صحة

دراجات "هارلي ديفيدسون" باللون الزهري في لبنان للتوعية بسرطان الثدي

الثلاثاء 2018.10.30 09:29 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 180قراءة
  • 0 تعليق
مبادرة للتوعية بسرطان الثدي في لبنان

مبادرة للتوعية بسرطان الثدي في لبنان

اكتست عشرات الدراجات النارية من طراز "هارلي ديفيدسون" باللون الزهري خلال رحلتها، الأحد، من بيروت إلى صيدا جنوباً، حاملة رسالة توعية بسرطان الثدي، وعلى متنها أيضاً سيدات شُفين من المرض.


وضم الموكب نحو 74 دراجة "هارلي ديفيدسون" مزينة ببالونات وردية، وتقدمته دراجات تقودها سيّدات يرتدين سترات زهرية أو يضعن مناديل أو شرائط وردية، فيما ارتدى بعض الدراجين الرجال قمصاناً زهرية تضامناً مع الحملة التي تطلق كل سنة في العالم في أكتوبر/تشرين الأول للتوعية بسرطان الثدي.

واصطحبت سائقات محترفات لهذا النوع من الدراجات النارية الفارهة معهن سيدات أنهين العلاج لمساعدتهن على اكتشاف متعة ركوب الدراجة النارية وما تمنحه من حرية، بحسب السائقة سنا زكا.


وقالت باميلا نبهان المسؤولة عما يُعرف بـ"سيدات هارلي ديفيدسون": "نتشارك في حملة التوعية هذه مع جمعية خطوات زهرية التي تضم نساء أنهين علاجهن، لكي نحوّل الألم إلى أمل ولإيصال رسالة مفادها أن كثيرات شفين من سرطان الثدي".

ويضم هذا النادي نحو 150 سيدة، من بينهن 25 يقدن دراجات نارية، أما الأخريات فيرافقن أزواجهن أو أصدقاءهن.

وأضافت زكا التي نقلت هذه الهواية لابنتها: "هذا المرض ليس غريبا عنا.. مشاركتي اليوم هي لدعم السيدات المصابات بسرطان الثدي من خلال هوايتي".

وعند وصول الموكب إلى صيدا، جنوب لبنان، حيث كان باستقباله أفراد من جمعيات أهلية، تعالت الموسيقى ووزعت حلوى غزل البنات بلونها الوردي.

وقالت ناتالي نصر الدين مؤسسة "خطوات زهرية" القائمة على هذه المبادرة: "الهدف من هذه الجمعية التي أسستها سنة 2015 هو حث النساء الناجيات على مزاولة الرياضة من خلال تمارين أسبوعية نقوم بها معاً، فضلاً عن تشجيعهن على تناول الأطباق الصحية.


وأضافت الباحثة في الأمراض السرطانية: "سررنا بأن هواة هارلي ديفيدسون، نساء ورجالًا، تعاونوا معنا لتنظيم هذا المشوار من بيروت إلى صيدا لأن ركوب الدراجة أعطى هؤلاء السيدات الناجيات نوعًا من المتعة والحرية والنشاط".

ولا تخفي سامية ادلبي التي أنهت علاجها قبل 4 أعوام، حماستها لركوب الدراجة النارية.

 أما طروب عيسى مجذوب "55 عاماً" التي كانت مترددة في بادئ الأمر، فقالت: "أعطاني ذلك طاقة إيجابية وشعرت بأنني أطير كأنني فوق الغيوم، آمل في أن أعيد هذه التجربة".

وبحسب أرقام جمعية "خطوات زهرية"، يطال سرطان الثدي 22% من النساء دون الـ40 من العمر في لبنان، وهي نسبة إصابات من الأعلى في العالم لهذه الفئة العمرية.

ومنذ الأول من أكتوبر/تشرين الأول، تكثّف الجمعيات في لبنان حملات التوعية إزاء هذا المرض.

تعليقات