ثقافة

"فلسطين والشرق الأوسط بين الكتاب المقدس وعلم الآثار".. كتاب جديد

الخميس 2017.8.10 12:46 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 2033قراءة
  • 0 تعليق
فلسطين والشرق الأوسط بين الكتاب المقدس وعلم الآثار

غلاف الكتاب المترجم

صدر حديثا في القاهرة عن دار الكتب خان للنشر كتاب جديد بعنوان "فلسطين والشرق الأوسط بين الكتاب المقدس وعلم الآثار" للمؤرخ السويدي هانس فوروهاجن، وترجمه عن اللغة السويدية الكاتب والمترجم العراقي سمير طاهر.

جاء في مقدمة الكاتب هانس فوروهاجن: "لقد قرأنا وحللنا التاريخ اليوناني والروماني لكننا لم نحقق أبداً في التوراة كمصدر لعلم التاريخ، تركنا ذلك للاهوتيين. وهذه هي الهوة في علم الآثار الكلاسيكي التي أحاول الآن أن أسدّها. غير أني أتمنى أن يوسع كتابي هذا من معرفة أولئك الذين كانوا يتوقعون "موت الدين" والذين هم الآن يكتشفون، مندهشين، "عودة الدين" لدى كل من اليهود والمسيحيين والمسلمين على حد سواء."

استغرق هذا الكتاب أكثر من 5 سنوات وصدر باللغة السويدية في 2010، ويقع في  320 صفحة ومرفق معه 5 خرائط قديمة للمنطقة.

بحسب الناشر، قليلة هي الكتب التي توصف بأنها "دراسات تأريخية" في المكتبة العربية، من هنا تأتي أهمية ترجمة هذا الكتاب وتقديمه إلى المثقف العربي وضرورة قراءته، ليس فقط لأهمية وحداثة المعلومات التي يتضمنها وإنما للمثال الذي يقدمه في البحث العلمي في التاريخ. فهي دراسة قيمة تعتمد أولا- على نتائج البحث العلمي المباشر بالدرجة الأولى، وثانيا- خلاصة استعانة بعلوم عديدة: أركيولوجي، أنثربولوجي، جيولوجي، تشريح وعلوم طبية.

من المهم الإشارة إلى أن المحور الأصلي للكتاب هو "التضاد بين الإيمان والمعرفة، بين حكايات الكتاب المقدس ومكتشفات علماء الآثار"، كما يكتب المؤلف في مقدمته، فهو بحث في القصص الدينية في ضوء نقد المصادر، وعنوانه الأصلي هو "الكتاب المقدس وعلماء الآثار"؛ لكن بما أن الشرق الأوسط هو المسرح الذي دارت فيه تلك القصص فقد تطلب الأمر التنقيب في ماضي هذه المنطقة وتتبّع دور الدين في السياسة وفي المجتمعات التي مرت بالمنطقة؛ الأمر الذي جعل من هذا العمل –بالاضافة إلى تخصصه الأصلي– كتابًا في تأريخ المنطقة، منطقة الشرق الأوسط. 

هانس فوروهاجن باحث سويدي متخصص في التاريخ القديم. ولد في 1930 وحصل علي ليسانس الثقافات والمجتمعات القديمة من جامعة "أوبسالا"، ثم عمل مدرسا في معهد الثقافات القديمة في 1960، عمل في الإذاعة السويدية في 1963 وتولى منذ 1967 القسم الثقافي في الإذاعة، ثم أصبح مديرا للبرامج في القناة الثانية للتليفزيون السويدي في الفترة بين 1969 و 1974. أنتج الكثير من البرامج العلمية حول تاريخ الحضارات والأديان، وأصدر 12 كتابا في التاريخ القديم. حصل على الدكتوراه الفخرية في 1985 ومنحته الحكومة السويدية لقب "أستاذ" في 2009 تقديرا لجهوده التثقيفية وكتاباته حول الثقافات والحضارات القديمة.

أما سمير طاهر فهو كاتب ومترجم وشاعر عراقي يعيش في ستوكهولم – السويد منذ 1999. درس في قسم اللغة العربية بجامعة بغداد. صدر له "إن كان للفأر هواجس- قصص"، و"أعطني ذلك الطفل.. أعطني رائحة قديمة" – ديوان شعر.

تعليقات