سياسة

صحف فرنسية: كندا "معزولة" و"خاسرة" في أزمتها مع السعودية

الإثنين 2018.8.13 11:34 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 1041قراءة
  • 0 تعليق
رئيس الوزراء الكندي

رئيس الوزراء الكندي

مع بدء سريان القرار السعودي بتعليق رحلات الطيران بين أوتاوا والرياض اليوم الإثنين، وصفت صحف فرنسية كندا بـ"الدولة المعزولة" بعد أزمة دبلوماسية لا يعلم أحد متى تنتهي.

وألقت الصحف الفرنسية باللوم على الحكومة الكندية بعد تجاوزها بالتعليق على شأن داخلي سعودي، ما دفع الرياض لاستدعاء سفيرها واعتبار سفير كندا شخصا غير مرغوب فيه وتعليق علاقتها التجارية معها.

وقالت صحيفة "لوفيجارو" الفرنسية إن "رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو خرج عن صمته في محاولة للتهدئة، قبل يومين قائلاً: "لا نريد أن تكون لنا علاقات سيئة مع السعودية، وهي بلد لا تزال لها أهمية في العالم"، إلا أن تلك التصريحات لم تسهم في حل الأزمة.

وأشارت الصحيفة إلى أن وزيرة الخارجية الكندية كريستيا فريلاند، حاولت الاستعانة بحلفائها الأوروبيين (ألمانيا، والسويد) والتماس الدعم السياسي والتدخل في التهدئة لحل الأزمة، قبل أن تكتشف أن الموقف الأوروبي بدا أكثر تحفظاً.


ولفتت الصحيفة إلى واقعة بكاء فريلاند أمام مجموعة من الصحفيين حين تعثرت مفاوضات "سيتا" للشراكة الاستراتيجية مع الاتحاد الأوروبي عام 2016، معتبرة أن الأزمة مع السعودية "سوف تكبد كندا خسائر وستتطلب أمراً أكثر من مجرد الدموع"

وفيما يتعلق بالتجارة بين الرياض وأوتاوا، أوضح وزير المالية الكندي بيل مورنو، أن حجم التبادل التجاري المشترك بلغ قرابة 4 مليارات دولار، مشددا على أن "هذا الوضع في العلاقات لابد من تجاوزه".

وفيما يتعلق بصناعة السلاح الكندية لفتت الصحيفة إلى أن "الصناع قلقون، بشأن عقد مبرم مع المملكة بقيمة 15 مليار دولار لشراء سيارات، والذي من الممكن أن يتوقف جراء تلك الأزمة، مثلما ألغي عقد شركة "إس ان سي لافلين" الهندسية.

وأشارت الصحيفة إلى أن تغريدة من قبل الحكومة الكندية كبدت أوتاوا خسائر طائلة، ستؤدي إلى نزيف حتمي لاقتصادها.

من جانبها، عنونت صحيفة "لوموند" الفرنسية، قائلة إن كندا معزولة في أزمتها الدبلوماسية مع السعودية، مشيرة إلى أن أوتاوا تواجه عقوبات اقتصادية فرضتها الرياض، بعد انتهاكها لسيادة المملكة.

وأضافت الصحيفة أنه "بتعليق رحلات خطوط الطيران السعودية بين كندا والمملكة، بدءاً من الاثنين تدخل الأزمة إلى مستوى جديد، ولا يعلم أحداً متى ستنتهي في ظل عزوف الحلفاء الأوروبيين عن التدخل لرأب الصدع".

تعليقات