مجتمع

كاتدرائية الأنبا أنطونيوس في أبوظبي تحتفل بميلاد المسيح

الإثنين 2019.1.7 11:08 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 97قراءة
  • 0 تعليق
القس أنطونيوس ميخائيل في كلمته بكاتدرائية الأنبا أنطونيوس بأبوظبي

القس أنطونيوس ميخائيل في كلمته بكاتدرائية الأنبا أنطونيوس بأبوظبي

احتفلت كاتدرائية الأنبا أنطونيوس في أبوظبي، الأحد، بذكرى ميلاد المسيح عليه السلام، بحضور ريهام خليل، الوزير المفوض والقائم بالأعمال في سفارة مصر، نيابة عن شريف محمد البديوي، سفير مصر لدى الإمارات العربية المتحدة.

وحضر الحفل علي الهاشمي مستشار الشؤون الدينية والقضائية بوزارة شؤون الرئاسة الإماراتية، ومحمد سعيد النيادي، مدير عام الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بالإمارات، ورؤساء وأعضاء الطوائف المسيحية وأعضاء السفارة المصرية بأبوظبي، والقس أنطونيو ميخائيل، والقس بيشوي فخري راعي الكاتدرائية، ولفيف من علماء الدين ورجال وسيدات الأعمال من دولة الإمارات وجمهورية مصر العربية وجمعية سيدات مصر، وأبناء الجالية المصرية المقيمة بالدولة، وحشد غفير من الحضور والمدعوين.

ورحب الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح بدولة الإمارات، بالحضور في كلمة ألقاها نيابة عنه الشيخ محمد بن نهيان بن مبارك آل نهيان، وقال إن "مبعث سعادتي بهذا الاحتفال هو أنه يتزامن مع بداية عام التسامح في دولة الإمارات، التي تعتز بتراثها العربي والإسلامي الأصيل الذي يحتفي بالقيم والمبادئ، التي يشترك فيها البشر في كل مكان، ويدعو إلى الاحترام المتبادل بين أصحاب الديانات والمعتقدات كافة".

وأضاف: "يسرني كثيرا أيها الإخوة والأخوات أن أحتفل معكم بما تؤكد عليه الذكرى العطرة لميلاد السيد المسيح عليه السلام، من أن الإيمان بالله والرجاء في فضله ونعمائه، والسعي إلى نشر السلام والمحبة على الأرض، هو الطريق إلى غد أفضل وحياة سعيدة، بعيدة عن التعصب والتطرف والكراهية".

وشدد وزير التسامح الإماراتي، في كلمته، "على اعتزاز الإمارات الكبير بالعلاقات الأخوية القوية مع مصر، وعلى التزامنا القوي معا بأن تظل هذه العلاقات وهي النموذج الناجح للعلاقات الوثيقة، التي تعتمد على المبادئ والقيم والمعتقدات المشتركة، التي تشكل مسيرة المجتمع في كلا البلدين".

وقال: " نأمل أن يكون العام الجديد، وهو عام التسامح في الإمارات، عام سلام ووفاق وأمان في العالم كله"، مستطردا: "نحن في الإمارات على قناعة كاملة بأن التسامح هو جزء أساسي في نسيج المجتمع الناجح، وهو تجسيد حي لتعاليم الإسلام، ووسيلة للتواصل الإيجابي مع الجميع، وأداة مهمة لنشر العدل وسيادة القانون؛ ولتحقيق السلام والتقدم في المجتمع والعالم".


وفي ختام كلمته، دعا الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان الجميع للإسهام في عام التسامح في الإمارات، وقال: "أنتهز هذه المناسبة التي تحتفلون فيها بميلاد السيد المسيح عليه السلام، كي أدعوكم إلى الإسهام النشط في فعاليات عام التسامح في الإمارات، ولنعمل معا بكل عزم وقوة على بناء جسور التفاهم والتعايش والحوار بين الجميع، لما فيه خدمة المجتمع وتقدم الإنسان في كل مكان".

فيما نقلت ريهام خليل، الوزير المفوض والقائم بأعمال السفارة المصرية في الإمارات، تهنئة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، لأبناء جمهورية مصر العربية المسيحيين بالخارج، بمناسبة عيد الميلاد المجيد، وتمنياته لهم بالنجاح والسداد والتوفيق في عملهم وحياتهم بالخارج، ولمصر العزيزة بدوام العزة والرفعة.

وتوجهت ريهام خليل، في كلمتها خلال الاحتفال، بخالص الشكر والتقدير والعرفان لدولة الإمارات لما تقدمه من نموذج مجتمعي مضيء للتسامح والعيش المشترك بين جميع الأديان، مؤكدة أن "توجيهات قيادتها الرشيدة كان لها أبرز الأثر فيما نلمسه من رعاية صادقة، واستضافة كريمة، وعون لا ينضب لأبناء الجالية المصرية، بنسيجها الملتحم من مسيحيين ومسلمين".

وقالت إن "الاحتفال بعيد الميلاد المجيد هو مناسبة نستلهم منها القيم النبيلة والمعاني السامية، التي بنيت عليها الأسس الغنية للحضارة الإنسانية والنفس البشرية"، مؤكدة أن "مصر دولة رائدة ونموذج في التعايش والتسامح والوسطية بعيدا عن التعصب والتطرف".

وتقدم القس أنطونيوس ميخائيل، باسم البابا الأنبا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وسائر بلاد المهجر، بأسمى آيات الشكر والعرفان إلى الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية، وإخوانهم أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات وأولياء العهود، وحكومة دولة الإمارات، وشعبها الكريم على سماحتهم الدينية تجاه الجالية القبطية المصرية المقيمة بالدولة، وكل أبناء الطوائف المسيحية والأديان المختلفة، والسماح لهم بممارسة وأداء شعائرهم الدينية المختلفة.

تعليقات