سياسة

خبير بريطاني: قطر وفرت ملاذا آمنا لإرهابيي الإخوان

الثلاثاء 2018.1.9 09:17 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1252قراءة
  • 0 تعليق
 الشرطة البريطانية - أرشيفية

الشرطة البريطانية - أرشيفية

قال خبير بريطاني في مكافحة الإرهاب إن قطر وفرت ملاذا آمنا لإرهابيي جماعة الإخوان المسلمين الفارين من بلادهم بعد تورطهم في أعمال إرهابية.

جاء ذلك في كلمة للكولونيل تيم كولينز، أدلى بها في جلسة بمقر مجلس اللوردات البريطاني، اليوم الثلاثاء. 

وأكد الخبير في مكافحة الإرهاب الكولونيل تيم كولينز، أن قطر استقبلت قيادات في جماعة الإخوان المصنفة إرهابية بعد هروبهم من دولهم.

وأوضح كولينز ، في الجلسة التي عُقدت تحت عنوان "قطر وتركيا.. هل تدعمان أجندة الإخوان؟"، أن النظام القطري كان ملاذا لقيادات الإخوان بعد هروبهم من دولهم؛ بسبب ملاحقتهم قانونيا على خلفية المشاركة والتخطيط لأعمال إرهابية والترويج للأفكار المتشددة.

وأضاف مؤسس منظمة نيو سينشري لمكافحة الإرهاب، أن لقطر علاقات قوية مع المسؤولين الكبار في جماعة الإخوان، موضحا أنه بعد هروب قادة الإخوان من مصر "قدمت لهم الدوحة عونا كبيرا لترويج أفكارهم" المتشددة.

وتحدث كولينز عن خطورة تمويل الجماعات الإرهابية، قائلًا إن "تمويل الإخوان هو المشكلة الكبرى في بريطانيا"، مشيرًا إلى أن نحو 120 مليون يورو قُدّمت إلى هذه الجماعة.

بريطانيا: حسم ولواء الثورة إرهابيتان

هذه التصريحات ليست الكلمات الأولى التي تصدر من بريطانيا لمواجهة الإخوان، ففي ديسمبر/كانون الأول الماضي أدرجت بريطانيا منظمتي "حسم" و"لواء الثورة" الإخوانيتين على قائمة الكيانات الإرهابية.

وأصدرت السفارة البريطانية بالقاهرة بيانًا أشارت فيه إلى أنه بعد مراجعة أدلة الاعتداءات التي نفذها التنظيمان ضد أفراد الأمن المصريين والشخصيات العامة، توصلت الحكومة البريطانية إلى أن هذه المجموعات تستوفي معايير الحظر، وأن الإدراج على القائمة سيعزز قدرة حكومة بريطانيا على تعطيل أنشطة هذه المنظمات الإرهابية.

وقال السفير البريطاني في القاهرة جون كاسن: "قلنا إننا لن نترك مصر وحدها في معركتها للتصدي الإرهاب وعنينا ذلك. اليوم نستخدم القوة القانونية البريطانية الكاملة ضد منظمتين إرهابيتين قتلتا الكثير في مصر وهما عدو لنا جميعا. وهذا سيعزز جهودنا المشتركة لاستئصال الإرهاب والأيديولوجيات التي تغذيه. وأنا واثق من أن مجتمعاتنا الصامدة ستهزم هذه الجماعات السامة".

جونسون: فلنفتح عيوننا إزاء الإخوان

وجاء هذا الإدراج بعد تصريحات أدلى بها وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون في نفس الشهر، حيث أكد ضرورة أن تفتح بلاده عينيها إزاء الإخوان المسلمين، مشيرا إلى أنهم يدققون في الروابط الدولية التابعة للجماعة الإرهابية.

وأوضح جونسون أن الحكومة البريطانية تدقق في التأشيرات والروابط الدولية المتعلقة بالجماعة، مضيفاً أن "بعض الجهات التابعة للإخوان المسلمين مستعدة لغض الطرف عن الإرهاب".

وفي هذا الصدد، تابع قائلاً: "ينبغي أن تفتح بريطانيا عينيها إزاء الإخوان المسلمين".

منظمة تجر قطر إلى الجنائية الدولية بتهمة الإرهاب

وقبل ذلك بأيام معدودة، أي في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي وجهت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا وأوروبا رسائل إلى عدد من حكومات الدول الغربية، التي عانت من العمليات الإرهابية، تدعو المنظمة فيها إلى فتح تحقيق موسع حول قيام قطر بتمويل منظمات وجماعات ومراكز إرهابية باسم العمل الخيري، مثل تنظيم الإخوان ومنظماته المشبوهة، تعمل بهذه الدول وتقف وراء التحريض وبث الكراهية والتأليب بين المواطنين المسلمين في أوروبا.

وطالبت الدول الأوروبية بغلق هذه المقار وسحب تراخيص عملها ونشاطها واتخاذ إجراءات بمواجهة دولة قطر وفق اتفاقية مناهضة الإرهاب، إضافة إلى فرض عقوبات على كل المتواطئين في التستر على أنشطة قطر السرية في تمويل الإرهاب الدولي.

وشددت المنظمة في الرسائل، وفقاً لأدلة جمعتها، على أن أعمال الإرهاب والعنف والتحريض على الكراهية تقف وراءها مراكز تمولها الدوحة.


تعليقات