز مكانتها كجهة متميزة للاستثمار والتجارة.

وأكد اهتمام الإمارات باستكشاف فرص التعاون الاقتصادي والتجاري مع بوليفيا وتبادل الخبرات والتجارب في مختلف القطاعات ذات الاهتمام المشترك بما يخدم توجهات الجانبين ويحقق المنفعة المشتركة، مشيرا إلى أهمية العمل على التقريب بين مجتمعي الأعمال واطلاعهما بشكل مستمر على فرص التعاون، إذ يعد القطاع الخاص لاعبا أساسيا في دفع جهود التعاون المشترك وإقامة شراكات استثمارية وتنموية بأسواق البلدين.

تعليقات