ثقافة

"كُتب - صنعت في الإمارات" يطلق نسخته الـ7 بالتعاون مع "جوته"

الخميس 2018.5.3 08:45 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 211قراءة
  • 0 تعليق
المجلس الإماراتي لكتب اليافعين

المجلس الإماراتي لكتب اليافعين

أطلق المجلس الإماراتي لكتب اليافعين ومعهد جوته "المركز الثقافي الألماني - منطقة الخليج" النسخة السابعة من "كتب - صنعت في الإمارات"، المشروع الثقافي المشترك الذي ينظمه الطرفان سنويًا بهدف بناء قدرات ومهارات الكتاب والرسامين الإماراتيين الشباب.

 ويركز المشروع الثقافي في دورته لهذا العام على الكتب الصامتة ومدى قوتها وأهميتها في إثراء المخزون المعرفي وتنمية الخيال لدى الأطفال.

وشهدت الكتب الصامتة المزيد من الانتشار في الآونة الأخيرة بفضل قوة تأثير اللغة البصرية في تحفيز خيال الأطفال أكثر مما تفعله الكتب العادية، لاسيما في ظل التطور الذي تشهده كمًا ونوعًا ووجود متخصصين وخبراء في إنتاج مثل هذه النوعية من الكتب التي تكتفي بسرد أحداث القصة عبر الرسوم والصور التي تستحوذ على اهتمام الطفل وتطلق العنان لخياله.

وينظم المجلس في هذا السياق ورشة عمل تستهدف 13 رسامًا إماراتيًا، تحت إشراف الرسامة الألمانية كاترين شتانجل، الحائزة على العديد من الجوائز في مركز التصميم 1971 في جزيرة العلم بالشارقة، خلال الفترة من 5 - 8 مايو/أيار الجاري، بهدف إتاحة الفرصة للرسامين والفنانين الموهوبين لتطوير أفكار جديدة حول القصص الصامتة.

ويشارك في تقديم ورش العمل التي تأتي برعاية "ثقافة بلا حدود" مجموعة من الخبراء الدوليين الذين يتم استقدامهم خصيصًا بهدف تطوير مهارات وقدرات الكتاب والرسامين الإماراتيين في مجال كتب الأطفال.

وفي ضوء التحضيرات لإقامة ورشة العمل تم تشجيع المشاركين على البدء بالتفكير في الموضوعات المتصلة بحياتهم اليومية، مثل: المناسبات الخاصة التي تحتفل بها الإمارات، والحيوانات التي تعيش في البيئة صحراوية والحكايات والأساطير الشعبية والخبرات الفردية والأماكن الشهيرة أو مجموعة من الأفكار والمواضيع أو قصة ما.

ويُنصح المشاركون بالتفكير بشكل بسيط؛ لأن الرسومات والصور هي التي ستروي وتسرد أحداث القصة.

من جانبها، أكدت مروة عبيد العقروبي، رئيسة المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، أن الكتب الصامتة توفر للأطفال خاصة أولئك غير القادرين على القراءة بلغات أخرى فرصة ثمينة لتحفيز خيالهم أكثر مما تفعله الكتب العادية، كما أنها تمكنهم من فهم المفاهيم والأفكار وتجاوز العوائق اللغوية.

وأوضحت أن ورش العمل التي ينظمها المجلس تُشكل أحد أبرز الوسائل الناجحة لتشجيع الفنانين والرسامين الموهوبين على نشر هذه الرسالة من خلال أعمالهم.

وقالت: إن الكتب الصامتة تُعد وسيلة ممتازة لإلهام الأطفال وتحفيزهم على إطلاق العنان لخيالهم، حيث تحتوي هذه الكتب على قصص تسردها الرسوم والصور دون الحاجة لوجود نصوص مكتوبة، وتجسد هذه الرسوم من خلال اللغة البصرية الحبكة القصصية والرسائل والشخصيات.

وأضافت أن الصور والرسوم تتميز بأنها لغة عالمية لا تساعد الأطفال على فهم القصص المرتبطة بالمجتمع الذي يعيشون فيه فحسب، بل تفتح أمامهم آفاقًا واسعة تتجاوز الحواجز اللغوية والثقافية لتقدم للأطفال جسرًا للعبور إلى الثقافات الأخرى.

وأوضحت العقروبي: ستسهم هذه الورشة في تمكين الفنانين الموهوبين من فهم تصورات وتعقيدات القصة دون استخدام الكلمات المكتوبة، والاستفادة من هذه التجربة في إنتاج أعمالهم الخاصة.

وقال فريد ماجاري، مدير عام معهد جوته، إن مبادرة "كتب - صنعت في الإمارات" توفر فرصة مثالية لتعزيز العلاقة بين الثقافتين الألمانية والإماراتية، مضيفًا أن هذه الشراكة تتيح للطرفين فرصة الاستفادة من الخبرات والإمكانيات المتاحة لدى كل منهما.

وتابع بقوله: "منطقة الخليج تحظى بأهمية خاصة بالنسبة لنا، حيث تساعدنا على مواصلة هذا التعاون المتبادل لاسيما في الشارقة، حيث مكننا هذا المشروع من العمل مع بعض الفنانين الموهوبين والصاعدين الذين يتطلعون لترك بصمتهم الخاصة في عالم أدب الأطفال".

تعليقات