ثقافة

5 حكايات من "الكتب الصامتة" لأول مرة في العالم العربي

الإثنين 2017.9.25 04:56 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 845قراءة
  • 0 تعليق
مجموعة من الكتب الصامتة

مجموعة من الكتب الصامتة

تحمل مجموعة الكتب الصامتة بين طياتها العديد من القصص والروايات غير المصحوبة بكلمات، لترسل مزيجا من الرسائل الإنسانية والمشاهد المرئية بكلام غير منطوق تتجاوز ببلاغته ما قال، ويبث شعارات إنسانية وضحكات استثنائية، لتحفز خيال الأطفال، وتحثهم على الإبداع وتأليف قصصهم الخاصة.

وتم اختيار 5 كتب من معرض الكتب الصامتة في دورته الحالية، الذي انطلق بمبادرة من المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، وتستضيفه دولة الإمارات العربية المتحدة للمرة الأولى في الوطن العربي والمنطقة، بهدف التعريف بالكتب الصامتة التي تساعد الأطفال اللاجئين على تجاوز حاجز اللغة، وفهم الكتب والاستمتاع بها، والذي يستمر حتى 30 سبتمبر.

وتقدم الكتب الصامتة العديد من الأفكار والمعاني التي قد تصل إلى كل قارئ بطريقة مختلفة عن غيره، حيث يتمكن كل قارئ من مشاهدة الكتاب من وجهة نظره الخاصة، بناء على قدراته المختلفة في تحليل الأمور ومناقشتها؛ ففي بعض الأحيان قد تربط أحداث الكتاب بواقع نعيشه أو بفكرة وحلم نسعى إلى تحقيقه، ويندرج هنا قراءة لمجموعة من الكتب الصامتة.

وتتضمن هذه المجموعة 5 كتب من لائحة الشرف التي تم اختيارها من قبل المجلس الدولي لكتب اليافعين، والمكونة من 51 كتابا قام باختيارها المجلس من 18 دولة أجنبية.


يوم على الشاطئ

رسوم: كيم سو يون

ناشر: بوريم بريس

جيو جي دو - كوريا الجنوبية 2012

يسرد كتاب "يوم على الشاطئ" حكاية مؤثرة عن صراع البقاء الذي تعيشه امرأة عمياء بمساعدة كلبها الوفي، الذي يساعدها على الذهاب إلى البحر واصطياد الأسماك من خلال وصل حبل بين البيت والبحر لمساعدة المرأة على الوصول إلى مكان السمك من خلال الإمساك بهذا الحبل عن طريق عصاها الخشبية.

وتتصاعد القصة عند محاولات إحدى الطيور شد الحبل وتغيير مساره، وصراع الكلب لإعادة الحبل إلى طريقه الصحيح حتى لا تصاب صديقته العمياء بالأذى، حيث ينجح بذلك ويتمكن من إعادة الحبل إلى مساره الصحيح، لتتماشى أحداث القصة مع صراعات المرأة للإمساك بالسمكة، لتتمكن في نهاية الأمر من الحصول عليها والعودة إلى المنزل.

"بوو" (الشجرة)

رسوم: إيمي جورمالينين

ناشر: استديو بنما

هلسنكي، فنلندا 2013

يقدم كتاب "بوو" (الشجرة) دورة حياة مجموعة من الطيور خلال مرورها في الفصول الأربعة من خلال مشهد توضيحي يدور على أغصان شجرة، التي تتخذ منها الطيور موطنا لها في جميع فصول العام، وتتنقل صفحات الكتاب بين وصف لكل فصل ومجريات حياة هذه الطيور على الأغصان التي تتغطى بالأوراق تارة وتتساقط عنها تارة أخرى في وصف مؤثر يرمز إلى أن الشجرة هي الموطن الحقيقي لهذه الطيور.

على القمر

رسوم: فانيت ميلير

ناشر: إيديسيون دوليفر

ستراسبورج، فرنسا 2013

رسم كتاب "على القمر"، أطوار القمر المختلفة خلال شهر عربي كامل، والتي يمر بها فيتغير شكله المرئي من مرحلة الهلال مرورا بالبدر ثم ينتهي بالمحاق؛ حيث تختلف أطوار القمر بشكل دوري أثناء دوران القمر حول الأرض اعتمادا على التغير في المواقع النسبية لكل من القمر والأرض والشمس؛ إذ يكون شكل القمر بدرا عندما تكون الشمس والقمر على الجانبين المتقابلين من الأرض، ويأخذ شكل محاق أي قمر مظلم عندما تصبح الشمس والقمر على نفس الوجه الجانبي من الأرض.

الصديق الكسول

رسوم: رونان باديل

ناشر: أوترمن/جيوبريس

ويلينغتون، نيوزيلندا

يروي كتاب "الصديق الكسول" حكاية مميزة بشخصياتها، ومؤثرة برسالتها، لمجموعة من الحيوانات الصديقة التي تعيش معا في غابة واحدة، وهي الكوالا الكسول والأفعى والضفدع والببغاء، فتلعب وتلهو سويا، وتتصاعد أحداث القصة فجأة عندما يقدم إنسان على قطع الشجرة التي يقطنها هؤلاء الأصدقاء، فتتمكن الحيوانات من الهرب باستثناء الكوالا الكسول، وهنا تقرر الأفعى أن تقدم دور البطولة بأن تتسلل إلى العربة التي يضع فيها الشجر بعد قطعه لتحاول إنقاذ صديقه الكوالا من بين قطع الخشب، مع الحزن الذي يرتسم على وجوه باقي الأصدقاء خوفا من ألا يعودوا مرة أخرى إليهم.

وتتماشى أحداث القصة بين سلسلة من المغامرات التي يعيشها الأفعى والكوالا في العربة وهي متجهة بعيدا عن الغابة، مع محاولة الأفعى المستمرة إلى دفع الخشبة خارج العربة، لتتكلل محاولاتها بالنجاح وتتمكن من إسقاط الخشبة في النهر الذي يأخذهم بجولة من الأحداث الشيقة، وبعد رحلة طويلة تنجح الأفعى بالعودة مع صديقها الكوالا إلى الغابة وإلى أصدقائهم من جديد، الذين يستقبلونهم بمشهد مؤثر يملؤه الشوق والحنين.

12 ساعة مع أوسكار

رسوم: إيفا ماسيكوفا

ناشر: باأوباب

براغ، جمهورية التشيك 2012

يروي كتاب "12 ساعة مع أوسكار"، مغامرات يومية يعيشها الطفل أوسكار، بداية من استيقاظه من النوم على صوت المنبه، بعدما كان يغرق بأحلامه الطفولية بأنه يركب على ظهر ديناصور، ليستيقظ ويجد نفسه في غرفته الصغيرة المليئة بالألعاب في كل مكان، وقطته التي تنتظره حتى يفيق، ومن ثم يبدأ بارتداء ملابسه بنفسه، ثم يذهب لوالدته التي تعد طعام الفطور في المطبخ برفقة سيارة ألعابه، ويجلس بعد ذلك ليتناول فطوره برفقة أمه، ومن ثم يذهب لينظف أسنانه الصغيرة بخطوات صغيرة وبسيطة، يصفها الكتاب بشكل توضيحي مبسط.

ويقرر أوسكار الخروج مع والدته إلى السوق، فيرتدي معطفه الدافئ لبرودة الجو في الخارج، ثم حذاءه الذي يجد بعض الصعوبة في ربطه لكنه ينجح في نهاية الأمر، فيخرج مع والدته ويركبا القطار السريع، فينظر من حوله مستمعا للكثير من الأحاديث التي تجري بين الجالسين في القطار، ويفكر بعد ذلك بطرق النقل المختلفة التي يمكن الانتقال بها في هذا العالم سواء أكانت على الأرض أو البحر أو السماء، حتى يتوقف القطار معلنا وصول الركاب إلى وجهتهم.

وفي مشهد يصف واجهات المحلات المزدحمة بمختلف المنتجات والبضائع، التي يتنقل بينها أوسكار برفقة والدته بحثا منه عن لعبة له ليشتريها، ويقع خياره على شكل قناع أخضر، ومن ثم يذهب مع والدته لتناول طعام الغداء بعد الانتهاء من شراء الأغراض، ومن ثم يتوجهان إلى الحافلة مسرعين لأنه سينطلق بعد 5 دقائق للعودة إلى البيت، الذي يدخل إليه أوسكار فرحا مسرعا ليطلع والده على لعبته الجديدة، ومن ثم يذهب ليستعد للنوم ويعود ويدخل في أحلامه الطفولية من جديد.

تعليقات