سياسة

أزمة الجاسوس.. تحرك جديد للشرطة البريطانية وسط هجوم على موسكو

الأربعاء 2018.4.4 03:57 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 76قراءة
  • 0 تعليق
الشرطة البريطانية تتواجد بسترات خاصة في منطقة زارها سكريبال- رويترز

الشرطة البريطانية تتواجد بسترات خاصة في منطقة زارها سكريبال- رويترز

"تضليل".. أحدث رد من بريطانيا على روسيا فيما يتعلق بأزمة الجاسوس السابق، سيرجي سكريبال. 

وهاجمت بريطانيا اقتراحا روسيا، الأربعاء، إذ دعت موسكو لإجراء تحقيق مشترك في تسميم الجاسوس سكريبال، واعتبرته محاولة لتحويل الانتباه عن القضية، وذلك خلال اجتماع طارئ لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية في لاهاي لمناقشة تداعيات الحادث.

العميل الروسي السابق سيرجي سكريبال

الوفد البريطاني إلى المنظمة غرد على "تويتر": "إن اقتراح روسيا لإجراء تحقيق مشترك بريطاني/روسي في حادث سالزبري هو محاولة لتحويل الانتباه".

وأضاف الوفد البريطاني أنه "أسلوب للتضليل يهدف إلى التهرب من القضايا التي على السلطات الروسية أن تجيب عنها"، حسب وكالة الأنباء الفرنسية.

في الوقت نفسه، كشفت وكالة أنباء رويترز أن أفراد شرطة يرتدون سترات واقية سوداء اللون يعملون، الأربعاء، في منطقة مغلقة محيطة بحانة في مدينة سالزبري في جنوب إنجلترا زارها الجاسوس سكريبال.

الشرطة البريطانية تتواجد بسترات خاصة في منطقة زارها سكريبال- رويترز

وأضافت وكالة رويترز أن أفراد الشرطة شوهدوا وهم يحملون معدات للمنطقة المحيطة بالحانة، غير أنه لم يتضح ما إذا كانت العملية المتوقعة لتطهير المناطق المتأثرة بهجوم غاز الأعصاب في المدينة قد بدأت.

الشرطة البريطانية تتواجد بسترات خاصة في منطقة زارها سكريبال- رويترز

وتطبيقاً لمبدأ المعاملة بالمثل، فأبلغت السلطات الروسية، الأربعاء، بلجيكا بأنها قررت طرد أحد دبلوماسييها من موسكو، فضلا عن طرد دبلوماسي مجري.

ولا تزال تطورات قضية الجاسوس الروسي السابق سكريبال، مستمرة، إذ تعقد منظمة حظر الأسلحة الكيماوية، الأربعاء، اجتماعا في لاهاي بطلب من موسكو، لبحث الأمر.

ويأتي الاجتماع بعد يوم واحد على اعتراف مختبر بريطاني بأنه لا يملك أدلة على أن روسيا مصدر المادة التي استخدمت في إنجلترا ضد سكريبال.

قضية الجاسوس الروسي تسمم الأجواء بين الغرب وروسيا

وبعد أيام من تسميم سكريبال وابنته يوليا في الرابع من مارس/ آذار الماضي في سالزبري (جنوب غرب انجلترا)، وجهت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي أصابع الاتهام إلى موسكو، لكن موسكو نفت هذا الاتهام.

وأدى ذلك إلى أخطر أزمة دبلوماسية بين روسيا والغرب منذ الحرب الباردة مع تبادل طرد نحو 300 دبلوماسي.

وطالب الكرملين، الأربعاء، لندن "بالاعتذار" بعدما أعلن المختبر البريطاني الذي حلل المادة المستخدمة ضد العميل سكريبال، أنه لا يملك دليلا على أن مصدره روسيا.

في الوقت نفسه، صرح رئيس الاستخبارات الخارجية الروسي، سيرجي ناريشكين، الأربعاء، بأن على موسكو ودول الغرب أن تتجنب خطر تصعيد الأزمة الحالية بينهما إلى مستوى يشبه أزمة الصواريخ الكوبية.


تعليقات