اقتصاد

خدمة استئجار القطط.. أحدث صيحات الاقتصاد التشاركي بالصين

السبت 2018.2.3 04:25 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 601قراءة
  • 0 تعليق
خدمة استئجار القطط بالصين

خدمة استئجار القطط بالصين - تعبيرية

أصبح مصطلح "الاقتصاد التشاركي" موضوعاً ساخناً في جميع أنحاء الصين مؤخراً، حيث أدى هذا المفهوم إلى خلق محركات جديدة وقوية للاقتصاد الصيني في السنوات الأخيرة الماضية. 

وشهد مفهوم "الاقتصاد التشاركي" منذ طرحه في البلاد أول مرة، والذي يقوم على مشاركة الأصول البشرية والمادية بين مختلف الأفراد والمنشآت التجارية، تطورا كبيرا وسريعا في البلاد.

ومع الوقت، ظهرت سلسلة مختلفة من مشروعات الاقتصاد التشاركي، مثل مشاركة الدراجات والسيارات العامة، ومشاركة المظلات وبطاريات الشحن المحمولة، وحتى الشقق.

وتطور الأمر من مشاركة الأشياء الملموسة إلى مشاركة القدرات غير المرئية، كالمهارات البشرية.. وصولاً إلى أحدث صيحات الاقتصاد التشاركي بالصين، وهي "مشاركة الحيوانات".

وكان قد أطلق مؤخراً متجر للقطط بمدينة شنتشن، بجنوب شرقي البلاد، خدمة "مشاركة القطط" والتي تم تعميمها على الإنترنت على نطاق واسع.

وبحسب الخدمة، يمكن للناس استئجار القط مقابل 39.90 يوان أي ما يعادل 6.35 أمريكي يوميا، بعد دفع مبلغ تأميني يقدر بـ2500 يوان لحين استرجاع القط مرة أخرى.

وقال صاحب المتجر، إن القطط ستخضع لاختبارات صحية قبل وبعد فترة الإيجار للتأكد من صحتها، وأضاف أن المبلغ التأميني لن يتم رده إذا كانت القطط بها أذى عند عودتها، أما الذين يثبت أنهم تعرضوا للاعتداء على القطط، ستتم معاقبتهم قانونياً.


وذكرت صحيفة تشاينا ديلي الصينية، أن الخدمة توفر الرفقة المؤقتة للأشخاص الذين يحبون القطط، ولكن ليس لديهم الوقت أو المال لاقتناء قط بشكل دائم.

وأضافت الصحيفة، أنه على الرغم من التطور السريع الذي شهده "الاقتصاد التشاركي" في الصين في جميع المجالات والقطاعات، فإن الأمر هذه المرة قوبل ببعض الانتقادات، حيث رأى الكثير أنه تعدٍ على حقوق الحيوان.

وقالت شيونغ مي، البالغة من العمر 31 عاما، والتي تقتني قططا في شقتها، إن "التحرك من قبل المتجر يعد سوء استخدام لنموذج الاقتصاد التشاركي في البلاد".

وأضافت "أن جوهر الاقتصاد التشاركي يكمن في الاستفادة من الموارد الاجتماعية لتحسين الكفاءة والحد من النفايات، ولكن القطط ليست موارد اجتماعية، فهي ليست عناصر يمكن نقلها من شخص إلى آخر، فالقطط كائنات حية وليها مشاعر، وينبغي إعطاؤها مزيدا من الاحترام".

وقال جون، وهو مواطن آخر في شنتشن: "على الرغم من أن الخدمة توفر فرصة لعشاق الحيوانات الأليفة، فإننا يجب ألا نبني سعادتنا على بؤس الحيوانات".

تعليقات