سياسة

خليجي 23 بطولة رياضية حملت رسائل واضحة

الأحد 2018.1.7 11:53 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 656قراءة
  • 0 تعليق
 عائشه سالم الرشيد

تحت شعار خليجي للأبد، انطلقت دورة كأس الخليج ٢٣، وهذه الدورة لها نكهة خاصة حيث جاءت بعد أن تم رفع الإيقاف الرياضي عن دولة الكويت، وكادت أن تُلغى بسبب الأزمة الخليجية ولتدارك ذلك تم نقلها إلى الكويت بدلاً من قطر ، وجاءت المشاركة كاملة من جميع الدول الخليجية. 

وعادت الفرحة للجمهور الرياضي الكويتي، وتكفل سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، الله يحفظه ويطول بعمره، بنفقات دورة الخليج وأعطى تعليماته لكافة الجهات المعنية بالأمر بالعمل على مدار ٢٤ ساعة لتنطلق البطولة في موعدها المحدد، وأن تكون ناجحة بامتياز من الافتتاح إلى ختام البطولة!!

حملت هذه الدورة رسائل قوية إلى نظام الحمدين وهتلر تركيا وإيران، وهي أن الشعوب الخليجية هي السياج الأمني للمحافظة على دول الخليج، وأنه مهما حاولتم بث وزرع الفتن بين الشعوب الخليجية لن تنجحوا أبداً، والصورة التي كانت في مدرجات ستاد جابر الدولي هي الرد عليكم!

كعادتها الكويت نعم، إنها الكويت في خلال ١٠ أيام كان الإنجاز الحقيقي لأبنائها من كلا الجنسين الذين ترجموا توجيهات سمو الأمير، الله يحفظه، على أرض الواقع أبهرت الوفود المشاركة!

وجهد كبير لايمكن إغفاله قامت به وزارتا الدفاع والداخلية، والحرس الوطني في حفظ الأمن والأمان، لكي تُقام البطولة في أجواء أخوية وفي أجواء أسرية خليجية يظللها الحب والوفاء. 

حملت هذه الدورة رسائل قوية إلى نظام الحمدين وهتلر تركيا وإيران، وهي أن الشعوب الخليجية هي السياج الأمني للمحافظة على دول الخليج، وأنه مهما حاولتم بث وزرع الفتن بين الشعوب الخليجية لن تنجحوا أبداً، والصورة التي كانت في مدرجات ستاد جابر الدولي هي الرد عليكم !

صورة تجمع شعوب الخليج قدمت درساً في الأخلاق والرقي، جعلت الدموع تتساقط من العيون،  إنها دموع الفرح في رسالة قوية مفادها أن مايجمعنا أكثر مما يفرقنا وأن خليجنا واحد، ومصيرنا واحد بوجود قادة العز والفخر والكرامة الشيخ صباح الأحمد والملك سلمان بن عبدالعزيز، وجلالة السلطان قابوس بن سعيد، والملك حمد بن عيسى والشيخ خليفة بن زايد "الله يحفظهم ويطول بعمرهم" .

الروح الأخوية العالية التي تميزت بها المنتخبات الرياضية والجماهير الخليجية جسّدت أواصر التلاحم والترابط بين الدول الشقيقة !

وشعار خليجي للأبد إنجاز يُسجل باسم دول الخليج المترابطة مع بعضها، أما قطر التي أرادت الانفصال عن محيطها الخليجي والعربي والتحالف مع أعداء العرب إيران وتركيا، فلا شك أن مصيرها سيكون مؤلماً لأنه سيتم ابتلاعها بسهولة (واللي من إيده الله يزيده). 

وفِي ختام البطولة تجلت أروع الصور من شعوب الخليج والجماهير الرياضية، الجمهور الإماراتي والعماني أشعلوا المدرجات بالأغاني والشيلات الحماسية وتحية بعضهم بعضاً بحب وتقدير واحترام.  

الجمهور الكويتي الذي رحب بالجماهير الرياضية، وفتحوا القلوب قبل البيوت في استقبال الأشقاء ردد (أنتم أهل الدار ونحن الضيوف عندكم). 

ويعزز ذلك كله تغريدة لسمو ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، سمو الشيخ محمد بن زايد على حسابه الشخصي في تويتر قال فيها (شكراً أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد على احتضان قلبك الكبير بحب ومودة العرس الخليجي ونجاح تنظيمه وتحية لشعب الكويت الشقيق الذي رسم لوحات من المحبة لأشقائهم في الخليج)

شكرًا للإمارات قيادة وحكومة وشعبًا، أخلاق ورقي ومبادئ وعلاقات قوية وثيقة لن يستطيع نظام الحمدين أو هتلر تركيا أو إيران أن تزعزعها . 

من منا لم يبكِ وهو يسمع مذيع قناة دبي الرياضية، وهو يقول بصدق المشاعر والكلام من قلب محب للكويت قيادة وشعباً لذا مَس مشاعرنا ووصل إلى قلوبنا عندما قال (خليجي ٢٣ أعاد الأنظار إلى بلد الصباح والنور وأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد برؤيتك وحنكتك السياسية والاجتماعية استطعت أن تجعل الكويت هي قبلتنا إليها بعيوننا وبقلوبنا وبمشاعرنا، شكراً لك لقد أشرقت الكويت بخليجي ٢٣ فجرًا وتاريخاً من جديد أننا بخير كلمة شكرًا لن تكون كافية يا كويت العز والكرامة كما عهدناها دائماً وطن النهار وأرض النجاح والإبداع!).

ونحن نقول شكراً للجميع، نعم لكم يا أبناء زايد وأبناء سلمان الحزم والحسم وأبناء قابوس وأبناء حمد، شكراً للشعب والجمهور العُماني الذي عبّر بفرحة صادقة عن مشاعره خلال الدورة، وشارك الشعب الكويتي والإماراتي والبحريني والسعودي الأهازيج في كل مكان في الكويت، شعب يمتاز بالرقي والأخلاق. 

أما أنتم يا شعب الكويت شعب بوناصر كفيتم ووفيتم، وقمتم بالواجب في استقبال الأحبة والأشقاء من دول الخليج، وكنتم مثلاً أعلى لتوجيهات عزّنا وفخرنا وتاج رأسنا أميرنا الشيخ صباح الأحمد "الله يحفظه ويطول بعمره" . 

إنجاز مشرّف ونجاح باهر أدخل البهجة على الجماهير الخليجية، وتجلى في أبهى صورة عكست وجه الكويت الحضاري، إنها الكويت صفقوا لها . 

هل وصلت الرسالة؟؟

الآراء والمعلومات الواردة في مقالات الرأي تعبر عن وجهة نظر الكاتب ولا تعكس توجّه الصحيفة
تعليقات